اعتقالات وضبط أسلحة في عملية لمكافحة الإرهاب بالدنمارك .

البارحة بعد الأعتقالات قالت رئيسة وزراء الدنمارك Mette Frederiksen للتلفزيون الدنماركي ونقل حديثها التلفزيون النرويجي : " أنا أقول هذا بسخط وغضب : لقد جاء ناس إلى الدنمارك من الذين لا يريدون لنا الخير . إنه من غير المفهوم سبب تواجدهم هنا ، لكن لسوء الحظ يوجد بعضهم. "
كيف يُعقل أن يكون السياسيون و الخبراء في اوروبا بكل علومهم و خبرتهم غير واعيين اتجاه خطورة عقيدة الجهاد في الإسلام  ؟ 
الجهاد في سبيل الله كلما استطاعوا إلى ذلك سبيلا هو أحد الطرق لنشر الرعب في قلوب الكافرين و بيان قوة شوكة الإسلام .
لازال الإسلام في حرب مع الغرب  ؛ و الجهاد هو الطريق المقدس لانتصاره. 


 أعلنت الشرطة الدنماركية، الأربعاء، توقيف 20 شخصا للاشتباه بأنهم استحصلوا على متفجرات وسعوا لحيازة أسلحة بهدف تنفيذ "اعتداءات". وأعلن قائد شرطة كوبنهاغن، يورغن بيرغن سكوف، خلال مؤتمر صحافي أن "الشرطة داهمت 20 عنوانا وأوقفت 20 شخصا"، من دون أن يحدد الأهداف المحتملة لأي هجوم وما إذا كان الخطر داهما. 
 وقال المسؤول في الاستخبارات، فليمينغ دراير، إن المعتقلين "أشخاص لديهم في الوقت ذاته النية والقدرة على ارتكاب اعتداء إرهابي". 
 وشهدت كوبنهاغن في 14 فبراير 2015 اعتداءين، أحدهما استهدف مؤتمرا حول حرية الصحافة والآخر كنيسا، وأوقعا قتيلين. وقتلت الشرطة منفذ الاعتداءين، الذي كان دنماركيا من أصل فلسطيني عمره 22 عاما وبايع تنظيم داعش. وفي 2017، حكمت محكمة استئناف على فتاة دنماركية عمرها 17 عاما، بالسجن ثماني سنوات، لإدانتها بالتحضير لعمل إرهابي، بعدما خططت لهجومين، أحدهما ضد مدرستها السابقة والآخر ضد المدرسة اليهودية في كوبنهاغن.
Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: