اليونان : لاجؤون عرب  يرتكبون مجزرة في حق أكراد

"مرتدين" لعدم صيامهم  شهر رمضان .  

10 منهم في حالة خطيرة .
وسط صراعات الحروب و المستقبل المجهول الذي ينتظرهم ، يبدو أن المسلمين  حريصون على إقامة فرائض الإسلام و الشريعة و بالخصوص فإن " إفطار" غير الصائمين  في نهار شهر رمضان أمام اعينهم يؤذي مشاعرهم كثيرا ، حتى وصلت ذروة هذه المشاعر الى أوروبا بلد الحريات  !


تحولت جزيرة ليسبوس اليونانية إلى ساحة معركة يوم الجمعة ، حيث هاجم مسلمون عرب  مجموعة من الأكراد لعدم صيامهم خلال شهر رمضان. كانوا متهمين  accused  بأنهم "كفار مرتدين ".
وفقا للأكراد ، قامت مجموعة من العرب يحملون أعلام داعش بمهاجمة الأكراد الذين يعيشون في مخيم موريا للاجئين. كان السبب أن بعض الأكراد انتهكوا " حرمة " صيام  رمضان.

وذكرت وسائل الإعلام أن الهجوم أسفر عن إصابة 72 كرديا من بينهم 10 أصيبوا بجروح خطيرة  10 were critically injured.
. بعد ذلك ، ألقت السلطات اليونانية القبض على ثلاثة مشتبهين عرب.
أدت الشائعات التي انتشرت في جميع أنحاء المخيم إلى أعداد هائلة من الأكراد الفارين من المخيم من أجل إنقاذ أنفسهم. قرروا أن يسيروا إلى عاصمة الجزيرة ، ميتيليني. في موقع كارا تيبي ، منعت الشرطة اليونانية مسيرة المهاجرين.


تحولت جزيرة ليسبوس  Lesbos المزدهرة مرة أخرى إلى ساحة معركة من قبل المهاجرين واللاجئين الذين يعيشون في مخيم موريا مع بداية  بدأ الموسم السياحي ، لا أحد يعرف مدى تأثير هذه الحوادث.

وفي حادثة مماثلة وقعت في ألمانيا العام الماضي ، قام لاجئ عربي سوري بقتل لاجئ كردي في أولدنبورغ بعد أن رفض الصيام خلال شهر رمضان ، وهو الشهر المقدس للمسلمين الذي يتجنبون فيه الطعام والشراب والتدخين في النهار.

يعيش ما لا يقل عن 5000 لاجئ ومهاجر في موريا ، وينتظر مخيّم آخر في الجزيرة ونحو ثلاثة آلاف شخص لأشهر للوقوف على ما سيقرره المسؤولون لمستقبلهم.

أكثر من 60،000 لاجئ ومهاجر ، معظمهم من سوريا والعراق وأفغانستان ، موجودون في اليونان منذ أكثر من عام بعد أن أُغلقت  الحدود في جميع أنحاء البلقان الرحلة  التي كان الكثيرون يخططون للوصول بها إلى وسط وغرب أوروبا.

Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: