16 حارسًا مطلوبون لحماية إمام  إمرأة تركية الأصل تحارب من أجل المساواة بين الجنسين في ألمانيا . 

اضطرت  الإمام سيران  أتيش ، 55 عاما تركية الأصل ، في  برلين إلى التعود على رسائل الكراهية والتهديدات بالقتل .

" تأتي النساء الى هذا المسجد دون حجاب و نقاب  بشكل كبير ، والأوشحة اختيارية وغالباً ما تقود النساء الصلاة كما أن المثليين جنسيا من المسلمين هم موضع ترحيب ويمكنهم حتى الزواج في نفس  المسجد ".

في حين يواصل القادة الغربيون الترحيب بفيض من المهاجرين المسلمين إلى بلدانهم باسم "التنوع" و "الإدماج" ، على أمل أن يندمجوا جميعهم بشكل جيد تحت راية الديمقراطية الغربية ، فإن أوروبا تواصل الانهيار . ذلك لأن الإسلام يتقدم بالعقائد التعصبية وغير المتسامحة وغير الإنسانية.


افتتحت  سيران أتيش   Seyran Ateş التي تشغل منصب الإمام  مسجد ابن رشد  في برلين العام الماضي. في هذا المسجد ، " يصلي الرجال والنساء في نفس المكان ." تأتي النساء الى هذا المسجد دون حجاب و نقاب  بشكل كبير ، والأوشحة اختيارية وغالباً ما تقود النساء الصلاة كما أن المثليين جنسيا من المسلمين هم موضع ترحيب ويمكنهم حتى الزواج في نفس  المسجد ".

بسبب كل هذا ، لم تكن أتيش  موضع ترحيب من قبل المجموعات الإسلامية الرئيسية في برلين. بدلا من ذلك فهي مضطرة للإنعزال و التواجد بمفردها حيث تحتاج إلى 16 حارس بشكل دائم لحمايتها.  
"مع تفسيراتها  الدينية الليبرالية للقرآن والحديث ، أغضبت  أتيش ملايين المسلمين" ، لأن الإسلام التقليدي والمعياري هو تفوق و جهاد و ذكورية .

اضطرت  الإمام سيران  أتيش ، 55 عاما تركية الأصل ، في  برلين إلى التعود على رسائل الكراهية والتهديدات بالقتل.

إنها بالكاد  شخصية شعبية بين سكان ألمانيا المسلمين قبل عام 2017 ؛ كمحامية ، اعتادت أن تمثل ضحايا العنف المنزلي وغيره من أشكال العنف التي يرتكبها الأزواج والإخوة المسلمون المحافظون. لدى أتيش  ندبة على رقبتها ، حيث أصيبت رصاصة قاتلة منذ سنوات.
صحيفة "تراو" الهولندية ، التي نشرت مقابلة مع اتيش  يوم الجمعة ، تفيد بأن لديها عناصر أمنية من 16 حارسًا مسلحا . في كل مكان تذهب إليه ، يقومون بمراقبة  ومسح جميع المناطق المحيطة بالقتلة الإسلاميين .
مع تفسيرها الديني الليبرالي للقرآن والحديث ، أطلقت  أتيش  العنان لغضب "الملايين من المسلمين" ، وفقا لما ذكرته تراو قامت  السلطات الدينية في تركيا وفي جامعة الأزهر في القاهرة بانتقادها و شجب ممارستها ، تتعرض أتيش  كل يوم الى تهديدات جديدة بالاغتصاب ، أو القتل ، أو كلاهما - غالباً من داخل الدولة الحرة العلمانية التي عاشت  فيها أتيش  منذ أن كانت في السادسة ... ..



  Patheos 

Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: