نساء دولة الإسلام يّعلقن على مقتل الخليفة البغدادي.. (فيديو ) .

" لا والله ما زعلنا.. دولة الإسلام باقية بإذن الله..انتن الكاسيات العاريات مصيركن النار.." .
" قُتل أسامة بن لادن وتم استبداله بالزرقاوي. قُتل الزرقاوي وتم استبداله بالشيشاني. والآن لدينا أبو بكر البغدادي. إذا قُتل ، سيحل محله قائد أفضل ، بإذن الله ؛ مات رسول الله ولكن القتال ما إنتهى ! "


مخيم الهول : الملاذ الأخير لنساء وأطفال عناصر تنظيم الدولة الإسلامية .
 أصبح مخيم الهول الواقع في شمال سوريا، ملاذاً آمناً للفارين والمعتقلين من تنظيم ما يسمى بالدولة الإسلامية وخاصة نساؤهم وأطفالهم، بعد أن كان على مدى عقود مضت، ملاذاً للاجئين العراقيين إبان حرب الخليج عام 1991.
 من بين من لجأ إليه مؤخراً، البريطانية التي أُطلق عليها اسم "عروس تنظيم الدولة الإسلامية" شميمة بيغوم، والأمريكية هدى مثنى اللتان ذاع صيتهما في وسائل الإعلام العربية والعالمية. فماذا تعرف عن هذا المخيم؟

 في أعقاب حرب الخليج في تسعينيات القرن الماضي، أنشأت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، مخيماً على مشارف بلدة الهول بالتنسيق مع الحكومة السورية. وتقع البلدة في شرقي محافظة الحسكة السورية، وتخضع حالياً لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من التحالف الدولي . 
 نزح إلى هذا المخيم في التسعينيات ما يزيد عن 15 ألف لاجئ عراقي وفلسطيني، هاجر الكثيرون منهم إلى مختلف أرجاء العالم بمساعدة الأمم المتحدة. لكن بعد ظهور تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا والعراق، نشطت حركة النزوح إليه مجدداً وخاصة من الموصل في شمال العراق، ليعج المخيم ثانية باللاجئين العراقيين والنازحين السوريين الذين تضررت مناطقهم من الحرب الدائرة في البلاد. فبعد اندلاع الحرب الأهلية في سوريا عام 2011، سيطر مسلحو تنظيم "الدولة الإسلامية" على بلدة الهول بسبب أهمية موقعها الإستراتيجي، وأصبحت معقلاً مهماً لعناصر التنظيم. 
وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2015، استعادت قوات سوريا الديمقراطية والعشائر المتحالفة معها استعادتها من "تنظيم الدولة الإسلامية " . فرَّ خلال الأشهر الثلاثة الماضية أكثر من 37 آلف شخص، معظمهم من زوجات وأولاد مسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية"، إلى المناطق التي تديرها قوات سوريا الديمقراطية. وقال المرصد السوري لحقوق الانسان إن هذا الرقم يشمل ما يقارب 3400 من "الجهاديين" المشتبه فيهم والذين تحتجزهم قوات سورية الديمقراطية. ومن بين المحتجزين من أُسر عناصر التنظيم، البريطانية شميمة بيغوم والأمريكية هدى مثنى اللتان ترغبان بالعودة إلى بلديهما بضمانات تضمن سلامة أطفالهما.



Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: