تركيا: تحويل كنيسة تشورا التي تعود الى القرن الخامس ميلادي إلى مسجد في إسطنبول ، وتزعم الحكومة أنها كانت في الأصل مسجدًا . 



 هل يمكن أن تكون آيا صوفيا هي التالية ؟ 
 ما الذي يمنع أردوغان من فعل ذلك ؟ 
 بالنسبة إلى أردوغان كل هذه الكنائس هي مجرد قطع أثرية تعود الى حقبة " الجاهلية " قبل عام " الفتح " للقسطنطينية  حيث لا  قيمة لها ، بينما إذا تم تحويلها إلى مساجد ، فيمكنهم إظهار سيادة الإسلام وانتصاره ؛ أردوغان الذي صار ينظر إلى لقب " خليفة المسلمين " الساخر على أنه فعلا لقب يقوم بتجسيده بصورة عملية ، لم يتوقف عن إطلاق خطابات دينية عِدائية للإتحاد الأوروبي و الغرب عامة ؛ فتارة ينعتهم بالصلبيين الحاقدين و تارة أخرى بالعنصريين الداعمين للإسلانوفوبيا . فكيف سوف يُقنعهم بقبول انضمام بلاده إلى البيت الأوروبي وهو لا يُقدم أي ضمانات !

 تحولت كنيسة تشورا في إسطنبول إلى مسجد وسط تصاعد المخاوف من مصير آجيا صوفيا .
 اسطنبول (أسيا نيوز) - قرر مجلس الدولة إعادة كنيسة المُخلص المُقدس تشورا القديمة ، " إلى حالتها الأولية " ، والتي سيتم استخدامها كمسجد حسبما ذكرت صحيفة "يني شفق" الموالية للحكومة هذا أمس. 
 يخشى المسيحيون الأرثوذكس والكاثوليك أن يشكل هذا القرار سابقة و تمهيدا لآجيا صوفيا ، تحت تهديد التحول من متحف إلى مسجد.


 تم بناء كنيسة القديس المخلص في تشورا في القرن الخامس ميلادي ، وتقع في الجزء الغربي من الفاتح  اسطنبول في أدرنه كابي ؛ تُعتبر الكنيسة أحد أكثر الأمثلة الرائعة للفن البيزنطي ، ولا تزال تحتفظ بالفسيفساء واللوحات الجدارية.
 منذ عام 1511م تم استخدامها كمسجد من قبل الأتراك العثمانيين و في عام 1945 تم تحويلها إلى متحف حتى اليوم ... يمكن لهذا القرار بتحويل لكنيسة تشورا الى مسجد أن يفتح الطريق للسلطات التركية أمام كنيسة اجيا صوفيا التاريخية .


Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: