فتاة قاصر لم تتجاوز بعد سن سنة 17،تتعرض للإحتجاز والإغتصاب الجماعي من طرف 20 شخصا تناوبوا على الإعتداء عليها.


وتحكي تفاصيل هذه الواقعة التي اهتزت لها منطقة الهراويين نواحي مدينة الدار البيضاء،  أمها التي عاشت الأمرين جراء ما تعانيه فلدة كبدها.
وأوضحت الأم، أن ابنتها تعرضت لعملية اغتصاب جماعي من طرف 20 شخصا تناوبوا على ممارسة الجنس عليها وتعنيفها بشكل وصف ب”الوحشي”.

وأضافت الأم، أن شخصا قام باختطاف واحتجاز ابنتها في “براكة” لمدة فاقت 20 يوما، وكان يجلب أشخاصا اخرين ليمارسوا عليها الجنس باستعمال الضرب وحميع أنواع الشدود الممكنة.
وقالت الأم، أن الأشخاص الذين اعتدوا على ابنتها أجبروها على شرب مادة سامة في محاولة منهم لإنهاء حياتها وإخفاء جثتها.

وتحدث الأم عن حالتها الصحية، قائلة أن إبنتها تعاني من تعفن على مستوى جهازها التناسلي، بعد أن أصيب بجروح غائرة وخطيرة استلزمت التدخل الطبي من أجل علاجها.

في الإسلام شرع محمد لأصحابه إغتصاب النساء المتزوجات ، وممارسة الجنس معهن يعتبر كتاب طلاق على أزواجهن ، لا يوجد في الإسلام اي شرع يُدافع عن حقوق المرأة ضط التعنيف و الإساءة الجنسية ، الإسلام لا يُعرف الإغتصاب بالمفهوم الإنساني الحقوقي ولكنه يُحاول تغييرالمفهوم ليضع المرأة في خانة المسؤولية والمتسبب الرئيسي لانتهاك حرمة جسدها و ليست الضحية .
باختصار، المرأة السافرة التي تخرج لغير حاجة '' شرعية ''هي في حكم المستغني عن حرمة جسدها، ولا يُلام المُغتصب على جريمته، والاغتصاب لا يعتبر سوى زنى .
و أقصى ما يقال : ماذا كانت تفعل في تلك الساعة ،وماذا كانت ترتدي ، ولماذا ذهبت الى ذلك المكان؟ 
والمحصنات من النساء الا ما ملكت ايمانكم كتاب الله عليكم واحل لكم ما وراء ذلكم ان تبتغوا باموالكم محصنين غير مسافحين فما استمتعتم به منهن فاتوهن اجورهن فريضة ولا جناح عليكم فيما تراضيتم به من بعد الفريضة ان الله كان عليما حكيما {النساء / 24


ولا يوجد بالإسلام أي شرع يدافع عن حقوق المرأة . وكذلك الإغتصاب  لا يعتبر إلا زنى وجزاء المغتصب الرجم  أي الموت . 
Author Image

Richard

باحث وناقد في الإسلام وكتبه .

أضف تعليق: