بعد هروبها واعتناقها المسيحية وزواجها من مسيحي ...أردني يقتل زوج ابنته وصديقتها في أمريكا .

هذه القصة ، على عكس القصص السابقة عن جرائم القتل المتعلقة بـ ( الشرف )  ، تشير إلى أن ابنة عرسان اعتنقت المسيحية. في تلك الحالة ، كان عرسان يقوم بما كان يعتقد أنه واجبه أمام الله ، وربما لو سنحت له الفرصة لقتل ابنته أيضاً ، القتل هي العقوبة الإسلامية كحد شرعي على الردة ( الخروج من الإسلام : مفارقة الجماعة) طبقا لنصوص القرآن والحديث عقوبة المرتد ثابتة بالنص والإجماع .
وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَٰئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۖ وَأُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (217)
و يقول محمد : لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله إلا بإحدى ثلاث: الثيب الزاني، والنفس بالنفس، والتارك لدينه المفارق للجماعة "

هذا ولا يزال موقف جميع مدارس الفقه الإسلامي ، سواء السنة والشيعة. وقد صرح الشيخ يوسف القرضاوي ، رجل الدين المسلم البارز الأكثر شهرة في العالم  قائلاً: " يوافق الفقهاء المسلمون على وجوب معاقبة المرتدين ، لكنهم يختلفون في تحديد نوع العقوبة التي يجب أن تُلحق بهم. أغلبيتهم ، بما في ذلك المذاهب الأربعة الأساسية (الحنفية  ، والمالكية ، والشافعية ، والحنبلية ) ، بالإضافة إلى المذاهب الأربعة الأخرى (المدارس الشيعية الأربعة في الزيديين ، والإثنا - عشرية  ، الجعفرية والزهرية يتفقون على وجوب إعدام المرتدين".

إليك بعض الحقائق حول ( جرائم الشرف ) في المجتمعات الإسلامية : 

*  المسلمون يرتكبون 91٪ من جرائم الشرف في جميع أنحاء العالم  Muslims commit 91 percent of honor killings worldwide.
* تمنح السلطة الفلسطينية عفواً أو أحكاماً مع وقف التنفيذ لجرائم القتل بدافع الشرف   gives pardons or suspended sentences
* طالبت النساء العراقيات بتشديد العقوبات   asked for tougher sentences على مرتكبي جرائم الشرف  الإسلاميين ، الذين ينفذون  بسهولة الآن.
*  ألغت سوريا في عام 2009 قانونًا يقيد مدة العقوبة على جرائم الشرف  Syria in 2009 scrapped a law  لكن " القانون الجديد ينص على أن الرجل ما زال بإمكانه الاستفادة من الظروف المخففة في جرائم  الشرف " شريطة أن يقضي عقوبة السجن لمدة لا تقل عن سنتين في وفي عام 2003 .
 * صوت البرلمان الأردني على تشديد العقوبات على جرائم الشرف وذكرت قناة الجزيرة  Al-Jazeera reported أن " الإسلاميين والمحافظين قالوا إن القوانين تنتهك التقاليد الدينية وتدمر العائلات والقيم".

31 July By Elina Metovich 



أدانت محكمة أمريكية في مقاطعة "هاريس"، المهاجر الأردني علي محمود عوض عرسان (60 عاما) بارتكاب “جريمة شرف”، بقتل زوج ابنته وكذلك صديقة مقربة لها بولاية تكساس، على إثر اعتناقها المسيحية وزواجها من رجل مسيحي، بعد هروبها من منزل ذويها في مقاطعة مونتغومري الريفية.
وأدين “عرسان” بالقتل المزدوج لكل من زوج ابنته كوتي بيفرز البالغ من العمر (28 عامًا) في نوفمبر 2012 ومن ثم صديقة ابنته الناشطة الإيرانية الأصل واسمها جلاره باقر زاده.
وستجتمع المحكمة للتقرير إن كانت سوف تحكم بالإعدام على الرجل أو السجن مدى الحياة.
وقد أصر فريق من المدعين الخاصين على أن عرسان وهو أب لـ 12 وله زوجتان، قد دبر القتل بسبب معتقداته الدينية
وقال أفراد عائلات الضحايا إن الحكم السريع يشير إلى أن هيئة المحلفين متأكدة من أن عرسان مذنب وأن “جرائم الشرف” غير مقبولة.بحسب “العربية
وعلق مايكل كريد، الشقيق الأكبر لـ “كوتي بيسرز”، أحد الضحايا: “إن جرائم الشرف لا مكان لها في المجتمع الأميركي”. 
وقال: “هذه ليست أحداثا غير متكررة تحدث في جزء عشوائي من العالم، إنها تحدث في أميركا وهي في تصاعد”. 
وقالت المدعية الخاصة آنا إيمونز للمحلفين: “هذه جريمة قتل متعمدة مع سبق الإصرار لتنفيذ آراء رجل واحد، الأمر بهذه البساطة”. وأضافت: “الشرف والعار، هذا هو كل شيء”.



Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: