باريس تتحالف مع الشر : حفل غنائي لمغني راب جزائري يدعو الى الجهاد و" صلب الكفار " في  Le Bataclan  أحد مسارح مأساة باريس 2015 .

فرنسا تهين ذكرى ضحايا الإرهاب الإسلامي .

استحوذت موجة من السخط على الشبكات الاجتماعية، والفنان معروف بالفعل بكلماته العنيفة ، ويرتدي ملابسا مرسوم عليها سيف وعليها شعارات ترويجية  للجهاد أثناء أدائه.
إذا كانت حرية التعبير حقًا أساسيًا في فرنسا ، يمكن للمرء أن يجادل بأن هناك رموزًا يمكن أن تحدث صدمة أيضًا ، ولكن فرنسا لا تكاد تكون مكانا لحرية التعبير - إلا إذا كنت مسلما  بطبيعة الحال. 


سيقدم مغني الراب ميدين ذو الأصول الجزائرية يومي 19 و 20 أكتوبر في لو باتاكلان ، أحد مسارح مأساة باريس الإرهابية والهجوم الإرهابي الذي ضرب باريس  في نوفمبر 2015. بعد الإعلان عن موعد ثانٍ في أبريل الماضي ، أظهرت الشبكات الاجتماعية استياءها من خلال حملة غضب شنها مستخدمو الأنترنيت مستنكرين هذا الحفل الذي يهين ضحايا الإرهاب الإسلامي .
في 8 يونيو 2018 ، قام العديد من مستخدمي الإنترنت بإحياء الجدل مرة أخرى ، مما أثار مشكلة "عدم الارتياح" .

لكن  القضية هنا لا تتعلق بالآداب أو مراعاة  رغبة  الجماهير الغاضبة  " الغير مرتاحة "، إبل انها مسألة ترتبط بشخص يستخدم فن الراب لاستعراض أيديلوجية جهادية تدعو الى الكراهية و القتل " انه شر مطلق " . 
 مع هذا البرنامج الذي تريد السلطات الفرنسية تمريره في هذا المكان الملطخ بدماء ضحايا الإرهاب الإسلامي ، إنها صفعة مؤلمة و إهانة لا تغتفر  في وجه ضحايا Bataclan ، أحبائهم والناجين ، خضوع كامل للإسلام دون اي ضمير انساني .



لا تقتصر ثقافة السياسيين  على مطالبة الفرنسيين بعدم الكراهية وعدم الغضب. إنه م يخبرونهم أن التسامح وإشعال الشموع والغناء "تخيل" بعد كل هجوم إرهابي وحشي لم يعد كافياً وهم  يريدون الآن إجبارهم  على التصفيق و تقديم الإجلال و الإكرام  إلى الأسياد الجدد ، وأن رحبوا  بمغني راب  يمجد الجهاد و يبصق في وجوههم  وهو يدعو الى "قتل غير المؤمنين" في أغانيه .

Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: