الجزائر – إيداع الحبس أحد المروجين عبر الفيسبوك لاستهداف النساء الغير محجبات بــ ” لاسيد ” .

ونقلوا هذه الأفكار مما حصل خلال سنوات التسعينات، حيث كانت الجماعات الاسلامية  تستهدف النساء غير المتحجبات بحمض الاسيد الذي يستطيع ان يحدث حروقا خطيرة في جسم الانسان.

بدأت القصة في أواخر شهر رمضان حينما تعرضت فتاة محجبة الى عنف أحد الشباب لأنها استفزته وهي تمارس رياضتها قبل الإفطار بساعة واحدة ، فقامت الفتاة بالإبلاغ عن حادثة الإعتداء ولكن للاسف و المخجل أن الشرطة لم تستجب لرفع محضر للإعتداء، وعوض ذلك قامت بإلقاء اللوم عليها لأنها المذنبة اذ خرجت قبيل الآذان !

اثارت الحادثة استياء معظم الشارع الجزائري وعبر البعض عن تضامنه مع الفتاة التي تعرضت للعنف بتنظيم مسيرة على الأقدام تعبيرا عن مساندتهم المعنوية لها ، فيما قام بعض الشباب الآخرون بشن حملة مضادة على وسائل التواصل الإجتماعي عنونتها بشعار :  " اضرب و اهرب " في اشارة تحريضية لاستخدام حمض الأسيد  لاستهداف النساء السافرات اللواتي يخرجن على حد تعبيرهم وذلك تطبيقا لمبدأ الشريعة الإسلامية. 


 أعلن وزير العدل حافظ الأختام الطيب لوح، اليوم الاثنين، أن النيابة العامة حركت الدعوى العمومية في عدة ولايات فيما يخص دعوات للعنف ضد المرأة انتشرت مؤخرا في مواقع التواصل الاجتماعي.
وكان العديد من الشباب نشروا دعوات لرش النساء غير المتحجبات بحمض الاسيد في الشوارع، عقب حادثة الاعتداء على فتاة مارست الرياضة قبيل الافطار في رمضان، وما عقب من مبادرتين لمساندة تلك الفتاة، في منتزه الصابلات بالعاصمة وفي قسنطينة أيضا.
ونقلوا هذه الأفكار مما حصل خلال سنوات التسعينات، حيث كانت الجماعات الاسلامية  تستهدف النساء غير المتحجبات بحمض الاسيد الذي يستطيع ان يحدث حروقا خطيرة في جسم الانسان.
وقال لوح خلال رده على انشغالات نواب المجلس الشعبي الوطني بخصوص القانون العضوي المحدد لكيفيات تطبيق الدفع بعدم الدستورية أنه “فيما يخص الانشغال الخاص باستعمال وسائل التواصل الاجتماعي لنشر العنف ضد المرأة، فان النيابة العامة حركت الدعوى العمومية في عدة ولايات، وتم تحديد هوية احد مرتكبي هذه الجرائم في احدى الولايات واودع الحبس”.
كما اكد الوزير ان التحقيق “لا يزال مستمرا لتحديد هوية باقي المروجين عن طريق الهيئة المختصة” محذرا الشباب من “مثل هذه التصرفات”.
وأوضح لوح أن كل “تصرف يقع تحت طائلة القانون الجزائي تحرك الدعوى تلقائيا من طرف النيابة العامة التي تحمي مصالح الشعب” والجزائر “لديها هيئة مختصة وتقنيات تحدد هوية المجرم”, مبرزا انه “لا رحمة مع من يريد ارجاع الجزائر الى سنوات التسعينيات والدمار الذي عرفته” البلاد آنذاك.
وذكر لوح ان كل فئات الشعب الجزائري “ترفض العودة الى تلك السنوات (التسعينيات) بعد كفاح كل مؤسسات المجتمع في مقدمتها الجيش الشعبي الوطني وكفاح رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة لاقناع الشعب الجزائري بميثاق السلم والمصالحة الوطنية وإعادة الاستقرار” للبلاد . 





الجزائر – TSA عربي

Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: