منح عالم إسلامي بارز ومستشار في الديوان الملكي السعودي عبد الله محمد المطلق النساء المسلمات الإذن " برفض ممارسة الجنس مع أزواجهن خلال تفشي الفيروس التاجي".

حسب الشريعة الإسلامية :
- قال النبي ﷺ: أيما امرأة باتت وزوجها عليها ساخط لعنتها الملائكة حتى تصبح، وفي لفظ : كان الذي في السماء ساخطًا عليها حتى يرضى عنها . "  وهذا وعيد عظيم .
(البخاري 4851-4852 ، في كتاب النكاح). 
- و يقول القرآن : وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ [البقرة:228]
- 4/284- وعن أَبي عليٍّ طَلْق بن عليٍّ :'' أَنَّ رسولَ اللَّه ﷺ قَالَ: إِذَا دَعَا الرَّجُلُ زَوْجتَهُ لِحَاجتِهِ فَلْتَأْتِهِ وإِنْ كَانَتْ عَلَى التَّنُّور ''  رواه الترمذي والنسائي، وَقالَ الترمذي: حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

لا توجد امرأة مؤمنة تريد أن تلعنها الملائكة حتى الصباح . هذا الإذن من أعلى قيادة إسلامية في المملكة العربية  مثل المطلق ، يسمح للمرأة المسلمة بالهروب من هذه اللعنة بينما يعمل في نفس الوقت لصالح صحتها. بدون إذن ، هي تُترك بلا حماية.
 يتوافق هذا المرسوم الذي أصدره المطلق مع قانون الوصاية الإسلامي المعمول به في المملكة الإسلامية ، حيث يجب أن تُمنح المرأة إذنًا من الرجل في حياتها ، والذي يُطلق عليهم شرعيا بــ ولي الأمر - عادةً ما يكون والدها أو زوجها ولكن يمكن أن يكون أيضًا شقيقها أو حتى ابنها - لأداء المهام الأساسية مثل الخروج إلى التسوق ، شراء الطعام.
 تعتمد النساء في المملكة العربية السعودية بشكل كامل على أي إذن تمنحه السلطات الإسلامية أو أولياء أمورهن الذكور. كل هذا وفق الفقه الإسلامي.
المدافعون عن حقوق المرأة في المملكة العربية السعودية يتعفنون في السجون ، لأن النساء لا يجب أن يكن صانعات قرار. ما يجب أن تقوم به النساء و ما لا يجب أن يقمن به ، كل هذا يُحدده الذكور ، و قرار إذن القيادة على سبيل المثال ، جاء من قبل السلطات الذكورية ، مثل هذه الإجراءات الإسلامية  تُثبت تفوق الذكور وترسيخ مبدأ الوصاية كحقيقة دينية ، لكن العالم يصوغها على أنها "تحديث" إسلامي.


'' أوضح المستشار بالديوان الملكي عضو هيئة كبار العلماء الدكتور عبدالله بن محمد المطلق، حكم امتناع الزوجة عن الفراش خوفًا من عدوى فيروس كورونا، وأكد أنه «لا إثم على الزوجة في حال امتناعها عن فراش الزوجية بسبب خوفها من العدوى من زوجها الذي لا يلتزم بالبقاء في المنزل»، داعيًا الأزواج إلى تقوى الله، والمساهمة في الاستقرار النفسي والأسري لزوجاتهم بالتزام الأنظمة والتعليمات؛ لمنع تفشي فيروس كورونا؛ وذلك بالبقاء في المنزل ومنع التجول.

وذكرت امرأة أن زوجها لا يستقر في البيت، ولا يهتم بالأنظمة، وتخشى من أن ينقل إليها العدوى بكورونا، وهو يطلب منها النوم في غرفة النوم، وهي لا تستجيب له خوفًا على نفسها وأبنائها، فهل هي آثمة بامتناعها ؟

وأجاب المطلق خلال برنامج فتاوى على القناة السعودية قائلًا : «لستِ آثمة أبدًا؛ فأنت تحمين نفسك. الله يقول لك ولأمثالك: (وَلاَ تَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ إِنَّ الله كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا)»، وأكمل: «لا يجب ما دمتِ تخافين، وهو لا يجلس في البيت. وما دمتِ تخافين وهو لا يطيعك امتنعي عنه، وتحصَّني عنه، وابتعدي عنه، وادفعيه للعزل الصحي 14 يومًا».، مشيرًا إلى أنه «إذا كان الزوج مستهترًا بصحة وحياة زوجته وأطفاله وأسرته، ويذهب إلى الاستراحات والتجمُّعات ويتركها، فهي على حق في امتناعها عنه، وليس عليها إثم إن شاء الله».

واختتم كلامه بقوله: «لذلك، ندعو مثل هؤلاء الأزواج إلى تقوى الله، والالتزام بقرار منع التجول، والجلوس في البيت؛ ليسهم ذلك في الاستقرار النفسي للزوجة والأسرة».


Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: