طبيب نفسي ينفي الصلة بين الأمراض العقلية والإرهاب الإسلامي المتطرف" / الجهاد .

كل فعل دموي يرتكبه  الجهاديون  في جميع أنحاء العالم مستمر  بإسم الإسلام. الإسلام عقيدة توسعية تدعو إلى فرض الدين كله لإلهه و الخضوع  لحكم القرآن و في سبيل ذلكى يرتكب أبشع الإنتهاكات لحقوق الإنسان و لا يولي اي اهتمام لإرادة البشر و خياراتهم .المسلمون الذين يختارون ممارسة هذه العقائد يغذّونها من الحماسة الدينية ، و هم مدفوعين بالوعود الأخروية التي تتمثل في المكافآت الجنسية و ملذات مادية في الجنة تُقدم لهم مكافأة عن جهادهم في سبيل الله كشهداء . 

إنهم ليسوا مرضى عقلياً. كل ما يدفعهم الى ارتكاب هذه الأعمال الإرهابية مدفوع بدوافع دينية يتلقاها المجاهد من القرآن ، وقد اختاروا الجهاد كمسار تطبيقي .

 عقائد التحريض و الحض على الجهاد تعتبر أمورا طبيعية في البلدان الإسلامية بل إن الجهاد في سبيل الله  رمز و مصدر الفخر الإسلامي يتناغم معه المسلمون بكل حماسة دينية حيث يقدم بعض القادة الإسلاميين أنفسهم كنماذج بطولية مستخدمين خطابات الكراهية  لجذب انتباه الجماهير و تحفيزهم ، مثل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ، الذي يتصور أنه سوف يعيد إحياء الإمبراطورية العثمانية البائدة  ، المرشد الأعلى لإيران ، آية الله علي خامنئي ، وزعيم الدولة الإسلامية ، أبو بكر البغدادي ، الذي يحمل درجة الدكتوراه في الدراسات الإسلامية.... لا توجد أي صلة بين المرض العقلي و الجهاد الإرهابي .


نفى الطبيب النفسي الفرنسي بيير فرانسوا جوديه  Pierre-François Godet  وجود علاقة سببية بين الإرهاب الإسلامي المتطرف والمرض العقلي ، قائلاً إنه لا يجد أي دراسات موضوعية تثبت وجود روابط مباشرة بين الاثنين.

وقال جوديه  ، الذي يشغل منصب رئيس وحدة الطب النفسي في مركز مستشفى  Saint-Cyr-au-Mont-d’Or   ، وهو عضو في المكتب الوطني لاتحاد الأطباء النفسيين بالمستشفى: " لا توجد دراسة علمية تظهر صلة موضوعية بين الراديكالية الجهادية وهياكل الشخصية ".

في مقال  كتب للمجلة الفرنسية ليون كابيتال Lyon Capitale ، يشرح  جوديه الفرق بين مريض نفسي ذهنيا وشخص
 لا يعاني من مرض عقلي واضح بالقول إن الذهاني خاضع للوهم .an article 

وكتب يقول: "إن أكثر موضوعين للوهم  شيوعاً هما أفكار الاضطهاد (" أنا أتعرض للأذى ") وأفكار العظمة (" لا أخشى شيئاً ") ، وأضاف قائلاً إن الشخص الذي يتعرض للوهم  سيعتقد إما أنه يتعرض للاضطهاد ، أو سوف يصدق أنه قوي   ، " أنا قوي ، لأن الله هو الأقوى وهو معي".
"في الحالة الثانية ، قد نواجه  مريضا عقليًا يعاني من مجموعة أوهام  يذهب إلى الفعل عن طريق الصراخ" الله أكبر! "، ولكن ما يوجه حركة هذا المريض ، فهو ليس التطرف الجهادي ، بل هو الطبيعة الراديكالية "مرضه في هذه المرحلة من تطوره : لا يحتاج إلى أن يكون متطرفًا أيديولوجيًا من قبل أي شخص أو أي شيء آخر" ، قال غوديه .
يصف جوديه  متوسط الإرهابي الإسلامي الراديكالي بأنه شاب " له تاريخ جنائي أو سجني ، لا سيما الجرائم الصغيرة بالعنف" - وهو ملف يتطابق مع دراسة أعدها المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية (Ifri) في شهر مارس.

وأضاف أن العديد من الإرهابيين قد يعانون من اضطرابات في الشخصية.

"وجهة نظري الإكلينيكية  حول هذه الصور القليلة للجهاديين التي أعطتها الصحافة هي  بالتالي : أنا لا أراهم  كمرضى عقليين  ، أما الخصائص الشخصية التي  يمكن تحديدها ليست جزءاً من الرعاية النفسية " ...




Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: