بسبب زيادة الهجرة من الدول الإسلامية الإفريقية والآسيوية ، التي يطلق عليها اسم "منطقة ختان الإناث" حيث تنتشر هذه الممارسة.
" كيف يمكن للمرأة فعل شيء من هذا القبيل لمرأة أخرى  ، كيف ؟ إن الختان يشبه العيش داخل جثة ميتة " .


تعرضت أكثر من 70000 امرأة في ألمانيا لتشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية (FGM) ، وهناك 17000 فتاة أخرى معرضات لخطر ارتكاب الإجراء الوحشي ضدهن.

قال طبيب ألماني يدعى كورنيليا سترونز ، يعمل في مركز ديزرت فلور إن عدد حالات تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية في ألمانيا آخذ في الارتفاع بسبب زيادة الهجرة من الدول الإسلامية الإفريقية والآسيوية ، التي يطلق عليها اسم "منطقة ختان الإناث" حيث تنتشر هذه الممارسة.
نصحت النساء والفتيات اللائي خضعن لإجراء عملية جراحية أخرى لعكس الأضرار الناجمة عن تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية.
" تعاني العديد من النساء من مشاكل في إفراغ مثانتهن بعد تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية. لا يمكن صرف دم الحيض بشكل صحيح. بالنسبة للبعض ، يصبح الجنس مستحيل عمليا ، يمكن للمرأة أيضًا أن تصاب بالناسور - الروابط بين أجزاء الجسم التي يجب ألا توجد على الإطلاق في الظروف العادية  ومن الأمثلة على ذلك وجود صلة بين المهبل والمستقيم ، مما يؤدي بهم إلى تمرير البراز عبر المهبل. من الواضح أنه ليس من السهل للغاية التعايش معه "، كما قال الدكتور سترونز لدويتشه فيله.

تشويه الأعضاء التناسلية للأنثى غير قانوني في ألمانيا ، مما يدفع العديد من العائلات إلى السفر إلى بلدهم الأصلي لأداء الطقوس البشعة على بناتهم.

شادية عبد المنعم ، وهي امرأة سودانية تعيش في ألمانيا ، قامت بالخضوع لعملية الختان '' تشويه أعضائها التناسلية '' بواسطة قابلة أثناء التخدير ، بعد ولادة طفلها الثالث.

" أردت أن أذهب إلى المرحاض ، لكن شيئًا ما لم يكن صحيحًا ، لم أستطع المشي وكان الألم شديدًا. عندما رأيت ما فعلت ، شعرت بالصدمة ، لقد قطعت كل شيء مفتوحاً ثم أغلقته... ، لم يكن لدي أي فكرة عما يجب فعله" ، هكذا قالت شادية لـ DW.
أخبرت الصحيفة الألمانية أن الصدمة أدت إلى حالة خوف دائمة ، لنفسها ولبناتها الثلاث الصغيرات.
" كيف يمكن للمرأة فعل شيء من هذا القبيل لمرأة أخرى  ، كيف ؟ قالت بحزن: " إن الختان يشبه العيش داخل جثة ميتة " .

استجابة للوباء المتزايد ، تقوم برلين بإنشاء أول مركز لمكافحة تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية ، ومع ذلك ، دعا النشطاء إلى مزيد من الإجراءات ، بما في ذلك الحملات الإعلامية التي تستهدف عائلات الصغيرات المعرضات للخطر.

" كثير من المعلمين والعاملين بالمدرسة ليسوا على دراية جيدة ولا يتعرفون على علامات التحذير التي تشير إلى تعرض فتاة لعملية ختان ...''' 
قالت شارلوت ويل من جمعية حقوق المرأة  Terre des Femmes '' أرض النساء " ، إنها في بعض الأحيان تكافح أيضًا من أجل معالجة القضية بطريقة حساسة "، لكنها حذرت من أنه" لا يمكن إلغاء تقليد عمره ألف عام في غضون عامين. "

في مصر توفيت فتاة صغيرة بعد أن خضعت الى عملية ختان منذ حوالي شهر فقط ، وهذا مؤشر ان الممارسة لازالت متفشية في المجتمعات الإسلامية ، و الحكومات لا تبذل مجهودا لمحاربتها و معاقبة الذين يرتكبونها ، حتى المؤسسة الدينية الأزهر لا يجرؤ على تجريمها بعبارات صريحة قطعية ، لأنه لا يوجد نص إسلامي يمنعها بل على النقيض تماما ، فمحمد قال : 
اخْفِضِي ولا تُنْهِكِي ، فإنَّهُ أنْضَرُ للوَجْهِ ، وأحْظَى عند الزَّوْجِ
الراوي : الضحاك بن قيس | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الجامع
الصفحة أو الرقم: 236 | خلاصة حكم المحدث : صحيح
التخريج : أخرجه الطبراني (8/358) (8137)، والحاكم (6236)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (3898)

محمد لم يمنع الممارسة التي تعتبرها اليوم المنظمات الحقوقية  بمثابة الجريمة الإنسانية ، بل باركها و صادق عليها إعتقادا منه أن ذلك من كرامة المرأة و صون لاستقامتها و أخلاقها و مُحددا الشروط '' الشرعية '' لذلك ، وعلى هذا استنتج الراسخون في العلم من علماء المسلمين ذلك ، و كون الممارسة متفاوتة بين مجتمع إسلامي و آخر أو غير موجودة في مجتمعات إسلامية أخرى على الأقل لا توجد تقارير تذكر ذلك ، ذلك يعود إلى تفاوت درجة التدين و التطبيق الفعلي لما يعتقد به المجتمع الذكوري الإسلامي بعيدا عن أعين السلطات المدنية .
 أن امرأةً كانت تَخْتِنُ بالمدينةِ فقال لها النبيُّ صلى الله عليه وسلم: لا تُنْهِكي فإن ذلك أحظَى للمرأةِ وأحبُّ إلى البعلِ.
الراوي : أم عطية نسيبة بنت كعب | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح أبي داود
الصفحة أو الرقم: 5271 | خلاصة حكم المحدث : صحيح
الخِتانُ مَطهرةٌ للرجُلِ ومَكرُمةٌ للنِّساءِ، وفيهِ تَخفيفٌ لحدَّةِ الشَّهوةِ عِندَ النِّساءِ.
وهذا الحَديثُ يَتحدَّثُ عن إرْشادِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عندَ خِتانِ الإناثِ، حيث تحكي أُمُّ عطِيَّةَ الأنصارِيَّةُ رضِيَ اللهُ عَنها: "أنَّ امرأةً كانتْ تَختِنُ بالمدينةِ"، أي: تختنُ النِّساءَ، وختانُ الإناثِ : هوَ قَطعُ جُزءٍ من بَظْرِ المرأةِ، وهو الجِلدةُ الناتِئة في الفَرْجِ، فقالَ لها النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم مُرشِدًا ومُعلِّمًا: "لا تَنْهكي"، أي: لا تَجوري ولا تُبالِغي في القَطعِ ولكِنْ اقطَعي جزءًا وأبقي أكثرَه؛ "فإنَّ ذلكَ أحْظى للمرأةِ"، أي: أنفعُ للمرأةِ وألذُّ، "وأحبُّ إلى البَعلِ"، أي: عندَ الجِماعِ، والمرادُ بالبَعْل: الزَّوجُ.
وفي الحديثِ: مشروعيَّةُ خِتانِ المرأةِ والردُّ على مَن يُنكِرُه في هذا العَصرِ.
وفيه : والنهيُ عنِ المبالغةِ في قَطعِ الإناثِ عندَ الختانِ.
من الذي أعطى السلطة للذكر المسلم أن يتصرف في جسد الأنثى ؟ 


 


Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: