صورة من بريطانيا : ضباط شرطة يرفعون علامة السّبابة الإسلامية التي اشتهرت بها داعش .

لا يبدو الأمرغريبا في بلد اوروبي يعتبر الخزان الحيوي الذي يحتوي المسلمين السلفيين، بريطانيا الخيار الأفضل لهؤلاء لممارسة الدعوة الإسلامية و غرس ايديلوجية الكراهية و التحريض في الداخل و الإستفادة من غباء البريطانيين على ما يبدو ، ولا نستغرب حينما نقرا تقاريرا تتحدث عن تسيب الشرطة اللندنية في ممارستها المهنية و تسترها عن عصابات اسلامية تستثمر نشاطاتها الغير قانونية تحت مرأى و مسمع الجميع ولا سيما ان كان وزير الداخلية مسلما فمن الطبيعي ان نرى ناشطا مناهضا للجماعات الإسلامية التي اخترقت الى عمق بريطانيا مثل تومي روبنسون خلف القضبان و الإرهابيون طلقاء أحرار . 
استطاع المسلمون الراديكاليون تمرير أجندتهم الإسلامية ان صح التعبير، فأي مستقبل سيكون في انتظار المملكة المتحدة مع الإسلام ؟ 


من الواضح أن المسلم في هذه الصورة يبرز علامة الولاء للدولة الإسلامية (داعش) : السبابة إشارة إسلامية  تستخدم في سياقات لا تعد ولا تحصى ، وقد استخدمها المسلمون بشكل عام كعلامة على الولاء للتوحيد ، التوحيد المطلق في الإسلام. ومع ذلك ، فقد أصبحت  في السنوات الأخيرة مرتبطة إلى حد كبير بالولاء لمنظمات جهادية اسلامية  لاسيما تنظيم الدولة الإسلامية كعلامة للنصر و القوة في جميع انحاء العالم  و من  الواضح أن المسلم في هذه الصورة يبرز علامة الولاء للدولة الإسلامية (داعش) وقد عرفت هذه الإشارة بأنها علامة على الولاء للدولة الإسلامية طوال فترة وجود دولة إسلامية. وقد وصفت بأنها "إشارة اليد في كل مكان" في المجموعة.
والأمر برمته ليس مداعاة للفخر و لا مظهرا من مظاهر التسامح و التعدد الثقافي !!
قام الإمام توحيدي بنشر هذه الصورة على حسابه الرسمي في تويتر ساخرا من الشرطيين اللذين على ما يبدو يروجان لأيديلوجية دولة الإسلام دون ان يعلما بذلك .



Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: