الجهاد الإسلامي ينشر صور ثلاثة من " المدنيين الأبرياء" الذين قتلوا أمس: جهاديون مدربون يرتدون الزي العسكري أحدهم في سن 16 من عمره. 


أعلنت حركة الجهاد الإسلامي " استشهاد " أحد عناصرها و الذي  كان مجرد "طفل" في  16 من عمره  Islamic Jihad has published a death notice  ، كان عضوًا في جماعة إرهابية للجهاد - حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين - ، كما كان الآخرون في الصورة ، لكن الجهاد الإسلامي يمكن أن يمر  في أمان و سلام مرور الكرام ، مع العلم بأن وسائل الإعلام الموجهة ستستمر في التغطية لهم و  تقديم خط الدعاية الخاصة بهم و ترسيخ حقائث مشوهة لا يمكن المساس بها  كما لو كان هؤلاء الجهاديين  ضحايا سلميين .

أما الشخص الموجود على اليمين فهو أحمد عادل موسى الشاعر ، البالغ من العمر 16 عامًا. نعم ، واحد على الأقل من "الأطفال" الذين قتلوا أمس كان عضوًا في جماعة إرهابية.
هنا أدلة فوتوغرافية على أن الجماعات الإرهابية في غزة تجند الأطفال للإرهاب. وأن الجماعات الإرهابية تختبئ في وسط الاحتجاجات لإعداد أعمال الإرهاب .

إسرائيل لا تقتل الناس بشكل عشوائي .
 لكن ستستمر وسائل الإعلام الزائفة في الانجراف مع ثقافة القطيع و تهويل المشهد الغوغائي على الحدود الإسرائيلية لتحويله الى أحد نماذج الثورات الأسطورية المثالية  على مر التاريخ . 

وكان ما لا يقل عن 24 من إرهابيي حماس والجهاد الإسلامي من بين الذين قتلوا في أعمال الشغب التي وقعت يوم أمس. هؤلاء جنود في جيش حماس الإرهابي الذين هاجموا الحدود لقتل مواطنين إسرائيليين يعيشون في الجوار.

عناوين الصحف في جميع أنحاء العالم أمس شيطنت  إسرائيل. اليوم الحقيقة تظهر. هل سيتجاهلها العالم وما زال يلوم إسرائيل ؟ أم سيقف العالم أمام حماس ؟


تسرق حماس أي فرصة  سلام لإسرائيل والفلسطينيين .

Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: