الجزية هي ضريبة يجب على "أهل الكتاب" الخاضعين تحت سلطة الإسلام ، دفعها للمسلمين في سبيل الحفاظ على حياتهم أولا ، و إيمانهم ثانيا .
تتعامل قوانين الإسلام مع المسيحيين و اليهود ( أهل الكتاب )على أسس الفوقية و العنصرية ، كونهم أهل ذمة تُحرم دمائهم و أعراضهم بموجب العهد الذي يقبلونه تخييرا بين ثلاثة خيارات ، ما بين الإسلام أو الجزية أو القتال - في كافة الأحوال ، القهر و الإذلال هو الشرط الأساسي في دفع الجزية  - اليوم ، يُحرم المسيجي من حقوق المواطنة الكاملة ( الدرجة الثانية ) في الشرق الأوسط ، باستثناء إسرائيل ، و مسألة الحريات في البلدان الإسلامية عامة ، تبقى مسألة شائكة ، مصدرها الإسلام .
قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّىٰ يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ (29)
من الذي ألغى و عطّل قوانين الجزية في البلدان الإسلامية ؟ 
الجواب : لوائح حقوق الإنسان الدولية في القرن العشرين.


بيروت ، لبنان (7:15 مساءً) - صادر المتمردون الجهاديون ممتلكات مسيحية في إدلب على أساس دينهم ، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان يوم السبت.
يواجه المسيحيون في محافظة إدلب ظلم التنظيمات الجهادية وانتهاكات الفصائل الإسلامية من حيث تطبيق "الشريعة الإسلامية" على أفراد الجماعات الدينية المختلفة. وقال تقرير المنظمة السورية لحقوق الإنسان إن الفصائل الإسلامية تُضيق عليهم وتفرض ضرائب عليهم و ما يُسمى "الجزية" لإجبارهم على مغادرة منازلهم إلى المناطق التي يسيطر عليها النظام.
وبحسب تقرير المنظمة السورية لحقوق الإنسان ، فإن المتمردين الجهاديين ، وهم في الأساس هيئة تحرير الشام ، يجبرون أصحاب الأملاك المسيحية على تجديد العقود لدى مكاتبهم، مما يؤدي في الغالب إلى رفع الإيجار في منازلهم ومحلاتهم.

وقد أبلغت الجماعة الجهادية باقي المسيحيين في إدلب بأن فصيلهم "يحق" له رفع أسعار ممتلكاتهم وحتى مصادرتها.

وأضافت المنظمة أنه إذا غادر مالك أرض مسيحي المناطق التي يسيطر عليها الجهاديون ، فلا يُسمح له  بالاحتفاظ بممتلكاته من خلال توظيف شخص لتمثيله في مناطقه .





Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: