فرنسا هدف لمزيد من الهجمات الإرهابية الإسلامية أكثر من أي دولة أخرى في الاتحاد الاوروبي.


فرنسا هي الدولة الأوروبية العضو الأكثر تأثراً بالإرهاب الإسلامي الراديكالي وفقاً لدراسة توضح أن أكثر من نصف الهجمات الإرهابية في الاتحاد الأوروبي قد وقعت في البلاد. 

 بحثت الدراسة ، التي أصدرتها مؤسسة الابتكار السياسي فوندا بول  (Fondapol) الهجمات الإرهابية الإسلامية المتطرفة من 1979 إلى 31 أغسطس 2019 واكتشفت أن فرنسا كانت ضحية 71 هجومًا خلال تلك الفترة التي أسفرت عن مقتل 317 شخصًا ، صحيفة لو تقارير فيجارو. بين عامي 1979 و 2012 ، شهدت البلاد 29 هجومًا فقط و 45 قتيلًا ، ولكن في عصر تنظيم الدولة الإسلامية الإرهابية ، زادت الهجمات إلى 42 هجومًا مع 272 حالة وفاة في ست سنوات فقط.
 وقعت حوالي 54.3 في المائة من الهجمات التي تشنها الدولة الإسلامية في فرنسا ، حيث كان الجنود وضباط الشرطة أكثر الأهداف تكرارًا للإرهابيين. 
 وشهدت العاصمة الفرنسية باريس وضواحيها في سان دينيس المحيطة بها معظم الهجمات ، إلى جانب المناطق الأخرى التي لاحظت مشاكل التطرف الإسلامي. وبحثت الدراسة أيضًا التأثير العالمي للإرهاب الإسلامي ، مشيرةً إلى وقوع 33769 هجومًا إرهابيًا إسلاميًا في جميع أنحاء العالم في الفترة من 1979 إلى 2019 ، وقتل 167،096 نتيجة لذلك. ووجدوا أن الغالبية العظمى من الهجمات 89.1 في المائة ، وقعت في البلدان ذات الأغلبية المسلمة ونحو 90 في المائة نفذها مسلمون سنة. 

الإدعاء بأن الحكومات الأوروبية و الطبقة السياسية في فرنسا خاصة تمارس تمييزا و إظطهاداً ضد المسلمين مما يجعلم عرضة " للتهديد " هو ضرب من الخيال و فرض واقع وهمي على الميدان. 

تعتمد عملية تسويق و " دبلومنة " diplomatizing الإسلام في الغرب على خطابات العاطفة و الضحية التي كان شيخ الأزهر و رئيس تركيا يروجان لها في الشارع السياسي الأوروبي بصورة مستمرة ؛ و يبقى الهدف الحقيقي وراء ذلك هو استلاب و سلب المسلم من محيطه و بناء حاجز بينه و بين التكيف و الاندماج ، وبهذا يجعلونه مادة للترويج الإعلامي من خلال ذلك سوف يتمكنون من تصدير صورة مزيفة و دعاية عالمية عن " الاضطهاد و العنصرية " التي يعيشها المسلمون في الغرب ! 
 هم يريدون عزل افعال الإسلام الإرهابية عن أي نقد و طرح وبهذا ستكون الإسلاموفوبيا جريمة يُعاقب عليها القانون .
إذا كانت الاسلاموفوبيا هي من يشحذ مشاعر الكراهية والعنصرية ضد المسلمين في الغرب ؛ فمن يا ترى يشحذها ضد الشيعة و الصوفيين و الأحمديين و الجنود و ضباط الشرطة وكل من تطاله يد الإرهاب في البلدان الإسلامية  !


Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: