النائب خيرت فيلدرز ينظم مسابقة لأحسن رسم كاريكاتورية لنبي الإسلام. 

يدافع خيرت فيلدرز عن حرية التعبير ، وهو حق طبيعي للجميع  ويجادل مرارا  بأن الإسلام نظام ديني سياسي شامل.
يقول معارضوه  أن هذا  عنصرية وتحريض على الكراهية مؤكدين العكس بأن الإسلام دين سلام ومحبة وتسامح.

دعونا نطرح السؤال و نضع التحدي  على المحك  بتنفيذ ما اقترحه السياسي الهولندي المناهض للإسلام. دعونا ننظم مسابقة كاريكاتورية للنبي محمد ، ونرى ما إذا كان المسلمون سيتصرفون بسلام ، بالحب والتسامح. 


عندما يصورون  المسيح في رسوم  كاريكاتيرية ، لا نسمع أي ردود فعل عنيفة و صاخبة عن ما تسميهم وسائل الاعلام " المسيحيين الأصوليين "  ، لطالما وصفته بأنهم أكبر خطر على المجتمع ، هذا التحدي سوف يكون بمثابة مقارنة .

أعطت وكالة مكافحة الإرهاب في هولندا فيلدرز الضوء الأخضر لتنظيم المسابقة ، التي يزمع الحزب اجراءها ، للتذكير حزب فيلدرز سبق وأن نادى  بحظر  الإسلام كونه يمثل خطر على المجتمع الاوروبي و في جوهره  يريد إخضاع و قتل المسيحيين واليهود والكفار حسب ما أعلنه فيلدرز سابقا .

ستقام مسابقة الكاريكاتور للنبي محمد في المكاتب البرلمانية لحزبه ، حزب الحرية (PVV) ، الذي طلب بالفعل - دون نجاح - حظر القرآن.

سيحكم على رسومات الكاريكاتير الأمريكي بوش فاوستين ، الفائز في مسابقة مماثلة نظمتها باميلا غيلر في تكساس قبل ثلاث سنوات ، والتي جاءت كسابقة أولى. 
يعتبر الكثير من المسلمين أن صور النبي محمد هي تجديفية، وأن الرسوم الكاريكاتورية التي تصوره أثارت بالفعل ردود فعل عنيفة.

وقال فيلدرز: "حرية التعبير مهددة ، خاصة بالنسبة إلى منتقدي الإسلام". "لا ينبغي لنا أبدا أن نقبل ذلك. حرية التعبير هي كل ما نملك . "

النائب اليميني المصنف  من قبل وسائل الإعلام ومعارضيه كمتطرف و غير مرغوب في تواجده على الساحة يأتي  لتجنب أي مناقشة له في المسائل التي يعرفون أنهم سوف تزعزع  الإستقرار. 
يشير  فيلدرز  بأصابع الاتهام إلى سلوك الإسلام العدواني اتجاه  العالم دليلا على أنه  " إيديولوجية سياسية شمولية وليست ديانة. وقد دعا بالفعل إلى إغلاق المساجد والمدارس القرآنية والحظر العام للمهاجرين المسلمين .

في عام 2016 ، أدين بالتحريض على الكراهية والتمييز بعد أن تجرأ على مطالبة مواطنيه بالتجمع في الكونغرس لإبداء رأيهم حول الهجرة. سألهم إذا كانوا يريدون "مغاربة أكثر أو أقل" في بلدهم.

عندما أجاب الجمهور "أقل" ، أجاب فيلدرز مبتسما  : " لذا سنصلح ذلك. لكنه لم يفز في الانتخابات.

يوم السبت الماضي، شارك فيلدرز و تحدث  في بريطانيا ضمن مسيرات تضامن مع تومي روبنسون مؤسس رابطة الدفاع الانجليزية  الموقوف تعسفا بتهمة ازدراء المحكمة لأنه قام ببث مباشر عبر حسابه الرسمي فيسبوك من أمام محكمة كراون في لندن قبل دخول المتهمين وهم عصابة اسلامية لاغتصاب و الاتجار بالبنات القاصرات  تحدث إلى لندن لحشود من أنصار تومي روبنسون . 

وقال حزب الحرية، وهو حزب المعارضة الرئيسي في هولندا بعدما احتل المركز الثاني في انتخابات مارس الماضي ستعقد مسابقة الرسوم المتحركة في الخريف بعد الحصول على الضوء الأخضر من وكالة  المراقبة ضد الارهاب.

الجائزة الأولى ستكافئ الفائز بشيك بقيمة 5000 يورو.

" يمكن أن يشعر المسلمون بالإهانة حتى الموت. هذه ليست المشكلة، المسلمون الذين يقتلون بسبب الرسومات ، هذه هي المشكلة. ويجب محاربة هذا الأمر  [بالتحديد] برسم محمد.



تخلق الدنمارك الجدل حول ما إذا كان بالإمكان انتقاد الإسلام
في عام 2005، تسبب صحيفة فيولاندس بوستن الدنمركية احتجاجات في جميع أنحاء العالم وأعمال شغب في بعض الدول الإسلامية من خلال نشر العديد من الرسوم الكاريكاتورية للنبي محمد، بما في ذلك واحدة يظهر النبي بقنبلة في عمامته الكرتون الذي  قدمه فيسترجارد.

دعا رئيس تحرير الصحيفة الرسامين لتقديم الرسوم لتحريك نقاش حقيقي حول ما إذا كان الإسلام هو دين متسامح، إذا كان من الممكن أن ينتقد الإسلام والرقابة الذاتية.
 منذ تعرض رسام  الكاريكاتير ، كيرت فيسترجارد  البالغ الآن من العمر 82 عاماً ، إلى العديد من التهديدات بالقتل ، وكان هدفاً لمحاولات اغتيال ظل  تحت الحماية الدائمة للشرطة التي تحميه ضد الحب غير المحدود للمسلمين.
رسم محمد لا يجدي فائدة حقيقية ولو كان قد يشكل جس نبض لسلوك المسلمين لكنه لا يستبعد خطر الإسلام الحقيقي و لا يرجعه.
” الإسلام دين تسامح و محبة لكن إن تجرأت و رسمتني سوف أقطع عنقك  “!  
Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: