" لقد فقدت القدرة على عد عدد  الرجال الذين أُجبرت على ممارسة الجنس معهم."

 تتزايد جرائم الإعتداءات والإستغلال الجنسي ضد الفتيات القاصرات في المملكة المتحدة دون اية رقابة و متابعة جِدية لعقاب الجناة ، و المتورطون في هذه القضايا هم من المهاجرين المسلمين .
لم تفعل السلطات الكثير للتصدي للمعتدين أو لإنقاذ ضحاياهم الصغار من محنتهم الرهيبة ، وغالبًا ما يكون ذلك بسبب المخاوف من اعتبارهم عنصريين.
مبدئياً : لا يُعاقب الإسلام مرتكبي و ممارسي العبودية الجنسية واغتصاب غير المسلمات ، ولكنه يُكافئهم كونه جِهادا في سبيل الله و إذلالاً لأعدائه حتى يتذوقوا عزة المسلمين ، يؤكد رجال الدين المسلمون الشيوخ في جميع أنحاء العالم الحق في ممارسة الجنس مع العبيد ( الإماء ) كما نجد هذا واضحاً في القرآن - كلمة الله التي يؤمن بها المسلمون ، و تفرض العقائد الإسلامية على الرجال المسلمين  عدم موالاة ( يُصادقوا ) غير المسلمين وأن لا يُعاملوا النساء الكافرات - أكثر من مجرد أدوات جنسية متاحة  للإستغلال و غنيمة حرب حصلوا عليها كمكافأة .

➣ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ الَّلاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاء اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالاتِكَ الَّلاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ وَامْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا خَالِصَةً لَّكَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ لِكَيْلا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا - الأحزاب 50 -

 ➣ وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ ، إِلاَّ عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِين - المؤمنون 6-5 -
➣ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاء إِلاَّ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ كِتَابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَأُحِلَّ لَكُم مَّا وَرَاء ذَلِكُمْ أَن تَبْتَغُواْ بِأَمْوَالِكُم مُّحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُم بِهِ مِن بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا - النساء 24 -

علاوة على ذلك ، فإن الشيوخ و الدعاة  يُشجعون المسلمين بشكل روتيني على الهجرة إلى الغرب والمساعدة في تمكين الإسلام على أي حال يستطيعون - بما في ذلك من خلال الدعاية وممارسة الدعوة و ثقافة التبرير و زيادة  المواليد وأعمال السرقة وما إلى ذلك - وليس فقط من خلال الجهاد ،  إذا قاموا بأي من هذه الأمور ، فسيصبحون مُهاجرين كما لو أنهم يُجاهدون على  ارض المعركة .


يواجه سبعة رجال " يقومون بترصد واستغلال طالبات مدارس بشكل منهجي الحكم لسنوات وراء القضبان.

استمعت محكمة  ليدز كراون إلى أن العصابة "نظرت إلى الفتاتين على أنهما مجرد أشياء ، لاستغلالهما وإساءة معاملتها ".
أُدين عثمان علي و بناراس حسين و عبد المجيد و جول رياض وثلاثة متهمين آخرين لا يمكن الكشف عن أسمائهم ، بتهمة الاغتصاب ، واعتداءين غير لائقين على فتاتين صغيرتين في منطقة هدرسفيلد بين عامي 1995 و 2007.
سمع المحلفون أن الفتاتين ، اللتين كانتا ضعيفتين ولديهما تدني احترام الذات ، قد أُستهدفتا عمداً من قبل كبار السن من الرجال ، مما جعلهن عرضة للإستغلال عن طريق إشباعهن بالسجائر والكحول والمخدرات.

لقد تعرضن للإغتصاب على يد عدد من الغرباء في السيارات والحانات والفنادق والشقق. قالت المدعي العام كيت باتي إن الضحية الأولى قد تم إدخالها على  رجال كبار السن من قِبل أحد أصدقاءها المدرسة وبعد ذلك بفترة وجيزة "خارجها".

وقالت إن الشابة " لم تكن تعرف أسمائهم ، فقد تعرضت للإيذاء طيلة الوقت " ، وفقًا لما أوردته صحيفة  كرونيكل لايف ChronileLive ، واصلت السيدة باتي القول : ‘بحلول الوقت الذي كانت فيه تبلغ من العمر 15 عامًا ، مارست الجنس مع ما يصل إلى 300 رجل. 
" ليس لأنها أرادت ذلك ، أو لأنها كانت توافق بحرية على هذا الجنس ، ولكن لأنها أصبحت فاسدة تمامًا وأُجبرت على الاعتقاد بأنه ليس لديها خيار".
حُكم على باناراس حسين بتهمة الاغتصاب ، كما سمع المحلفون أن عائلة الفتاة تطالب بالخدمات الاجتماعية "مرارًا وتكرارًا" للمساعدة في حمايتها ، لكنهم تجاهلوا طلبها .
وفي إشارة إلى الضحية الثانية ، التي تبلغ من العمر 15 عامًا ، أخبرت السيدة باتي المحلفين: " القشة الأخيرة التي قصمت ظهر البعير ، كانت عندما تم إلقاؤها من سيارة مع سراويلها ، بعد أن مارست الجنس مع اثنين أو ثلاثة من الرجال في السيارة. - لا يمكنها حتى أن تتذكر عددهم  .

أدين كل من علي البالغ من العمر 34 عامًا و رياض 43 عامًا من هيدرسفيلد ، بتهمتي اغتصاب ، كما أدين رياض بتهمتين أخرتين تتعلقان بارتكاب اعتداء غير لائق. حسين ، 39 عاماً من شيبلي ، أدين بتهمة الاغتصاب ، وأدين ماجد ، 36 عاماً من هيدرسفيلد ، بتهمتين تتعلقان بالاغتصاب.

وعلقت النيابة الملكية والشرطة المحلية على القضية بعد صدور الأحكام.
وقال مايكل كوين ، من دائرة المخابرات المركزية : " في قلب هذه القضية ، لقد عانت الضحيتان بشدة نتيجة لإساءة معاملتهن في طفولتهن . نود أن نعترف بشجاعتهن الكبيرة في التقدم لطلب المساعدة في التحقيق .



Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: