أستراليا : مهاجر مسلم من الصومال  يصرخ "الله أكبر" و يطعن ثلاثة متسوقين و قتل أحدهم .

 "من المعروف أن الشاب البالغ من العمر 31 عاما وأسرته مسجلين في  وكالات مكافحة الإرهاب على مستوى ويعتقد أنهم  كانوا مرتبطاين بالجماعات الأفريقية المتطرفة. تم إلغاء جواز سفره قبل عدة سنوات بعد أن تم اعتباره واحداً من بين 300 خطر أمني محتمل ".
               
إذن لماذا كان لا يزال في أستراليا ؟ هل تجنبا لتوجيه اصابع الإتهام بــ الإسلاموفوبيا  "الخوف من الإسلام" ؟


قُتل إرهابي صومالي مسلح بالرصاص على يد الشرطة بعد أن أصطدم بسيارة في شارع بورك في ملبورن وأشعل النار فيها ، قبل أن يطعن ثلاثة رجال ، مما أسفر عن مقتل شخص.
               
وقد نُقل المسلم ، الذي كان يصيح "الله أكبر"  إلى المستشفى في حالة حرجة لكنه توفي فيما بعد متأثراً بجراحه.
وأطلق ضباط الشرطة النار عليه في صدره بعد اصطدام سيارته هولدين روديو المحملة باسطوانات الغاز مع أحد المشاة أثناء صعوده إلى الرصيف وانفجرت  خارج الهدف بالقرب من تقاطع شارع سوانسون حوالي الساعة الثانية والنصف من بعد ظهر الجمعة.

وأظهرت اللقطات المصورة من مكان الحادث الهجوم المسعور الذي استمر لأكثر من دقيقة ، حيث اظهرت اللقطات  المهاجم وهو يهاجم اثنين من ضباط الشرطة  من خلال نافذة السيارة والاندفاع عليهم بسكين.


وقد عُرفت الإرهابي البالغ من العمر 31 عاماً وأسرته في سجل وكالات مكافحة الإرهاب على مستوى الدولة والمستوى الوطني ، ويُعتقد أن لهم علاقات مع الجماعات المتطرفة في شمال أفريقيا.

تم إلغاء جواز سفره منذ عدة سنوات بعد أن تم تسجيله كواحد من 300 من المخاطر الأمنية المحتملة.
كما لوحظ أن الشرطة غير قادرة على الاتصال بزوجة الرجل ، وتعتقد أنها مفقودة ومتطرفة.

وقالت شرطة فيكتوريا إنها تعامل الحادثة على أنها هجوم إرهابي ، وقد حددت الرجل المسؤول ....




لمزيد من المعلومات :  Daily Mail Australia,

Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: