الأحمــــديـــة : جــنس و شريـــعــة .



في الغرب ، يقدمون أنفسهم كأصدقاء للمرأة وفي مجتمعهم لا يختلفون عن المسلمين التقليديين الذين يكنون كراهية للنساء" ، لاحظت سباتينا جيمس  Sabatina James ، وهي مسلمة نمساوية باكستانية اعتنقت الكاثوليكية ، عن الأحمديين في شريط فيديو نًشر على 
الانترنيت عام 2013 online video  . 
يشير مقطع الفيديو الخاص بها إلى مدى تباين وجهات نظر الأحمديين حول الحياة الجنسية والمساواة بين الجنسين بالنسبة  لهذا الطائفة المسلمة الصغيرة ، والتي كانت مؤثرة في الغالب ، والتي لها رؤى خلافة كونية.



استشهدت  جيمس بمحادثة عربية على الإنترنت وافق فيها الأحمديون على آيات قرآنية تدعو إلى ضرب الزناة ، وهو مثال على العقيدة الإسلامية للأحمديين فيما يتعلق بالمسائل الجنسية ، أكد القس أندرياس فولكمار وجهات نظرها في دراسة قدمها عام 2017 2017 study للكنيسة الإنجيلية اللوثرية المستقلة في ألمانيا
(Selbständige Evangelisch-Lutherische Kirche). 
الأحمدية بالكاد تختلف عن الإسلام التقليدي فيما يتعلق بعلاقة الجنسين ودور المرأة".

في دراسة سابقة أجريت عام  2006 study  للكنيسة اللوثرية الرئيسية في ألمانيا ، دحض الأكاديمي الاجتماعي الديمقراطي
 يوهانس كاندل Johannes Kandel أي أوهام بأن الأحمديين لديهم آراء تقدمية بشأن العلاقات بين الجنسين :
كما هو ملاحظ من قبل المنظمات الإسلامية الأخرى ، فإن العلاقة بين النساء والرجال تناقش بشكل شبه حصري في فئات الخطاب الجنسي ،  نجد مع الأحمدية ازدواجية أخلاقية و هوس مطلق بالحياة الجنسية " الخطيرة " للمرأة ، والتي يجب توجيهها دائمًا مع وصايا صارمة.

كرر فولكمار في عام 2017 حرفيًا كلام  كانديل لعام 2006 أن الأحمديين مارسوا "على أساس القرآن والسنة أوامرا صارمة فيما يتعلق طاعة المرأة نحو الرجل والفصل بين الجنسين ، " لذلك لاحظ فولكمار أن "الزوجة ينبغي ان تكون مدينة للزوج في جميع الأوقات ، بما في ذلك الاحترام الجنسي إذا لم تفِ بواجبها ، فهناك من حيث المبدأ حكم النشوز وفقًا لسورة النساء 4:34 ".

   وبالمثل ، لاحظ فولكمار أن "مجتمع الأحمدية يتبع الفصل الصارم بين الجنسين ويتبعون المواقف نفسها بشكل قاطع ضد المجتمع الغربي، والذي يتم تقديمه على أنه مهووس جنسياً ومهين" ، وهكذا يدعم الأحمديون إبعاد الفتيات المراهقات عن السباحة والسفور والتربية الجنسية "، في حين أن" ارتداء الحجاب يعد واجبًا مفترضًا دال على العفة  "، ولاحظ الباحث المتخصص في الإسلاميات الألماني هيلترود شروتر  Hiltrud Schröter ، مؤلف كتاب عام 2002 عن الأحمديين ، أن المجتمع الأحمدي" نشر نوعًا خاصًا من الجهاد "وهو مايسمى " الجهاد ضد السفور " و المقصود به اللواتي لا يضعن الحجاب .
               
يتبع مجتمع الأحمدية زواجًا داخليًا صارمًا : يتزوج الأحمديون من نساءا من نفس المجتمع ، الزواج من غير الأحمدي يستلزم الاستبعاد و النبذ من المجتمع الذي ينتمي إليه ، أشار شروتر إلى أن الزيجات يتم ترتيبها من خلال فتيات يترعرعن منذ الطفولة في ثقافة الطاعة الإسلامية ،  يعتبر تعدد الزوجات من حيث المبدأ ممكنًا ومعقولًا.

بالإضافة إلى ذلك ، كان لفهم الأحمدي للأعراف الجنسية الإسلامية نتائج غريبة ،  في عام In 2007 تسببت إحدى المنشورات الألمانية لشباب الماني أحمدي في إثارة ضجة في ألمانيا بمقالات ادعاءات حول استهلاك لحم الخنزير ، والتي تحظرها الأنظمة الغذائية الإسلامية باعتبارها غير حلال ،من خلال علاقة سببية افتراضية بين نجاسة الخنازير وتحفيز الشذوذ الجنسي عند أكلي لحومه .

  هذه الحقائق الأحمدية تًكذب الزعماء الأحمديين ممن يحاولون " الظهور الإيجابي " مثل الخليفة الأحمدي الحالي ، حضرة ميرزا مسرور أحمد ، في محاولة لإعطاء العقيدة الإسلامية نوعا من " التسامح و الحرية ''  في حديثه  في هامبورغ ، بمسجد أحمدي بيتوررشيد في ألمانيا في عام 2012 ، أشار الخليفة الأحمدي الخامس وهو يُوظف تبريرات إسلامية شائعة حول " الإسلام الذي منح المرأة كرامة وشرف"، وقال إن "الإسلام إن "الإسلام أعطى المرأة الحق في طلاق زوجها بسبب سلوك خاطئ ، وفي في وقت كانت فيه النساء يُعتبرن مجرد حيازة أو ملكية  "دون الإشارة إلى كيف يسمح الطلاق الإسلامي في كثير من الأحيان للأزواج باستغلال الزوجات و انتهاك حقوقعن ، وأضاف أن "الإسلام أعطى المرأة الحق في أن ترث في وقت كانت تُعتبر فيه المرأة لا تتمتع بوضع أو قيمة " ، مع تجاهل هذا الميراث في العقيدة الإسلامية المتلقاة لصالح الذكور على الإناث.
Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: