مستشار عباس يحمّل  حماس مسؤولية تحريض الفلسطينيين في غزة للذهاب  "للموت" من أجل التغطية الإعلامية المواتية .

بدأت الدعاية الفلسطينية تتلاشى تدريجيا  في نظر العالم و أصبحت مملة و مكشوفة للجميع و محل انتقاد حتى السلطة الفلسطينية نفسها التي لازال على خلاف سياسي مع خصمها حركة حماس الإسلامية  التي استولت على قطاع غزة و أحكمت سيطرتها على جميع منافذ الحياة اليومية هناك .
فهل تسعى السلطة الفلسطينية الى ابراز صورة  حسنة لها  لطالما كانت تدافع عن الارهاب الذي يستهدف المواطنين الإسرائيليين أم انها وجدت الفرصة المواتية  لتوجيه اصابع الاتهام  الى حماس بتحميلها كل المسؤولية في الفوضى التي بدأتها ؟

"حماس ترسل المدنيين في غزة للموت من أجل التغطية الإعلامية "  مستشار عباس 

 Palestinian Media Watch 8 أبريل / نيسان 2018 :

 مستشار عباس يحمل  حماس مسؤولية تحريض الفلسطينيين في غزة للذهاب  "للموت" من أجل التغطية الإعلامية المواتية .
اتهم مستشار محمود عباس  حماس بتعمد إرسال فلسطينيين إلى غزة " للموت" لغرض وحيد هو أن حماس لديها مادة اعلامية تمنحها لوسائل الإعلام الدولية عن قتلى  فلسطينيين .
ألقى محمود الهباش ، مستشار عباس للشؤون الإسلامية والقاضي الشرعي الأعلى ، خطبة الجمعة من مقر السلطة الفلسطينية في رام الله ، بحضور محمود عباس. واتهم حماس بتعمد تشجيع المدنيين على وضع أنفسهم في خطر : " أنتم ايها الفلسطينيون ، شعبنا ، اذهبوا للموت  حتى نتوجه بعد ذلك الى االفضائيات و وسائل الإعلام بإدانات و تصريحات  قوية ".
ادعى الهباش أن الشعب الفلسطيني لم يعد يخضع  لحماس و "ينحاز إلى منظمة التحرير الفلسطينية".
محمود الهباش ، مستشار  عباس  للشؤون الإسلامية والقاضي الأعلى في الشريعة :
"الشعب الفلسطيني ... لا يهتم بتلك [حماس] و أولائك الذين يحملون  الشعارات  و " القصص العاطفية للبطولة "، تلك الشعارات التي يسمعها الناس فيعتقدون  أنهم داخل المسجد الأقصى بعد  تحريره ، وبعد ذلك يكتشف الناس  أنهم يبيعون أوهاما  فقط ، وأنهم يتاجرون في المعاناة والدم و يساومون بعدد  الضحايا  قائلين : 
أنتم ايها الفلسطينيون ، شعبنا ، اذهبوا للموت  حتى نتوجه بعد ذلك الى الفضائيات و وسائل الإعلام بإدانات و تصريحات  قوية ".
" تصرفات حماس " البطولية "  لم تعد تخدع أحداً. الشعب الفلسطيني ... جنبًا إلى جنب مع منظمة التحرير الفلسطينية. "



Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: