مقتل قس كاثوليكي أرمني على أيدي رجال ميليشيا الدولة الإسلامية .بيان مؤسسة " عمل الشرق L'oeuvre d'Orient".

"  لقد علِمت مؤسسة "عمل الشرق" بالهجوم الإرهابي الذي أُرتكب ضد الأب جوزيف حنا إبراهيم ووالده في الجزيرة السورية ؛ كان هذا القس الكاثوليكي الأرميني نشطًا بشكل خاص في مشاريع إعادة إعمار واستقبال اللاجئين في شرق سوريا وذهب إلى موقع "عمل الشرق".

 تُدين مؤسسة "أعمال الشرق" أيضًا التفجيرات الثلاثة التي وقعت اليوم بالقرب من كنائس القامشلي.

 مؤسسة " عمل الشرق " منزعجة و تُبدي كامل قلقها من أن قضية المسيحيين في الجزيرة السورية يتم نسيانها و تجاهلها بشكل منهجي.

 تعيش العديد من المجتمعات المسيحية في هذه المنطقة وترغب في البقاء هناك.

 لقد قاتل الأكراد ضد الدولة الإسلامية الإرهابية داعش ، و يعانون من العدوان غير المقبول للجيش التركي ولهذا السبب يستحقون احترامنا لما يبذلونه في سبيل الدفاع عن الأرض.

 ومع ذلك ، يجب أن يحترموا ويأخذوا في الاعتبار هذا الوجود القديم للمجتمعات المسيحية من مختلف الطوائف المسيحية (الكاثوليك والأرثوذكس ، ...)

 فر معظم هؤلاء المسيحيين من الإبادة الجماعية التي ارتكبتها الإمبراطورية العثمانية بدعم من جزء من السكان الأكراد في عام 1915.

 يقع على عاتق المجتمع الدولي التزام أخلاقي بضمان سلامة هذه المجتمعات المسيحية والحفاظ عليها في أراضي أجدادهم.

 يجب على السلطات الكردية والسلطات السورية أن تضمن أيضًا سلامة الطوائف المسيحية وإمكانيات عودة الأشخاص الذين تم طردهم.

 تذكر مؤسسة عمل الشرق وهي معنية بأوضاع المسيحيين في الشرق أن عمل الإرهابيين في سوريا ، كما في العراق ، كان عملاً إجرامياً يرتقي الى مستوى الإبادة الجماعية بالمعنى المقصود في قانون العقوبات الفرنسي (المادة 211-1). الضحايا ليسوا أشخاصا جاؤوا حاربوا في أرض المعركة ، لكنهم مدنيون تعرضوا للتعذيب أو المطاردة أو القتل على أيدي أكثر الجماعات عنفًا.

 من المؤكد أن هذا الإرهاب هو حقيقة تكرسها الدولة الإسلامية ميدانياً ولكن هناك العديد من الجماعات الأخرى التي تشارك في أعمال العنف هذه ؛ يجب توضيح العلاقات التي تربط بعض الدول بهذه المجموعات.

 من الملح إقامة العدل الدولي الذي يحكم على المجرمين كما حدث في حالات أخرى (إفريقيا ، كمبوديا ، البلقان ...)."


Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: