أحد علماء الأزهر للسبسي : '' تذكّر يوم لا تنفعك رئاسة ولا مال ولا بنون '' .

   السبسي : ليس لنا علاقة بالدين والقرآن والايات القرآنية .. القول بأن مرجعية الدولة التونسية مرجعية #دينية خطأ فاحش .. تونس دولة مدنية مرجعيتها القانون وقوة الدستور..
تزامن اعلان تونس تقريرا عن الحريات و المساواة بين الجنسين مع الاحتفال باليوم الوطني للمرأة التونسية.
يشهد الشارع التونسي صداما بين الاحزاب الاسلامية الرافض للمساواة و بين التيارات المدنية التي رحبت بهذه الخطوات .
لماذا يثور الشيوخ المسلمون دوما ضد قوانين تدعو الى المساواة بين الجنسين ؟ 
ما هي صلاحيات الأزهر حتى يوجه خطابات بإسم جمهورية مصر للتدخل في شؤون دولة أخرى ؟ 
تحتفل تونس يوم 13 اب / اغسطس بعيد المرأة التونسية من كل سنة وهو عبارة عن ذكرى لتبني هذا التاريخ من سنة 1956 لمجلة الأحوال الشخصية التي ألغت تعدد الزوجات ، و أسقطت نظام القوامة على الرجل كما جعلت الطلاق قضية تتكفل بها المحكمة .
اكبر عدو للقوانين (الاصلاحية ) التي تحصن المرأة ضد التهميش و العنف هم الشيوخ المسلمون ممثلين بالمؤسسات الدينية كالأزهر و التيارات الاسلامية السلفية مدججين بنصوص القران والسنة التي تضع  المراة المسلمة في وضعية النقص و الضعف البدائية، لا تريد الاصلاح والسير مع تطور وتغير المعطيات مع الزمن بل تريد العودة الى القرن السابع ميلادي.
فهل يصمد تيار الإسلام أمام هذه التحديات ؟ 
15 aug by Elina Metovich 



قال الدكتور محمود مهنا، أحد أعضاء هيئة العلماء في الأزهر، إنه "لا يجوز لتونس ولا لرئيسها ولا للعالم كله، أن يشرع أو يبتدع في دين الله" مضيفا أن "الذي شرع الميراث هو ملك الملوك وهو الله، وبلغنا هذا التشريع الرسول صلعم .
وأشار مهنا، في تصريح لموقع الشروق المصري، إلى أن هناك 33 حالة ترث فيها المرأة أكثر من الرجل أو تتساوى معه أو ترث ولا يرث، والرابح في النهاية هي المرأة لأن الرجل هو المكلف بتأسيس البيت وتكاليف الزواج، لكن هي لها ذمتها المالية الخاصة بها.
وأوضح: " أقول لرئيس تونس اقرأ كلام الله وكلام الرسول، وتذكر يوم لا تنفعك رئاسة ولا مال ولا بنون".
وقال مصدر بدار الإفتاء المصرية للشروق، إن "مسألة المواريث في الإسلام يمس هوية الإسلام خاصة وأن هناك أحوالاً كثيرة ترث فيها المرأة أكثر من الرجل، أما مسألة تونس والدعوة الصريحة إلى أن تُترك وتُهمل أحكام الشريعة فهذا شئ يرفضه كل مسلم، فكل المسلمين يرفضون العبث بهويتهم، وهذه آراء تعبر عن أشخاصها ولا تعبر عن المسلمين ككل لا في تونس ولا في غيرها".




Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: