ناجية أزيدية تُواجه مغتصبها المقاتل في الدولة الإسلامية وجها لوجه بعد خمس سنوات .

" أرفع رأسك، ليش أنت سويت هيكك ، لأني أزيدية، كان عمري 14 عاما وأنت بتغتصبني، أنت ما عندك إحساس وشرف كان عندي 14 سنة، وكنت في عمر بنتك أو اختك، أنت دمرت حياتي". 


مشهد مؤلم من لقاء الناجية الايزيدية اشواق حجي مع مقاتل في الدولة الإسلامية الذي اغتصبها حين كانت طفلة بعمر 14 سنة .
انه مشهد حي يُجسد أحد أبشع صور الإسلام المنهار ؛ إسلام الغزوات و السلب و الاغتصاب ؛ مشهد حي يُجسد صورة حية لمحمد و اصحابه الذين كانوا يتقاسمون السبايا بعد الغزو و يغتصبوهن بآية قرآنية .!
هل يمكن للازهر أو غيره من من يتحدث على لسان المليار ونص المليار مسلم اقناعنا أن ما حدث مع هذه الضحية هو " مؤامرة " ضد الإسلام ؟ 
تُرى كم من  مسلمٍ جاهد في سبيل الله أساء فهم دينه و أخطأ .؟ 

أشواق حجي" وهي تواجه مغتصبها بصورة مباشرة، بعد اغتصابها بخمس سنوات.
توجهت "حجي" الى مغتصبها قائلة : " أرفع رأسك، ليش أنت سويت هيكك ، لأني أزيدية، كان عمري 14 عاما وأنت بتغتصبني، أنت ما عندك إحساس وشرف كان عندي 14 سنة، وكنت في عمر بنتك أو اختك، أنت دمرت حياتي".

وتابعت: " أخذت مني كل شيء بحلم به، كنت في يوم من الأيام كنت في يد داعش وفي يدك، لو كان عندك شوية احساس لما كنت اغتصبتني وانا عندي 14 سنة "، ثم دخلت في نوبة اغماء.




يا رسول الله ؛ كيف نقع على نساء قد عرفنا أنسابهن وأزواجهن ؟
 بسيطة الجواب: وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ كِتَابَ الله عَلَيْكُمْ وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِكُمْ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ .النساء اية 24 .
 كل امرأة لها زوج فهي عليك حرام إلا أمة ( كل إمرأة وقعت في سهم المسلم ) ملكتها ولها زوج بأرض الحرب ؛ فهي لك ؛  حلال وطئها إذا استبرأتها .
كل ذات زوج إتيانها زنا ؛ إلا ما سبيت !
 و لازال الحاقدون من هذه الأمة يكذبون قائلين : الإسلام أهان المرأة.


هذا هو الإسلام في أزهى تجلياته دون تجميل و لا صورة أسطورية ؛ يُجسد واقعيا ما عانته النساء إبان الغزو الاسلامي من سلب كرامة و اغتصاب جسدي برخصة إلهية شرعية تُجيز لتلك الوحوش القيام بذلك. 
Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: