ميريل لم تؤمن يوما بوجود الشر في قلوب البشر... لقد كانت ساذجة !

فرنسا : يهودية في 85 من عمرها  ناجية من الهولوكست ضحية أخرى للكراهية الدينية . 

في فرنسا يُقتل #اليهود في ظروف غامضة و في مصر على نحو مماثل يُقتل #الأقباط المسيحيون بنفس الطرق !
هناك دلالة واحدة فقط و مؤشر لا يمكن ان يخطيء في تحديد هوية 
المجرم.
الوجود الاسلامي الغير خاضع للرقابة كسر المزيج الحضاري و الإجتماعي لأوروبا و فرنسا على وجه التحديد كما كسره في الشرق الاوسط حينما اجتاحت جحافل الغزاة المرتزقة اللذين لم يعرف لهم أصل و هوية و عاثوا في الأرض فسادا .
ميريل قتلت فقط للانها #يهودية !

ميريل لم تؤمن يوما بوجود الشر في قلوب البشر... لقد كانت ساذجة ! 
هكذا قال ابنها دانيال اليوم.
المشتبه به و اسمه ياسين 29 عاما، جار ميريل الذي كانت تعرفه منذ ان كان صبيا في السابعة من عمره، على الرغم من ان دانيال ابنها طلب منها عدم الترحيب به مجددا الا انها كانت تعتبره كإبنها و تعامله كما تعامل الجميع بلطف و حنان.
ميريل قتلت لأنها يهودية، طيبة، بريئة كما قتلت قبلها و بنفس السيناريو د. سارة حليمي من طرف جارها المسلم.
في يوليو / تموز 1942 تمكنت ميريل من الهرب رفقة والدتها من باريس
التي دخلت اليها القوات النازية، عبرت الحدود الى البرتغال بجواز سفر برازيلي حصل عليه والدها.
ميريل ماتت ب 11  طعنة سكين ثم احترقت في شقتها و احترقت معها كل مقتنياتها، ميريل لم تكن تملك اموالا و لا ثروة سوى ذكرياتها فقط التي فضلت ان تعيش معها الى المنتهى .

قامت اليوم الجالية اليهودية في فرنسا بتنظيم مظاهرة تضامنية يقودها المجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية في فرنسا CRIF مع العديد من التيارات المتضامنة غير ان رئيس المجلس رفض حضور الجبهة الوطنية التيار الذي يتزعم اليمين الفرنسي و حزب فرنسا الغير خاضعة FRANCE INSOUMISE التيار الاخر اليساري الذي يقوده السياسي جون لوك ميلانشون المتسابق الرئاسي السابق و المعروف بدعمه للإسلام و حركات المقاطعة المناهضة لدولة اسرائيل BDS في فرنسا . 
" لا نريد أعداء اليهود ان يتسلقوا على ظهورهم و استغلال ماساتهم  لأستعراض دموع التماسيح امام العالم " 


باريس (رويترز) -  يهودية وجدت مقتولة في شقتها في باريس "امرأة رائعة" نجت من الهولوكست النازي لليهود في المدينة قبل أكثر من 70 عاما.
وعثر رجال الاطفاء على جثة مرييل نول (85 عاما) وهي متفحمة.
"لم تؤمن بالشر في الناس ، ربما كانت ساذجة بعض الشيء" هكذا قال ابنها المنهار نفسيا  دانيال نول ، إنها تعرضت للطعن 11 مرة.
"كيف يمكن للمرء أن يفعل ذلك لأي شخص ؟ كشفت الشرطة أنها طُعنت 11 مرة ".

في يوليو / تموز 1942 ، تمكنت ميراي من الهرب من باريس التي كانت تحتلها النازية مع والدتها ، قبل أن تجمع 13 ألف يهودي في فيل دي ايف   Vel d'Hiv، وعبرت الحدود إلى البرتغال عن طريق جواز سفر برازيلي حصل عليه والدها.

قال ابنها دانيال لـ i24 News: " نظر الجنود إلى جوازات السفر وقرروا أخيراً السماح لهم بالدخول".
بعد الحرب ، تزوجت  ميريل من أحد الناجين من أوشفيتز وانتقلت إلى كندا قبل أن تعود إلى باريس.
قام الزوجان بتربية ابنين ، وكان زوجها الراحل يدير ورشة  في منطقة سينتير اليهودية.

"لم تكن خائفة أبداً" ، قالت حفيدتها ، واصفة ميراي بـ "الفرنسية حتى النخاع ".
على الرغم من عدم ممارستها ، إلا أنها كانت "يهودية في القلب" ، تعيش حياة متواضعة ومفتوحة "في اتصال مع العديد من الأصدقاء من جميع الأديان".

لكن بعد الحريق في شقتها  " لم يبق شيء ، و لا حتى البوم صور ".


تعيش ميراي ، التي عانت من مرض باركنسون حسب ابنها ، لوحدها في شقتها بالطابق الثاني ولم تخرج إلا في كرسيها المتحرك مصحوبة بمقدم رعاية.
على مر السنين انتقل أحفادها واليهود الفرنسيون الآخرون إلى إسرائيل ، لكن ميريل  بقيت في باريس المحبوبة ، تعيش طوال حياتها في شقة متواضعة في شارع فيليب أوغست.

"لم يكن هناك شيء لسرقته. كانت والدتي فقيرة. "بطاقة الائتمان الخاصة بها ؟ كانت فقط قادرة على سحب 100 يورو. لم يكن لديها مال على حسابها ".
ولم تفرج السلطات عن أسماء الرجلين المحتجزين لكنهما قالتا إن المشتبه به الرئيسي الذي يدعى " ياسيم "  يبلغ من العمر 29 عاما و الذي يعيش في نفس المبنى .


قال دانيال نول أن المشتبه به عاش هناك منذ أن كان في السابعة من عمره. "كانت أمي " تستمتع بإقامته في المنزل ... وعلى الرغم من أننا طلبنا منها ألا نرحب به ، فقد تركته مثلما تفعل  دائمًا  "مع الجميع ، بكل  اللطف"... " كنت اشتبه به دوما حيث كانت تختفي بعض لوازم البيت و كان مدانا في جنحة من قبل لكن لم اتخيل ان الأمر قد يصل الى درجة القتل " . 

وقال " كانت والدتي تتعطش للمعرفة ولقاء أشخاص جدد والتحدث معهم وهذا ما قتلها".

عندما كانت تستطيع المشي : "كانت تذهب إلى المطاعم ، إلى المسارح ، إلى دور السينما لمشاهدة الأفلام. إنها تحب القراءة ، تحب الحياة كثيراً. كل هؤلاء الناس الذين عرفواو عبروا  الحرب في حياتهم  ، يحبون الحياة ، ربما أكثر من هؤلاء الأشخاص المجانين "الذين قتلوها.




Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: