يستمر الأتراك في إنكار ارتكابهم إبادة جماعية للمسيحيين الأرمن و اليونانيين والآشوريين و السريان  ومع ذلك ، فهذا دليل قاطع و برهان ساطع على أن الحكومة العثمانية كانت تعرف ما يحدث و مُقتنعةً أن المسيحيين المشركين قد دخلوا حرباً ضد الإسلام حينها - لرغبتهم في الاستقلال ، وبالتالي فقد خسروا  حياتهم بموجب الشريعة الإسلامية.

الإعتراف بــ الإبادة الإسلامية العثمانية في حق الأرمن و غيرهم من المسيحيين ممن تعرضوا للتطهير الديني على أراضيهم التاريخية هو واجب أخلاقــي لابد أن يتحلى به الاتراك الشرفاء المؤمنين بالحقوق المدنية أولاً  قبل أن يكون مطلباً دولياً .


قال مؤرخ تركي إن الحكومة التركية تُخفي البرقيات التاريخية التي يمكن أن توفر معلومات حول الإبادة الجماعية للأرمن ، بناءً على ما توصل إليه.

وتقول أرمينيا إن قتل ما يصل إلى 1.5 مليون أرمني بين عامي 1915 و 1917 كان إبادة جماعية. تم الاعتراف بهذه الأحداث على أنها إبادة جماعية من قبل 30 دولة أخرى ، وأصدر الكونجرس الأمريكي تدبيراً في ديسمبر من العام الماضي للاعتراف الرسمي بجرائم القتل كإبادة جماعية.

تركيا تنفي بشدة اتهامها بالإبادة الجماعية وتقدر عدد القتلى بمئات الآلاف.
وفقًا للمؤرخ تانار أككام ، فإن الحكومة التركية تخفي عمداً أدلة على الإبادة الجماعية حتى اليوم.

أخبر أككام قناة  العربية  أن الحكومة التركية كانت على علم بوجود البرقيات المتعلقة بالإبادة الجماعية لأنها كانت تستخدم في المحاكم العسكرية الحكومية في إسطنبول في عام 1919.
وقال في مقابلة بالفيديو " في هذه المحاكم العسكرية ، كتب المدعون العامون لائحة اتهام وأحكام ... نقلوا من هذه البرقيات".
وجدت أكام وثائق في أرشيف خاص وليس في أرشيف الدولة.


وأوضح أككام أن هناك أشخاص في تركيا يقاتلون من أجل الاعتراف بالإبادة الجماعية للأرمن.
وقال "هذا جزء من حركة الحقوق المدنية التركية ، إنه جزء من الصراع التركي من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان".

Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: