شكوى جديدة بالإغتصاب و الإحتجاز القسري تلاحق الإسلامي طارق رمضان و الضحية سويسرية متحولة إلى الإسلام 

 أحد أبرز "المفكرين" في العالم "أحد أشهر العلماء المسلمين" الذي استشهدت  به التايم TIME  في عام 2004 " كواحد  من أكثر 100 شخصية مؤثرة في العالم" . هؤلاء لسن الطالبات الأربعة القاصرات اللواتي درسهن في مدرسة جنيف الثانوية في السبعينيات والثمانينيات ، حيث تمكن  من إغوائهن و استغلالهن جنسيا،  تتراوح أعمارهن  بين 15 و 18 سنة أما الصغرى 14 سنة ، هذه المرة الضحية  امرأة سويسرية  تحولت إلى الإسلام كإثنتين من ضحاياه الفرنسيتين  اللتان قامتا برفع دعوى  بالاغتصاب ضده .

 وهي الآن في الخامسة والأربعين من عمرها ، مما يجعلها في الخامسة والثلاثين عندما تعرضت للاغتصاب من قبل رمضان في عام 2008 .

قدمت امرأة سويسرية شكوى جنائية في جنيف بتهمة الاغتصاب ضد المفكر الإسلامي طارق رمضان - المحتجز حاليا في فرنسا بتهم مماثلة - كما قال محاميها يوم الجمعة.


وقالت صحيفة "  Tribune de Geneve" اليومية نقلا عن وثيقة مؤلفة من 13 صفحة ان الادعاء الذي وجهته امرأة سويسرية لم يكشف عن اسمها و هي متحولة  الى الاسلام يتعلق بالحادث الذي وقع  في جنيف في اكتوبر تشرين الاول 2008 .

"في هذه المرحلة من الإجراءات ، أستطيع أن أؤكد أننا قدمنا شكوى جنائية" ، على حد قول محاميها رومين جوردان لتلفزيون سويسرا TSR ليلة الجمعة. "تقدم الشكوى حقائق قد تصل إلى حد الاغتصاب مع ظروف مشددة ."

ورفض تقديم المزيد من التفاصيل.

ورفضت يائيل حيات ، إحدى محاميي  رمضان في جنيف ، التعليق على التلفزيون ، قائلة إنها لم تكن على علم بالقضية المرفوعة إلى المدعي العام في جنيف. لم يرد المتحدث باسم المدعي العام على الفور على استفسار.
ويضيف التقرير عن آخر إتهاماته من راديو فرنسا (راديو فرنسا الدولي) تفاصيل مهمة حول لقاء الفندق والاغتصاب : "اتهام جديد للاغتصاب ضد المفكر الإسلامي طارق رمضان"   RFI أبريل 2018:

. إن الاتهامات الجديدة تأتي من امرأة تحولت إلى الإسلام وتقول إن رمضان اغتصبها واحتجزها بالقوة ضد إرادتها في فندق في جنيف في عام 2008 ، وفقا لصحيفة  eTribune de Genev .

في 13 صفحة من الشهادات تقول إنها  لجئت إليه للحصول على الدعم عندما كانت تمر بصعوبات مع عائلتها وبدأت المقابلة له بعد مقابلته في توقيع كتاب في جنيف.
دعاها رمضان للقاء مع فنجان القهوة ، ثم أقنعها بالذهاب إلى غرفته في الفندق ، حيث اغتصبها و سجنها لعدة ساعات.

وتقول إنها كانت خائفة للغاية من تقديم شكوى قانونية في ذلك الوقت.

لا شك أن احتجازها لعدة ساعات يشكل "ظروفاً مشددة".
ولماذا كانت "خائفة للغاية من تقديم شكوى قانونية" ما لم يكن رمضان قد هددها بطريقة ما ، حيث  سبق وأن هدد هند عياري و "كريستل" ، وبشكل غير مباشر ، "ماري" ؟

هذه التهديدات ستكون أيضا "ظروف مشددة" تدعو الى اصدار اقصى عقوبة عليه .



 Reuters

Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: