باكستان /  رجل الدين المسلم : "سنخرج كقوة لإقامة حكم إسلامي على العالم أجمع"

يعتبر رجل الدين المشهور مولانا محمد عبد العزيز من أخطر الرجال في باكستان. وهو يحتفظ  بمكتبة "الشهيد"  نسبة الى  أسامة  بن لادن زعيم تنظيم القاعدة و حركة طالبان الأفغانية ، ويتعهد بتعليم الشريعة في جميع أنحاء العالم، ويواصل التأثير على الآلاف، بما في ذلك الأطفال.


وبينما تقيد الحكومة تحركاته في البلاد، لا يزال يسمح لرجل الدين السابق البالغ من العمر 57 عاما وهو القائد الديني لأقدم مسجد في إسلام أباد، وهو مسجد لال المعروف باسم المسجد الأحمر، بإلهام الأجيال الجديدة بخطابه الراديكالي.
وقال عزيز ل "فوكس نيوز"  Fox News   الأسبوع الماضي في اتصال هاتفي من مجمع إسلام آباد المعروف باسم "جامع حفصة" : "نحن لا نرى باكستان بعد الآن وجهتنا، سنخرج كقوة لإقامة حكم إسلامي على العالم بأسره" ، وهي مدرسة ابتدائية تضم نحو 1500 فتاة و 2000 ولد. "سترى التغيير في غضون 10 سنوات - إذا بقيت على قيد الحياة".

وفى مسعى الحكومة للقضاء على الارهاب يحظر عزيز من المسجد الذى ينتمى فنيا الى الدولة. لكن هو وزوجته يواصلان الإشراف على التعاليم على بعد أميال قليلة.
"نحن نريد الشريعة داخل بلدنا وأنا، جنبا إلى جنب مع تلاميذي، سوف نذهب إلى أي حد لتنفيذ الشريعة - حتى على حساب شن حرب ضد حكومة البلاد المفروضة على البلاد ".
وقد عرف عزيز منذ فترة طويلة بخطبه الملتهبة، والأيديولوجية المناهضة للولايات المتحدة، لإشعال الحركات الجهادية العالمية ودعم الجماعات الإرهابية المعينة. وفي عام 2014، قام بتسمية مكتبة مدرسته "مكتبة الشهيد أسامة بن لادن" تكريما لقائد القاعدة السابق و 911 ممول.
وقال عزيز " ان اسامة كانت على علاقة جيدة مع والدى الراحل، ولذا فاننا لا نؤيد الرواية الامريكية التى تعلن انه ارهابى". أدى الجهاد  لتنفيذ الشريعة في جميع أنحاء العالم. لذلك، بالنسبة لنا هو محارب إسلامي. نحن نكتب اسمه على مكتبتنا بجرأة ".

Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: