السلطة الفلسطينية  تلغي عيد الفصح المجيد من العطل الرسمية . 

قرار الحكومة الإسلامية  من حيث المبدأ الإسلامي هو قرار شرعي يقضي بتنفيذ أحد بنود شروط العهدة العمرية  البوليسية حيث  يمنع على المسيحيين ابداء صلبانهم و شعائرهم ناهيك على ان تكون عطلة رسمية ! أما من الناحية السياسية فهو بمثابة العقاب الجماعي الذي يطال المسيحيين " الفلسطينيين " بدون سبب فقط لأنها تريد فتح جبهات غضب أخرى ضد البلدان " المسيحية " التي وقفت ضدها و لتبرهن مرة أخرى انها مجرد نظام ديكتاتوري لا يحتوي الحريات الدينية و لا حرية التعبير . 

فما هو ذنب المسيحيين في قرارات فتح السياسية ؟ 


كنائس رام الله : تفاجأنا من قرار الحكومة إلغاء عطلة عيد الفصح

 أعلن مجلس كنائس رام الله اعتراضه واحتجاجه على عدم إعلان الحكومة عيد الفصح المجيد عطلة رسمية، مؤكداً على أهمية اعتباره عيداً وطنياً يضاف إلى لائحة الاعياد التي تقرها منظمة التحرير الفلسطينية والحكومة وقال المجلس في بيان صحفي في الوقت الذي اعتدنا فيه أن يكون عيد الفصح المجيد عيداً وطنياً يعبر عن أصالة شعبنا، تفاجأنا بعدم الإعلان عن هذا العيد كعطلة وطنية في فلسطين وأضاف من القدس انطلق هذا العيد ووصل إلى كافة بقاع الأرض، وما يزال الكثيرون يحملون النور المقدس من القدس إلى كنائسهم في كافة أنحاء فلسطين والبلدان المجاورة تعبيراً عن مركزية القدس لجميع المسيحيين في العالم وطالب المجلس كافة المسؤولين أخذ الموضوع بجدية والعودة عن القرار واعلان عيد الفصح المجيد عيداً وطنياً حسب المعتاد .

تفاجأ مجلس الكنائس في رام الله بعدم تلقي تهاني من الحكومة الفلسطينية بقيادة رامي الحمد و اضاف مجلس الكنائس و الكهنة و سائر المسيحيين أنهم لا يعرفون سبب عدم اعتماد عيد الفصح المجيد  كعطلة رسمية من قبل السلطة الفلسطينية.

وأضاف البيان " اننا نعلن اعتراضنا واحتجاجنا على هذا القرار، ونؤكد على اهمية ان يكون هذا العيد وطنيا يوضع على لائحة الاعياد التي تقرها منظمة التحرير والحكومة الفلسطينية

رام الله-وطن للأنباء 

ملحق : 



Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: