تونس : بعد قانون زواج التونسيات من الرجل الغير مسلم، جمعية النساء الديمقراطيات تطالب بالغاء الفاتحة في الزواج.

” تونس دولة مدنية واللي ليك ليا و المساواة حق موش مزية”

تشهد تونس حراكا نسويا فعالا و تحديا  جريئا للشريعة الإسلامية لتنفرد وحدها دون البلدان الإسلامية الأخرى  ... انهن نساء تونس نموذج المرأة الأمازيغية الحرة .

تونس واحدة من أكثر الدول الإسلامية  انفتاحا في مجال تحرر المرأة وينظر إليها على أنها من قلاع العلمانية في المنطقة ومنذ العام الماضي أصبح بإمكان التونسيات الزواج بأجنبي دون أن يعتنق بالضرورة الإسلام ولكن رغم ذلك ظل موضوع المساواة في الميراث أمرا بالغ الحساسية في المجتمع التونسي ورغم هذا نظمت مئات التونسيات مسيرة حاشدة إلى مقر البرلمان للمطالبة بالمساواة في الميراث ليفتحن الجدل من جديد حول موضوع يعتبر من المحظورات في المنطقة الإسلامية .


جمعية النساء الديمقراطيات تطالب بالغاء الفاتحة في الزواج وقد راسلت هذه الحمعية مجلس النواب و طالبت منهم سن قانون لالغاء الفاتحة في الزواج و اعتبرت أن باقرار الفاتحة في الزواج هو عدم اعتراف بالديانات الاخرى و أنه يحد من اختيارات المواطن هذا و طالبت الجمعية بالسماح لجمعيات فرنسية بفتح مقرات لها في تونس لحماية المرأة من الرجعية حسب قولهم.
يذكر أن الجمعيات الفرنسية التي ذكروها من بينها الجمعية التي اتخذت من تعرية الصدور وسيلة للاحتجاج….المصدر موقع تونس اليوم – Tounes Alyoum
تونس واحدة من أكثر الدول الإسلامية  انفتاحا في مجال تحرر المرأة وينظر إليها على أنها من قلاع العلمانية في المنطقة ومنذ العام الماضي أصبح بإمكان التونسيات الزواج بأجنبي دون أن يعتنق بالضرورة الإسلام ولكن رغم ذلك ظل موضوع المساواة في الميراث أمرا بالغ الحساسية في المجتمع التونسي ورغم هذا نظمت مئات التونسيات مسيرة حاشدة إلى مقر البرلمان للمطالبة بالمساواة في الميراث ليفتحن الجدل من جديد حول موضوع يعتبر من المحظورات في المنطقة الإسلامية .
ورفعت المتظاهرات اللائي كان  بصحبتهن عدد من الرجال أيضا شعارات تطالب بالمساواة في الميراث من بينها ” تونس دولة مدنية واللي ليك ليا و المساواة حق موش مزية”. وقالت كوثر بوليلة وهي ناشطة حقوقية ضمن جمعية النساء الديمقراطيات صحيح أن النساء التونسيات متقدمات في مجال الحريات مقارنة بنساء العالم العربي ولكن نحن نريد أن نتقدم أكثر ونريد أن نكون مثل الأوروبيات لدينا كل حقوقنا..نريد فقط حقوقنا”.وكان الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي قال العام الماضي إن بلده يتجه للمساواة التامة بين الرجل والمرأة في كل المجالات من بينها المساواة في الميراث وأعلن السبسي تشكيل لجنة لمناقشة سبل تنفيذ المبادرة وفجرت كلمة السبسي آنذاك جدلا واسعا في عدة مجتمعات ومؤسسات عربية من بينها الأزهر في مصر الذي انتقد بشدة المقترح وقال عباس شومان وكيل الأزهر الشريف في مصر إن دعوات التسوية بين الرجل والمرأة في الميراث تظلم المرأة ولا تنصفها وتتصادم مع أحكام الشريعة.

Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: