السجن لملكة جمال بريطانية تزوجت مقاتل في دولة الإسلام 

داعش، وإمام مسلم عقد قرانهما عبر الإنترنت .

كانت تحول مبالغا مالية للتنظيم عن طريق حساب "الباي بال" PayBal .

ذكرت أمام المحكمة أنها لا تواجه مشكلة مع قتل الناس بصورة عادلة إذا رفضوا القيام بأشياء معينة في الإسلام ، مؤكدة بحسب الصحف البريطانية أنها تعتقد أن زوجها كان يقاتل من أجل محاربة الظلم وتطبيق الإسلام بالشكل الصحيح .

ووفقا للتحقيقات فقد قام رجل دين مسلم بتزويجها من الرجل خلال مراسم جرت في منزلها في منطقة وافتري بمدينة ليفربول، وكانت تعتزم الانتقال إلى المملكة العربية السعودية قبل فشل الزواج.


أصدر القضاء البريطاني حكما بالسجن على ملكة جمال المراهقات السابقة في بريطانيا، بتهمة دعم وتمويل جماعات إرهابية في سوريا.

وقررت المحكمة سجن أماني نور 18 شهرا لإرسالها 35 جنيها إسترلينيا لمقاتلين في تنظيم داعش، كما أدانتها المحكمة بتهمة دعم التطرف.

بدأت حياتها كرمز للجمال، فكانت إحدى المتسابقات المتأهلات للدور نصف النهائي في مسابقة ملكة جمال بريطانيا للمراهقات في عام 2014، طالبة بكلية الفنون المسرحية سابقة ببلدها، تلك الفتاة صاحبة الـ21 عامًا أماني نور.

اسم تداولته وسائل الإعلام البريطانية والعربية مؤخرًا بسبب ما أثارته من جدل أماني نور بعد زواجها من مقاتل إرهابي ينتمي إلى تنظيم داعش دولة الإسلام ، ومن ثم توجيه تهم إليها بتمويل التنظيم، حيث قامت بإرسال مبلغ مالي للجماعة الإرهابية، وبحسب تقارير للصحف البريطانية، تم اعتقالها من قبل السلطات البريطانية بتهمة تمويل الجماعات الإرهابية المحظورة.

كانت قد حولت عن طريق حساب "الباي بال" الخاص بها مبلغ لزوجها الجهادي ، الذي تزوجته في حفل أقيم على الإنترنت، بينما نفت أماني أمام القضاء تقديم تبرعات غير مشروعة للمساعدة في تمويل الإرهاب باستخدام اسم مستعار، وادعت أنها تعتقد بأن الأموال ستذهب لشراء الغذاء للنساء والأطفال بسوريا .

كانت أماني قد كونت علاقة مع لاعب ليفربول السابق "شيي أوجو" في عامها الـ18، ولكنها انفصلت عنه لتدخل إلى الإسلام عن اقتناع تام ، ثم انتقلت لمستوى آخر من الأفكار و تعاليم الإسلام عن الجهاد و الولاء و البراء بعد التعمق فيه ، بعد أن وقعت في حب 
زوجها الحالي الذي بدأت علاقتها معه بعدما أرسل إليها رسائل في عيد ميلادها الـ20 على تطبيق "تيلجرام .


وعليه خططت بأن تنضم إليه في سوريا، فكانت قد وجدت الشرطة بمنزل الفتاة تذكرة طيران إلى تركيا، حيث كانت ستتوجه من هناك لسوريا لملاقاة زوجها لأول مرة على أرض الواقع، وعُثر على رسائل بينها وبين رجل يُدعى كريم سينت، وامرأة أخرى تدعى فيكتوريا ويبست مدانون بقضايا إرهابية .

وأدانت المحكمة  فيكتوريا ويبستر 17 شهرا بتهمة تشجيع أماني ودعم الإرهاب.
نفت أماني التهم الإرهابية المقدمة ، حيث ذكرت أنها لا تواجه مشكلة مع قتل الناس بصورة عادلة إذا رفضوا القيام بأشياء معينة في الإسلام ، مؤكدة بحسب الصحف البريطانية أنها تعتقد أن زوجها كان يقاتل من أجل محاربة الظلم وتطبيق الإسلام بالشكل الصحيح .

وقالت شرطة مدينة مانشستر إن الفتاتين لديهما آراء متطرفة وكانتا تدعمان جماعات إرهابية مثل تنظيم داعش وهيئة تحرير الشام.
وأبلغت أماني المحكمة أنها أصبحت متدينة على نحو متزايد بعد أن انتهت علاقتها بلاعب نادي ليفربول السابق شي أوجو عندما كانت في الثامنة عشرة.
وتحدثت أماني (21 عاما) أمام المحكمة عن زواجها من مقاتل مقيم في سوريا يُدعى حكيم حبي عبر الفيديو، في يوم عيد مولدها الـ20.
وقالت إنها كانت تنوي الانضمام لزوجها في سوريا على الرغم من أنها لم تقابله في الحياة الواقعية وكل ما كان يجمعهما هو مقابلات عبر الفيديو.
ووفقا للتحقيقات فقد قام رجل دين مسلم بتزويجها من الرجل خلال مراسم جرت في منزلها في منطقة وافتري بمدينة ليفربول، وكانت تعتزم الانتقال إلى المملكة العربية السعودية قبل فشل الزواج.

Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: