بلجيكا : كتيبات في  المساجد البلجيكية التي تمولها السعودية تعلم الكراهية لليهود والمثليين .

 كتيبات تدريس إسلامية  في المساجد التي تمولها المملكة العربية السعودية تحرض على قتل المثليين وتطلق على اليهود وصف "الفاسدين والشر والخيانة 

كتيبات التعليم في المساجد الممولة من الخليج الإسلامي  في بلجيكا تروج للصور النمطية الإسلامية  المعادية للسامية و اليهود  وتدعو إلى اضطهاد المثليين جنسياً ، وفقاً لتقرير مخابرات بلجيكي تم تسريبه ... وتصف الكتيبات اليهود " بالفساد والشر والخيانة".
تُعتبر مولمبيك  هي موطن الكراهية و "عاصمة الجهاد في أوروبا". في الشهر الماضي ، طرح حزب الشعب مشروع قانون ضد الشريعة في البرلمان في معارضة الشريعة و "التجمعات السياسية" التي تعمل ضد قيم بلجيكا. مباشرة قبل طرح هذا القانون ، قال مؤسس حزب الإسلام ، رضوان أحروخ : "هدفنا هو دولة إسلامية 100٪ ... .. من خلال تأسيس الشريعة نريد أن نتبع طريق النبي والقرآن. "
لقد تقدمت أسلمة بلجيكا حتى الآن لدرجة أن صلابة وتعصب  القوانين والتعاليم الإسلامية يتم الترويج  لها صراحة :

النصوص المستخدمة في المساجد بما في ذلك المسجد الكبير في بروكسل تدعو إلى الرجم بالحجارة حتى الموت و رمي  المثليين من أعالي المباني و تصف اليهود بأنهم " أشرار " ... وتستخدم الكتابات لتدريب الدعاة وأساتذة العقيدة الإسلامية  التي  تنطلق أساسًا من الشريعة الإسلامية الكلاسيكية.


تصف الكتيبات اليهود بأنهم "فاسدون وشريرون وأشخاص غادرون" .

كشفت تقارير استخباراتية بلجيكية تم تسويتها أن الكتب التعليمية في المساجد الممولة من الخليج العربي في بلجيكا تعزز الصور النمطية المعادية للسامية لليهود وتدعو إلى اضطهاد المثليين جنسياً.

وقال التقرير الصادر عن مركز مراقبة الإرهاب الوطني في OCAM إن النصوص المستخدمة في المساجد بما فيها المسجد الكبير في بروكسل تدعو إلى رجم المثليين  حتى الموت أو رميهم من أعالي المباني ووصف اليهود بأنهم "شريرون".
وقالت المنظمة في نسخة من التقرير الذي حصلت عليه وكالة فرانس برس يوم الجمعة ان الكتابات التي تستخدم لتدريب الدعاة وأساتذة العقيدة الإسلامية  "استلهمت أساسا من الشريعة الاسلامية الكلاسيكية ".

وقال تقرير OCAM  أن لديهم "محتوى إشكالي من حيث التطرف وكراهية الأجانب ومعاداة السامية".

ويقول مشرعون بلجيكيون انهم سيبحثون التقرير الاسبوع القادم.
وخص التقرير أدلة التدريب الديني باللغة العربية في المسجد الحرام ، الذي يقع بالقرب من مقر الاتحاد الأوروبي في بروكسل.

وكانت الحكومة البلجيكية قد صرحت في مارس الماضي بأنها ستنهي إيجار المسجد الكبير للمملكة العربية السعودية منذ نصف قرن بسبب مخاوفها من الترويج للتطرف. كانت تديرها رابطة العالم الإسلامي .



Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: