” نطلب من جاليتنا المقيمة في باريس المساعدة في إخماد نيران الكاتدرائية بسكب البنزين ” .....
تعلقيات مثيرة للإشمئزاز أعقبها مسلمون أثناء احتراق كاتدرائية ” نوتردام باريس " التاريخية .

” زلازل اليابان ، عواصف في امريكا ، تسونامي تايلاند ، تفجيرات إرهابية في أوروبا ، تفجيرات برج التحارة العالمية .... “ لماذا نجد هؤلاء دوما في مسرح الجريمة يشمتون و يهللون فيما يتعاطف العالم مع أي حادث يصيبهم  ؟ 


هذه ليست دولة الإسلام في العراق والشام #داعش المتمددة  ولكنها دولة الإسلام في العراق والشام الماكثة في العقول و الأفكار و الواقع ،  يشن لها الوجدان الاسلامي الحنين الملتهب الى ايام دولة الخلافة النبوية الخوالي. ! 



انها عينة من ردود الأفعال و بعض مظاهر الاحتفال و التشفي التي أبداها البعض من اتباع دين المحبة عقب كارثة كاتدرائية #نوتردام باريس notre dame de Paris .






الفرحة كانت عارمة لأن الكارثة حلت بكاتدرائية تاريخية تحديدا تمثل هوية فرنسا والارث الإنساني ولان المسلمون لا يُنفسون عن فشلهم و احباطهم الا من خلال التشفي بالكوارث الإنسانية و يطلبون دوما ان تكون قضاياهم هي محور الكون  !


أما بعض ردود الأفعال التي صدرت عن اتباع دين المحبة والسلام ازاء حادث احتراق كاتدرائية نوتردام #باريس جاءت تتحسر على تفويت فرصة وجود اليهود في مكان الحادث : 
” للأسف لم يكن هنالك #يـهود في الداخل ، كنا سنقوم بعمل جيد “ .

Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: