تركيا : أولئك الذين يدعون إلى إصلاح القرآن " يعبدون التعصب والعنف " هم أنفسهم  مثل " داعش" ! 

لم يستجب الأزهر بشكل إيجابي لدعوات إصلاح النصوص الإسلامية التي تتعامل مع الآخر و حرياتهم . ومع ذلك ، لم يعترف الأزهر ولا وزير الشؤون الأوروبية في الاتحاد الأوروبي عمر  شيليك بأن أي نص  في القرآن يمكن استخدامه  لتحريض المسلمين على العنف ، وهذا هو جوهر المشكلة .

التظاهر بعدم وجود أي معضلة في نصوص القرآن التحريضية  لن يجعلها تختفي ، أو يجعل العالم  يتجنب التعامل معها مجددا ، و يبقى الصوت التركي مجرد هياج و إستعراض إسلامي يهدف إلى  إثارة حماس المسلمين في العالم لتعزيز مشروعها  لقيادة فتات الإمبراطورية العثمانية البائدة  دون أن تقدم اي دولة إسلامية كنموذج اي  دحض و تفنيد  واضح  لبطلان نصوص الكراهية القرآنية التي تتعامل بها في مجتمعاتها بشكل طبيعي . 


انتقد وزير الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي عمر شيليك في 6 أيار / مايو بياناً فرنسياً يقترح إزالة بعض الآيات القرآنية ، قائلاً إن 300 شخصية بارزة في فرنسا تطالب بالتغيير كانت "متعصبة" كأعضاء في دولة العراق الإسلامية والشام (داعش). من الذين يستنتجون العنف من القرآن  ، حسبما ذكرت وكالة الأناضول التي تديرها الدولة.
"هذا هو المثال الأبرز على العنف الفكري والبربرية ، أياً كان هؤلاء الناس وكل ما فعلوه حتى الآن ، فسيتم كتابتهم في بداية تاريخ التعصب". كتب  تشيليك على تويتر.

وأضاف "البربرية متمركزة فكريًا وسياسيًا في العالم الحديث".

وجه  " تشيليك " توازٍ بين مقترح "الهمجية واللاأخلاقية" وبين إيديولوجية "داعش".
لم يستطيعوا أن يخبروا بطريقة أفضل أنهم أقرب أقرباء أيديولوجيين لداعش. لكن هذا النهج ، الذي سيكون موضوعًا للطب النفسي السياسي ، يكشف النقاب عن الكيفية التي ارتفعت بها البربرية في وسط أوروبا ، وكيف أن هذه العقلية  الخطيرة مثل داعش ، تبقي نفسها وراء مفاهيم معينة  لداعش.

"هذه هي أخطرها. أولئك الذين يخفون أنفسهم وراء صورة فكرية وسياسية. هذه هي عقلية أولئك الذين يطلق عليهم مناهضون  للعنف ، لكنهم في الواقع يعبدون التعصب والعنف. هذه الشخصيات الفرنسية الـ300 هي نفسها داعش التي تقوم بأعمال  العنف التي تستمد من القرآن  "مرشد الإنسانية ".



Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: