عقب إغتصاب تونسي لإمرأة فرنسية ، رئيس البلدية الفرنسي يحذر : سياسة حكومتنا في التعامل مع الهجرة تهدد أمن مواطنينا . 

بعد الاغتصاب الوحشي لامرأة تبلغ من العمر 67 عامًا في البلدية الذي نفذه مهاجر تونسي غير شرعي ، لأول مرة يتحدث عمدة فرنسي ضد سياسة الهجرة التي تنتهجها حكومته.


وفي بيانه  أصدر العمدة عمداً جنسية المرتكب ، لإظهار آثار حدود فرنسا المفتوحة.
"  إنني أستنكر سياسة الهجرة الهائلة وغير المتحكم فيها في حكومتنا والتي تهدد الأمن والبيئة المعيشية لمواطنينا. نعم  لا بد من القول : المغتصب هو تونسي " يقول  قال ديفيد راكلاين ، عمدة فريجو.
 تعرضت المرأة  البالغ عمرها 67 عاما حسب ما ذكرته   Var-Matin  للاغتصاب بشكل عنيف بينما كانت تمشي مع كلبها في حديقة سانت أيغولف ووصلت الشرطة في الوقت المناسب لإنقاذ حياتها.
ووصف العمدة راكلاين في بيانه  statement المهاجر بأنه " شخص لا يهرب من الحرب ، ولكن من الجهة الأخرى ، يجلب العنف إلى بلدنا ، إلى مدننا ".

وأضاف: " آمل من كل قلبي أن يكون نظام العدالة الفرنسي وسلطاتنا العامة مستعصين وشديدين ، وأنهم سيدينون هذا المجنون ويرسلونه إلى وطنه تونس".



Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: