هل كان محمد إرهـابـيًا ؟ 


منذ العمل الإرهابي الإسلامي الذي وقع  في الحادي عشر من سبتمبر من عام 2001 و الذي ضرب عقر دار أقوى دولة في العالم الو.م.أ والضجة دارت حول الإسلام و الجهاد العالمي ، تم إيلاء قدر لا بأس به من الاهتمام ولكن القليل من الفحص المتعمق ، عقب هذا الحدث الذي غير رؤية العالم نوعا ما إلى الإسلام و انتبه إلى وجود أخطر ايديلوجية تهدد وجوده ، أُفتتح في نيويورك مركز للدراسات الإستراتيجية يُعنى بالأديان و تأثيرها على الإنسان و الحياة، أخذ الإسلام حيزا واسعا من الدراسة و الاستقصاء لكونه العنصر الأكثر تأثيرا في الأحداث العالمية و لمعرفة و قياس مدى تعاطي و تفاعل المسلمين مع الغرب و كيف ينظرون إاليه ، انه مركز بيو PEW 

الإرهاب، هو عبارة عن وسيلة من وسائل الإكراه في المجتمع الدولي ،  بالإضافة إلى تعريفات مشتركة للإرهاب ، يُشير من خلالها القانون الجنائي إلى تلك الأفعال العنيفة التي تهدف إلى خلق أجواء من الخوف، ويكون موجهاً ضد أتباع دينية وأخرى سياسية معينة، أو هدف أيديولوجي، وفيه استهداف متعمد أو تجاهل سلامة غير المدنيين. بعض التعاريف تشمل الآن أعمال العنف غير المشروعة والحرب. 

ما الذي نحتاجه من خطوات لمعرفة خلفية الإرهاب (الجهاد ) في الإسلام ؟ 

1- توجيه القارئ إلى مواد المصادر الإسلامية التاريخية : القران و السنة ( الصحاح ) و السير (ابن هشام ) و الطبقات الكبرى لابن سعد ، تاريخ الطبري ،  كل هذه المصادر تٌعتبر أمرا مهما وبالتالي تمكين القارئ من الحصول على المعلومات لنفسه .
2- مراجعة قصيرة لأفعال محمد لتحديد ما إذا كانت أفعاله كانت إجرامية أو إرهابية في طبيعتها. (الأفعال أعلى صوتا من الكلمات.)

من المهم معرفة ما إذا كان محمد إرهابيًا أم لا ؟ 

محمد هو الإسلام ، محمد هو جذر الإسلام حيث أن تصرفاته و  حياته تؤثر بشكل حاسم على شكل الإسلام و ايمان أتباعه لأن القرآن يرشدهم إلى تقليد حياة محمد كمثال و قدوة لهم في كل شيء ، إذا لم يكن محمد إرهابيًا ، فيمكن القول أن هنالك " نوع من اللغط و سوء الفهم  حول أمور قد يبدو فيها التباس "و  لكن إذا كان إرهابيًا ، فالإسلام يحتوي عنصرا إرهابيا ونموذجا إرهابيا.

بعيدا عن تبريرات المسلمين ، هناك من يأخذ بها من غير المسلمين لمنح البراءة لمحمد و رمي تهمة تشويه الإسلام  و المؤامرة على المسلمين على الغرب و غالبا هم من التيارات اليسارية التي تكن نوعا من الضغينة '' للامبريالية '' و '' الصهيونية '' ، فتجد في قضية الإسلام غايتها المنشودة من خلال إنتاج صورة الضحية و الإضطهاد .
يستخدم هؤلاء التبريريون Apologists ( المدافعين ) ، اية 190 من سورة البقرة :  
 وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ .
 يتضح من خلال هذه الأية  أن الأحداث وقعت في الحديبية بالسنة السادسة للهجرة ؛ كان المسلمون في ذلك الوقت مجتمعًا قويًا ومؤثرًا في المدينة. وكان الكثير منهم منفيين من مكة ، حيث اضطهد الوثنيون المسلمين ومنعوهم من زيارة منازلهم ، وحتى منعوهم بالقوة من أداء فريضة الحج ، أرسلت قريش سهيل بن عمرو إلى محمد  لمصالحته ( محمد ) على العودة بعد عام ، و التوقف عن الحرب بين المعسكرين مدة عشر سنوات ، أغضبت شروط الحديبية الكثير من صحابة محمد ؛ ورأوا أن فيها إجحافا لحقهم بتأدية العمرة وحماية المسلمين المهاجرين من مكة ، كما غضب عمر بن الخطاب  وظل يوجه أسئلة استنكارية تارة لأبي بكر وتارة لمحمد: لماذا نعطى الدنية في ديننا ؟ 
ظل عمر يصوم ويتصدق ويعتق مخافة غضبه وكلامه في ذلك اليوم ، كان محمد  يقول لعمر حين يحدثه في أمر الرؤيا ( الفتح ) التي رآها بما يفيد أنها لا يشترط تحققها في العام ذاته ، ومضيفا «فإنك آتيه ومطوّف به»  أي البيت الحرام .

عاد محمد مع أصحابه وهو راض بإنجاز الصلح الذي عقده مع قريش، وفي طريقه نادى على عمر بن الخطاب، قائلا : 
« لقد أنزلت عليّ الليلة سورة لهي أحبّ إليّ مما طلعت عليه الشمس» (متفق عليه) ثم قرأ: ( إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً) [الفتح ١]

وقال الإمام الزهري : لما كانت الهدنة ووضعت الحرب أوزارها، دخل في دين الإسلام في هاتين السنتين مثل من دخل في الإسلام قبل ذلك أو أكثر، وليس أدل على ذلك من أن المسلمين كانوا في الحديبية ١٥٠٠ وكانوا في فتح مكة ١٠ آلاف (سيرة ابن هشام) .

بعد عام أو نحو ذلك من المعاهدة ، سُمح للمسلمين بالقيام بالحج ، لكنهم لم يحكموا مكة أو الأراضي المجاورة ، كان المسلمون أقوياء الآن وقادرين على الدفاع عن أنفسهم ، لكنهم لم يكونوا القوة العليا في المنطقة. لذا ، أمرهم محمد بالدفاع عن أنفسهم ضد الهجمات المكية ، لكن ليس أن يكونوا معتدين لأنهم قُيدوا  بمعاهدة. ومع ذلك ، كان محمد يشنع على أهل مكة الخبث و الخداع ، كان خارج مكة حرا في مهاجمة قبائل غير المسلمين التي لم تكن متحالفة مع المكيين وهذا ما فعله .

يذكر تاريخ الطبري أن هجمات محمد على قوافلهم هي التي أشعلت الحرب بين محمد و اهل مكة ، وتجاوزت هجماته الأعراف الثقافية والأعراف العربية للحرب . 



تسقط الحجة هنا في إثبات شرعية مهادنة الكفار بالنص القرآني ، لأن الظرف الذي فرضته قريش هو من جعل محمد و صحابته المتحمسين للحرب راضخين أمام الأمر الواقع المفروض في وقت لم تكتمل فيه قوة المسلمين .

ضع هذا في المنظور : إن هجمات محمد ضد القوافل تشبه عمليات السطو على الطرق السريعة ، إنهم يستولون على شاحنات تحمل بضائع وممتلكات و يقتلون من يُؤتمن عليها ، زعم محمد أنه حصل على رسالة خاصة من الله تسمح له القيام بهذه الأفعال و يسميها بالجهاد في سبيل الله  .

هل هذا معيار أخلاقي يجب اتباعه ؟

امتدت مهمة محمد الدينية إلى 23 عامًا ،  لقد بدأ كواعظ مضطهد وانتهى به الأمر كحاكم قوي ، قام بالكثير من الأشياء خلال هذه الفترة ، ولعب العديد من الأدوار، وأدى العديد من الأعمال ، سواء كانت جيدة أو سيئة.
ولكن هل كان بمثابة إرهابي ؟ هذا هو تركيزنا وعلينا مراجعة السجل التاريخي ودراسة وقائعه.

ابو عفك اليهودي .

لم يستقبل  جميع سكان المدينة محمدا ، كثير من الناس رفضوا  ادعائه النبوة ، بعض هؤلاء الأشخاص كانوا مهتمين بأبناء قومهم وتحدثوا عن النبي الكاذب الذي خدعهم ، أحد هؤلاء كان رجلا يبلغ من العمر 120 عامًا يدعى أبو عفك  اليهودي ،  لم يفعل أبو عفك أكثر من ذلك ، تكلم بما يفكر عن محمد و يرى فيه ، مثل الناس اليوم يالذين نظرون إلى زعماء الطوائف الدينية و يشجعون الآخرين على الشك و النقد ، لم يستطع محمد أن يتسامح مع أي انتقاد لمزاعمه بالنبوة وطلب من أتباعه قتل أبو عفك لأنه آذاه ،  قُتل أبو عفك تحت غطاء الليل أثناء نومه ، حيث غرز مسلم سيفاً في بطن الرجل العجوز. 


قصة أبي عفك اليهودي ، ذكرها أهل المغازي والسير قال الواقدي : حدثنا سعيد بن محمد عن عمارة بن غزية ، وحدثناه أبو مصعب إسماعيل بن مصعب بن إسماعيل بن زيد بن ثابت عن أشياخه ، قالا : إن شيخاً من بني عمرو بن عوف يقال له أبو عفك ـ وكان شيخاً كبيراً قد بلغ عشرين ومائة سنة حين قدم النبي ، كان يحرض على عداوة النبي ، ولم يدخل في الإسلام ، فلما خرج رسول الله إلى بدر ظفره الله بما ظفره ، فحسده وبغى ، فقال ، وذكر قصيدة تتضمن هجو النبي وذم من اتبعه ، قال سالم بن عمير : علي نذر أن أقتل أبا عفك أو أموت دونه ، فأمهل ، فطلب له غرة حتى كانت ليلة صائفة ، فنام أبو عفك بالفناء في الصيف في بني عمرو بن عوف ، فأقبل سالم بن عمير ، فوضع السيف على كبده حتى خش في الفراش.
 الصارم المسلول في شاتم الرسول لابن تيميه ص 105-106 .

جريمة قتل أم لخمسة أطفال عصماء بنت مروان

لم يوفر محمدٌ حتى النساء من بطش سيفه بحجة '' محاربة الإسلام '' ، و كانت الجملة التي يرددها كلما واجه النقد سواء هو أو أصحايه ،  هو قوله : لــقد آذى فلان الله و رسولـــه '' ، و بالفعل ما إن تصل هذه العبارة الى مسامع جنوده يعلمون علم اليقين ماهي المهمة المطلوبة فيتهافتون أيهم يفوز عند الله لقاء هذا الصنيع ، هي جملة مشفرة ذات دلالة دينية تشير في كل مرة الى القتل .
لم يشفق اصحاب محمد وهم يتسللون الى مخدع المرأة وهي ترضع صغيرها و حولها أطفالها النيام ، فيغرز خنجرا في صدرها و محمد يمدح هذا الصنيع ولا يجد حرجا في ذلك .

قصة العصماء بنت مروان ، ما روى عن ابن عباس قال : هجت امرأة من خطمة النبي ، فقال من لي بها ؟ فقال رجل من قومها : أنا يا رسول الله ، فنهض فقتلها ، فأخبر النبي فقال لا ينتطح فيها عنزان . وقد ذكر بعض أصحاب المغازي وغيرهم قصتها مبسوطة.
قال الواقدى : حدثنى عبد الله بن الحارث بن الفضيل عن أبيه أن عصماء بنت مروان من بني أمية بن زيد كانت تحت يزيد بن زيد بن حصن الخطمى، وكانت تؤذى النبى ، وتعيب الإسلام ، وتحرض على النبي. قال عمير بن عدى الخطمى حين بلغه قولها وتحريضها : اللهم إن لك على نذرا لئن رددت رسول الله إلى المدينة لأقتلنها، ورسول الله ببدر، فلما رجع رسول الله من بدر جاء عمير بن عدى في جوف الليل حتى دخل عليها فى بيتها وحولها نفر من ولدها نيام منهم من ترضعه فى صدرها، فحسها بيده ، فوجد الصبي ترضعه ، فنحاه عنها، ثم وضع سيفه على صدرها حتى أنفذه من ظهرها ، ثم خرج حتى صلى الصبح مع النبي ، فلما انصرف النبي نظر إلى عمير فقال : أقتلت بنت مروان ؟  قال: نعم ، بأبى أنت يا رسول الله ، وخشى عمير أن يكون افتات على رسول الله بقتلها ، فقال : هل على فى ذلك شئ يارسول الله؟ قال: لاينتطح فيها عنزان ؛ فإن أول ما سمعت هذه الكلمة من رسول الله ، قال عمير: فالتفت النبي إلى من حوله فقال: (إذا أحببتم أن تنظروا إلى رجل نصر الله ورسوله بالغيب فانظروا إلى عمير بن عدى)، فقال عمر بن الخطاب : انظروا إلى هذا الأعمى الذي تسرى فى طاعة الله ، فقال: لاتقل الأعمى ، ولكنه البصير. 

(  راجع الصارم المسلول فى شاتم الرسول لشيخ الإسلام إبن تيمية ص 95 - 96 . )

عن النبى أنه أهدر عام الفتح دماء نسوة ؛ لأجل أنهن كن يؤذينه بألسنتهن ، منهن القنيتان لابن خطل اللتان كانتا تغنيان مهجاته ، ومولاة لبنى عبد المطلب كانت تؤذيه ، وبينا بيانا واضحا أنهن لمن يقتلن لأجل حراب ولاقتال، وإنما قتلن لمجرد السب.  
راجع الصارم المسلول فى شاتم الرسول لشيخ الإسلام إبن تيمية ص 404)
وروى أن رجلا كان يسب النبى فقال: (( من يكفينى عدوى ؟ )) فقال خالد: أنا ، فبعثه النبى إليه، فقتله.
 راجع الصارم المسلول فى شاتم الرسول لشيخ الإسلام إبن تيمية ص 148 ).

هل تعتقد أن هذه المرأة كانت تُشكل تهديدا خطيراً على محمد لدرجة اضطرته لقتلها ؟

ابن سنينة اليهودي .

لم يكن محمد قادرًا على التواصل مع غير المسلمين جيدًا ، حيث تدهورت علاقته بالقبائل اليهودية بسرعة. كان محمد غير سعيد للغاية لأن اليهود رفضوا ادعائه بالنبوة وأراد إسكات انتقاداتهم و لعل قصة ابن سنينة اليهودي أفضل مثال على ذلك ، 

 روى بإسناده عن محيصة  أن رسول الله قال : من ظفرتم به من رجال يهود فاقتلوه ،  فوثب محيصة بن مسعود على ابن سنية رجل من تجار يهود كان يلابسهم ويبايعهم ، فقتله وكان حويصة بن مسعود إذا ذاك لم يسلم ، وكان أسن من محيصة ، فلما قتله جعل يضربه ويقول : أي عدو الله قتلته ، أما والله لرب شحم في بطنك من ماله ، فو الله إن كان لأول إسلام حويصة ، فقال محيصة : فقلت له : والله لقد أمرني بقتله من لو أمرني بقتلك لضربت عنقك ، فقال : لو أمرك محمد بقتلي لقتلني ؟ فقال محيصة : نعم والله ، فقال حويصة : والله إن دينا بلغ هذا منك لعجب.
وردت هذه الرواية في سنن ابي داوود .

كان محمد متعصبًا ، " اقتل أي يهودي يقع في ايديكم "،  لم يكن محمد يتطلع إلى تحقيق العدالة ، بل كان يبحث عن القتل وإرهاب أولئك الذين رفضوا نبوته. هذا مماثل للمسلمين الأصوليين الذين يقولون اليوم : " اقتلوا أي أمريكي ، أو صليبي ، أو يهودي '' لأن هؤلاء بمثابة أعداءهم اليوم. الإرهابيون المسلمون اليوم يفعلون ما فعله محمد تماما .

هل هذا المستوى المتردي يستحق المحاكاة ؟ ألم تكن الإنسانية أفضل ؟

تعذيب وقتل رجل للحصول على الثروة : 

كان كنانة بن الرّبيع، أمين مخازن بني النّضير، شخصا محترما وقد أُؤتُمن على الثّمين من ممتلكاتهم. ولمّا كان محمّد  ورفاقه يبحثون عن الغنائم مثل اللّصوص وقطّاع الطّرق، فقد قاموا بمهاجمة خيبر لعلمهم بوجود الذّهب والفضّة هناك.

'' وأتى محمد بكنانة بن الربيع، وكان عنده كنز بني النضير، فسأله عنه، فجحد أن يكون يعرف مكانه، فأتى رسول الله صلعم  رجل من يهود، فقال لرسول الله صلعم : ‏ إني رأيت كنانة يطيف بهذه الخربة كل غداة ؛ فقال رسول الله صلعم لكنانة :‏ أرأيت إن وجدناه عندك، أأقتلك ؟‏ قال:  نعم. فأمر رسول الله صلعم بالخربة فحفرت، فأخرج منها بعض كنزهم، ثم سأله عما بقي، فأبى أن يؤدّيه.‏ فأمر به محمد الزبير بن العوام،  فقال:‏ عذبه حتى تستأصل ما عنده ، فكان الزبير يقدح بزندٍ في صدره، حتى أشرف على نفسه، ثم دفعه رسول الله صلعم إلى محمّد بن مسلمة، فضرب عنقه بأخيه محمود بن مسلمة.

(إبن هشام، السّيرة النّبويّة، المجلّد الرّابع، باب "ذكر المسير إلى خيبر في المحرّم سنة سبع")

دعنا نراجع تفاصيل جؤيمة محمد ، عقب غزوة خيبر ، أُشيع أن هناك ثروة أو كنز دفنه كبير زعماء اليهود كنانة ، الذي أسره  محمد وطلب منه تحت وطأة التهديد و الابتزاز أن يخبره عن مكان الثروة ، رفض كنانة اخباره ، لكن جشع محمد دفعه الى تعذيب كنانة للحصول على المكان ،  فأوقدوا النار على صدره على أمل أن يسبب له ما يكفي من الألم والمعاناة لجعله يتحدث ، لكن كنانة لم يخبرهم قط عن أي ثروة مدفونة ، في النهاية أمر محمد بقطع رأسه.

ومن ملامح الشّخصيّة المحمّديّة الإرهابية  الواضحة في هذه القصّة خمس نقاط وهي :

أوّلا: جشع محمّد وهو الشّيء الأبرز هنا. فقد كان محمّد بن آمنة جشعا طامعا في الحصول على كنوز بني النّضير والتي أُؤتُمن عليها الشّريف كنانة بن الرّبيع. ولم يكتف محمّد بإبعادهم عن بيوتهم وأراضيهم في المدينة (وكانت هذه خطوة أولى في مسار إنتهى بالأمر بتهجير اليهود من كامل أرض جزيرة العرب وهو على فراش الموت، الشّيء الذي إستكمله صحابته بعد موته) بل لاحقهم رغبة منه في الإستيلاء على ذهبهم وفضّتهم. أليست هذه تصرّفات قطّاع طرق ؟

ثانيا: إستعماله للتّهديد. فقد هدّد محمّد بن آمنة كنانة بالموت إذا هو لم يفصح له عن مكان الكنوز المخبّأة. غير أنّ كنانة كان قيّما أمينا ولم تخفه تهديدات محمّد. ولو كان شخص آخر في مكانه، أقلّ منه منزلة وجرأة، لخان الثّقة تحت وطأة التّهديد، ليحافظ على حياته.

ثالثا: إستعماله للتّعذيب. أعطى محمّد بن آمنة أوامره بتعذيب كنانة قائلا للزّبير بن العوّام : "عذّبه حتّى تستأصل ما عنده". فأضرم الزّبير نارا على صدر كنانة قاربت أن تقضي على حياته. وتحمّل كنانة هذا التّعذيب الوحشي ولم يذعن لمطالب محمّد ولم يستجب لرغباته الإجراميّة. وهنا، يتبادر إلى ذهني سؤال للمسلمين الذين يتحدّثون عن فضاعة التّعذيب الذي يتعرّض له المسلمون في سجن "أبو غريب" على سبيل المثال : أليس الأولى أن تستنكروا التّعذيب الذي كان يقوم به رسولكم والذي يفوق كلّ تصوّر ؟

رابعا :  تشريع ضرب الأعناق. نرى في هذه القصّة أنّه عندما قارب كنانة من الموت دفعه محمّد بن آمنة ليُضرب عنقه. وهذا التّشريع موجود في القرآن والأحاديث بما لا يدع مجالا للشّكّ في طبيعته أو طرق تنفيذه وموثّق أيضا في كتب السّيرة وفي التّاريخ الإسلامي كلّه. فلماذا يستنكر المسلمون اليوم رؤية " أتباع محمّد" من الإرهابيّين يقومون بقطع أعناق الأبرياء العزّل ؟ 
أليسوا بقيامهم بذلك الفعل الإجرامي يطبّقون القرآن والأحاديث ويحيون سنّة رسولهم قاطع الطّريق ؟

خامسا، الشّهوة. هل كان محمّد، عندما قتل كنانة، طامعا في كنز بني النّضير فقط، أم كانت له أشياء أخرى يطمع في الحصول عليها؟ "السّيرة النّبويّة" لإبن هشام لا تترك مجالا للتّساؤل، فالقصّة فيها واضحة جدّا. الطّمع في الكنز ليس إلاّ نصف الحقيقة، أمّا النّصف الآخر فهو إشتهاؤه إمتلاك ونكاح زوجة كنانة بن الرّبيع المسمّاة صفيّة بنت حييّ.

 هل هذا مثال عظيم للبشرية يمكن الوثوق به و اتباعه ؟  

هل كان محمد إرهابيا ؟ بالطبع لقد كان كذلك ، وهناك العديد من الجرائم التي ارتكبها محمد والتي يمكن تفصيلها. للحفاظ على هذه المقالة وجيزة أنا فقط سردت أريعة آثار من مسيرة محمد الإرهابية . نعم كان محمد إرهابيًا ، ونعم ، الإرهاب مسموح به في الإسلام. ونعم المسلمون الأصوليون في حالة حرب مع كل من يرفض الإسلام والإرهاب سلاح شرعي يستخدمونه .

 الإسلام يحتوي عنصرا إرهابيا ونموذجا إرهابيا و هو محمد .


Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: