مراهقة ألمانية ثالثة قتلت على يد مهاجر أفغاني لأنها  رفضت اعتناق الإسلام !

 كل الجناة كانوا مهاجرين أفغان.


مهاجرا آخر الاتكب جريمة قتل هزت ألمانيا ، بعد مقتل ماريا لادنبرغر  Maria Ladenburger    وميا فالنتين  Mia Valentin ، قُتلت  مراهقة  ثالثة  اسمها ميراي. 
 كل الجناة كانوا مهاجرين أفغان.

قالت صحيفة "بيلد" Bild   الألمانية اليومية إن ميراي ب ، البالغة من العمر 18 عاماً ، تعرضت للطعن حتى الموت على يد صديقها الأفغاني أحمد في مدينة فلنسبورغ يوم الاثنين.

يقول أحد أصدقاء عائلة ميراي لصحيفة بيلد: " أحمد وميراي  كانا على علاقة  منذ 30 يناير 2016. كان لديهم الكثير من المخاصمات  لأنه كان يريدها أن ترتدي الحجاب وتعتنق الإسلام ، في حين انها  لم تكن متأكدة من ذلك ".
ويقول: " في كل مرة كانت تجلس فيها بدون وشاح ، قدمت حججاً جادة". ويضيف الصديق أن "أحمد كان" الديك الغيور "الذي أراد دومًا السيطرة عليها ، وعندما قابلتها ، كان يتصل  بها كل دقيقة أخرى على هاتفها لمعرفة ما يجري
وفقا لمكتب المدعي العام ، وصل مرتكب الجريمة  أحمد جي في عام 2015 كلاجئ غير مصحوب بذويه  الى ألمانيا. وقال متحدث باسم مدينة فلنسبورغ إن طلب أحمد الخاص باللجوء  قد تم رفضه وأنه استأنف فيما بعد .

عاشت ميراي وحدها في شقة حيث عُثر عليها مقتولة. واعترف القاتل بأنها رفضت اعتنقاق  الإسلام مما أثار غضبه فارتكب جريمته .

Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: