لوحة إعلان دالاس وكنيسة فانكوفر تُروج لـ "يسوع المسلم" "لمحو المفاهيم الخاطئة ." 

" تم تصميم لوحة إعلانية هذا الشهر في دالاس لتشجيع الحوار حول التعاليم الأساسية للإسلام".


إن الدائرة الإسلامية لأمريكا الشمالية (ICNA)  The Islamic Circle of North America هي أحد المنظمات المنضوية تحت أيديلوجية تنظيم الإخوان المسلمين ، وهي المسؤولة عن اللوحات الإعلانية ، هي منظمة متآمرة  في قضية تمويل الإرهاب مع حماس الفلسطينية .

أطلقت حملة "يسوع المسلم" من قبل مجموعة مقرها شيكاغو تدعى GainPeace ، تقوم المجموعة بالتواصل مع المجتمع للدائرة الإسلامية في أمريكا الشمالية. سبيل أحمد هو المدير التنفيذي لــ GainPeace .
في كندا ، أطلقت مؤسسة سد الفجوات أول معرض لها بعنوان " يسوع في الإسلام" في واحدة من أكبر الكاتدرائيات في فانكوفر - كاتدرائية كنيسة المسيح في وسط مدينة فانكوفر ، بالتعاون مع مسجد السلام ومركز التعليم ،  سد الفجوات "وتعزيز" الحوار مما يسمح للناس" بتجربة القرآن "، هؤلاء المسيحيون لديهم تجربة مباشرة في الآية القرآنية " وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ " (القرآن 2: 191، مثل هذا الجزء  بالطبع قد تم حذفه من "الحوار" .
في الناصرة مسقط رأس المسيح ، منذ عدة سنوات وُضعت  لوحة إعلانية إسلامية تحمل آية قرآنية تخاطب المسيحيين من القرآن : 
 4: 171 و تُحذرهم من " تجاوز الحدود في دينهم " من خلال الإيمان بثالوث المسيح وألوهيته.
" يا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ وَلاَ تَقُولُواْ عَلَى اللَّهِ إِلاَّ الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ فَآمِنُواْ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلاَ تَقُولُواْ ثَلاثَةٌ انتَهُواْ خَيْرًا لَّكُمْ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلاً ." 


 هذا ما يُظهره فحوى هذا الملصق بالتحديد، وهو يشير إلى ماهية  "يسوع في الإسلام" ، والمكانة الأدنى للمسيحيين في الإسلام :
أليس من الغريب أن تكون جلسات النقاش والحوارات والمحادثات حول الإسلام الوحيدة المقبولة هي التي تروج له بشكل مزيف كدين سلام وتسامح ؟ أي حوار ومناقشة معارضة للإسلام تجعل صاحبها محل إتهام بــ "الإسلاموفوبيا" و "العنصرية" .
لماذا لا يمارس المسلمون و القادة الدينيون مثل هذه " المبادرات '' مع شركائهم في الوطن هناك في البلد الإسلامي '' لاحتضانهم " و تقوية روابط الحوار معهم و اقناع المسلمين بضرورة ممارسة أعمال المحبة و إظهار المودة لنظرائهم ، بينما يستميتون في إقناع الغربيين بسماحة الإسلام ؟ 
هل يجهل الغرب تاريخ الغزو الإسلامي للشرق الأوسط و ممارساته على المسيحيين و اليهود على حد السواء لقوانين الشريعة التي كانت تصنفهم كأهل ذمة ( ذميين ) يُدين لهمم المسلمون بدفع الجزية عن يد وهم صاغرون .؟ 
كل هذه الحيل الإسلامية باتت مكشوفة بالنسبة للمسيحيين في الشرق لأنهم يعلمون في قرارة أنفسهم أن الإسلام وحش يتوغل في المجتمعات و يفترس الضعاف و الذين لا حول ولا قوة لهم سوى أنهم غير مسلمون ، أُضطروا للخضوع و الطاعة و قبول شروط الذمية لقاء الحفاظ على حياتهم و أبنائهم .
هؤلاء المسلمون الذين يمارسون السلام ليسوا هم المشكلة ، ولكن المشكلة هي العديد من المفكرين والجهاديين الإسلاميين التوسعيين. هذا ما يحتاج المناقشة و النقد .

"هدفنا الرئيسي هو بناء الجسور ومحو المفاهيم الخاطئة "، يقول سبيل أحمد :  "نريد تثقيف إخواننا الأميركيين ، وإتاحة الفرصة لهم للنظر في الإسلام ، لقراءة الإسلام عن طريق موقعنا الإلكتروني واللوحات الإعلانية."
الهدف من لوحة الإعلانات هو إعلام الجمهور بأن يسوع ليس فقط جزءًا من المسيحية ، بل هو أيضًا جزء من الإسلام ، يقول  أحمد إن الناس في التقاليد الدينية الأخرى قد يكون لديهم فكرة خاطئة مفادها أن المسلمين لا يؤمنون بيسوع ومريم العذراء. انهم يريدون معالجة ذلك.

قال أحمد: " لقد ذكر يسوع مع الحب والاحترام والشرف أكثر من 25 مرة في القرآن" و"مريم أم يسوع مذكورة بالمثل 32 مرة في القرآن".
في الخامس من كانون الثاني (يناير) 2020 ، أطلقت مؤسسة سد الفجوات أول معرض "يسوع في الإسلام" في واحدة من أكبر الكاتدرائيات في فانكوفر - كاتدرائية كنيسة المسيح في وسط مدينة فانكوفر ، بالتعاون مع مسجد السلام ومركز التعليم.

زار المعرض أكثر من 300 عضو من الكاتدرائية ، وتحدثوا إلى متطوعينا وتواصلوا مع المجتمع الإسلامي. سمحت لنا الكاتدرائية أيضًا بتلاوة الدعوة الإسلامية للصلاة (الأذان) بصوت عالٍ وتقديم صلاة الظهر الإسلامية التي شهدها الجمهور.
كما سمح المعرض للناس بتجربة القرآن من خلال الاستماع إلى بعض الآيات باللغة العربية الأصلية إلى جانب الترجمة. تمكنا من مشاركة العديد من نسخ الترجمة الإنجليزية للقرآن والأدب الآخر عن الإسلام ويسوع.
تهدف حملة "يسوع في الإسلام" إلى تثقيف المسلمين وغير المسلمين حول حياة وتعاليم أحد أكثر رسل الله النبوة ، يسوع [صلى الله عليه وسلم].
بصرف النظر عن الترويج لجلسات إعلامية في مختلف المساجد حول المنظور الإسلامي ليسوع (صلى الله عليه وسلم) ، قمنا بتشكيل فريق من المتطوعين الذين يمكنهم التواصل مع المجتمع الأوسع وتثقيفهم حول المنظور الإسلامي ليسوع (صلى الله عليه وسلم). بالعمل مع المنظمات الشريكة الأخرى ، اعتزمنا إقامة معرض مصمم بشكل جميل عن حياة يسوع (صلى الله عليه وسلم) في مختلف المساجد والكنائس والمؤسسات العامة الأخرى في جميع أنحاء كولومبيا .



Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: