المملكة المتحدة : مغتصب مدان يستخدم منزله كمدرسة إسلامية، والمجلس لا يستطيع  إغلاقها . 
مدرسة  إسلامية تُدار من منزل مغتصب :  هاجم فتاة ذات  16 عاما ، لكن المجلس لا يستطيع منع زوجته من تعليم تلاميذ الإبتدائية تستخدم إحدى الغرف في وظيفتها .
لو كان المغتصب المدان غير مسلم ولم تكن المدرسة إسلامية ، فهل يعتبر المجلس نفسه عاجزا عن القيام بذلك ؟ بالطبع لا. لكن في بريطانيا الذمية ، الهوية الإسلامية تحصل على  كل أنواع  الحصانة.
JUL 23, 2018 by Elina Metovich 


 استخدام منزل أحد المغتصبين المدانين كمدرسة إسلامية غير منظمة للأطفال.

تدّرس زوجة غلام حيدر حوالي 17 طفلاً في سن المدرسة الابتدائية في المدرسة التي تديرها من غرفتهم الأمامية في عطلات نهاية الأسبوع.
 سُجن حيدر (61 عاما) وهو سائق سيارة أجرة سابق لمدة ست سنوات في عام 2006 بعد أن أدانته المحكمة بأنه اغتصب بوحشية طفلا عمره 16 عاما في فناء كنيسة مهجور.
تُبرز المدرسة فجوة أمنية حول الأطفال الذين يحضرون الى مراكز تعليم خارج المدرسة ، والتي لا تتطلب أي إشراف من قبل السلطات التعليمية أو السلطات المحلية.
ولم  تُوجه  أي مطالب  لزوجة حيدر " صديقة " ، التي تدّرس فصولا في غرفة الاستقبال ، إلى الخضوع لفحوصات DBS
ستقوم الرقابة  بالإبلاغ عن إدانة حيدر وتهدف إلى منع الأشخاص غير المناسبين من العمل مع الفئات الضعيفة ، بما في ذلك الأطفال.
وكانت رئيسة الرقابة ، أماندا سبيلمان قد حذرت في السابق من أن المتشددين الإسلاميين يكرسون العقائد المتطرفة في المدارس السرية في جميع أنحاء المملكة المتحدة.
وقال سلفها السير مايكل ويلشو : " لقد أثرت هذه المسألة مرارا وتكرارا عندما كنت في أوفستد.
المدارس غير المسجلة بطبيعتها خارجة عن القانون وكنت قلقة من زيادة عددها ، خاصة في مدن مثل برمنجهام.

تحتاج الحكومة إلى التفكير في كيفية تنظيم ومراقبة كل من المدارس خارج التعليم السائد والمدارس مثل هذه بشكل صحيح."


وقال مجلس مدينة برمنجهام إن الوضع " ليس أقل من المروع " ، وقد أبرزت القضية الحاجة إلى إصلاح شامل للوائح.
وفي يوم السبت الماضي ، شاهدت صحيفة " ديلي ميل " 17 تلميذاً وبنتا تم إدخالهم  في منزل حيدر لجلسة مدتها ساعتان لتعلم القرآن. قال اثنان فقط من والديهما إنهما على علم بماضي حيدر.

أحد الأباء  - غاضب من أنه لم يتم إخباره - واجه السيدة حيدر ذات  50 سنة ، وتعهد بعدم إرسال ابنته مرة أخرى إلى الدروس.
الأب ، الذي اكتفى بإبداء اسمه الأول فقط  " حسين "  قال : " لقد صُدمت ،  أعرف المعلمة  " صديقة "  هي سيدة جيدة وأراه (حيدر) أحياناً في المنزل.
والد آخر ، دفع 25 جنيهًا إسترلينيًا شهريًا ليحضر  ابنه يومي السبت والأحد ، واعترف بأنه كان على علم بإدانة حيدر  وكان "قلقًا" بشأنه.
وقال: "عندما يأتي ابني إلى المنزل ، فإني استوجوبه ،  أسأله ما الذي تقوله المعلمة  وما إذا كان الزوج موجودًا ... أتمنى فقط أن يكون رجلاً متغيراً.

بدا الآباء الآخرين غير مهتمين عندما علموا  بماضي حيدر حيث  قال البعض إنهم لم يعلموا حتى من كان يعلم أطفالهم.
قالت إحدى الأمهات: " لقد أُوصينا بالمدرسة من قبل أشخاص نعرفهم. نحن ندعو المعلمة بــ "الأخت". وقال بعض الآباء إن الدروس كانت مجانية لأنهم كانوا يعرفون العائلة.
كان حيدر يبلغ من العمر 49 سنة عندما ثبتت عليه تهمة الاعتداء غير اللائق والاغتصاب ووضع اسمه  في سجل مرتكبي الجرائم الجنسية مدى الحياة.
عندما اقترب يوم السبت الماضي، وقالت زوجته كان زوجها في العمل "، وادعت  ان ضحيته قامت بنسج  هذه المزاعم.
وأضافت: "هذه ليست مدرسة أصولية ،  جميع الأطفال هم جيراني وأشياء من هذا القبيل. "وقالت إن الإدانة كانت" غير صحيحة - فهو لم يفعلها ".

عندما ذُكرت بجريمة حيدر ، قالت: " لست بحاجة إلى تكرار ذلك ، لا أريد أن أعود مرة أخرى." قالت السيدة حيدر ، التي لديها أربعة أطفال مع زوجها ، إنها "غير متورطة" في ادارة المدرسة.
يتشارك الزوجان حيدر  المنزل مع إحدى بناتهم وابنهما عمار ، 31 ، وهو محتال مدان أفرج عنه من السجن في مارس / آذار





 Daily Mail, July 20, 2018
Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: