- قبل يومين ، رفضت منظمة سيلاني منح البطاقات التموينية لغير المسلمين قائلة إن المسلمين فقط هم من يحق لهم ، والسبب في ذلك أن الزكاة ، الصدقات الإسلامية (واحدة من أركان الإسلام الخمسة) ، محفوظة للمسلمين : قال أحد المسيحيين أنه توسل من أجل الطعام دون جدوى .قال فاروق مسيح ، مسيحي يبلغ من العمر 54 عامًا في قرانغي ، يوم السبت الماضي ،أن  عابد قادري ، عضو منظمة سيلاني ، مع أعضاء آخرين من المنظمات غير الحكومية ، وزعوا بطاقات الطعام في منطقته ، ولكن عندما وصلوا إلى منازل مسيحية ، تجاوزوها"- شفيق خوخار، AsiaNews.it  مارس 2020 ، باكستان.


السبب الذي جعل رعاة الفولاني الذين كانوا بسيطين سابقًا قد تمكنوا من قتل ما يقرب من ضعف عدد المسيحيين مثل الإرهابيين "المحترفين" في بوكو حرام ، وفقًا للعديد من القادة المسيحيين في نيجيريا ، هو أن أحد أبناء قبائل الفولاني ، رئيس الأمة محمدو بوهاري ، هو من يمكّن جهادهم.

الرجال الذين نفذوا الهجوم ، كان ذلك بسبب الكراهية العمياء لدرجة أنهم لا يظهرون أي اشارة على الندم. التغلب على هذه الكراهية يتطلب معجزة لأنها متأصلة في كل جانب من جوانب الثقافة والمجتمع في باكستان ، وتعزز هذا من خلال منهج وطني متحيز. سيستغرق الأمر عقودًا لإزالة هذا التعصب الراسخ وأخشى ألا أراه في حياتي .... الأمم مثل المملكة المتحدة تواصل بسذاجة إرسال مساعدات خارجية لباكستان على الرغم من الاضطراب الاجتماعي القائم - يساهم هذا الموقف الساذج في لامبالاة الحكومة الباكستانية ويديم الوضع الراهن ".- جولييت شودري ، ناشطة باكستانية في مجال حقوق الإنسان في المملكة المتحدة ، britishpakistanichristians.org ، 3 مارس 2020 ، باكستان.

هذه البيئة البغيضة لم تظهر من العدم، بذور هذه الكراهية منتشرة ، ابتداء من المدارس الابتدائية ، من خلال الكتب التي طبعتها وزارة التربية الوطنية ، حيث تُصور المسيحيين على أنهم أعداء وخونة ، وتستمر عملية التلقين من خلال الصحف وقنوات التلفزيون تماشياً مع سياسات الدولة. وبالطبع ، فإن خطب المساجد والحديث في المقاهي تزيد من إثارة هذه الكراهية ".



الاختطاف والاغتصاب والتحويل القسري للمسيحيين:

باكستان: قامت مجموعة من الرجال المسلمين الذين يركبون الدراجات النارية باختطاف صبيين مسيحيين يبلغان من العمر 12 عامًا واغتصابهما. كان الأطفال يلعبون ألعاب الفيديو في أروقة محلية عندما اقتربت عصابة من المسلمين وأغرتهم بالجلوس على دراجاتهم النارية في نهاية المطاف. بمجرد وصول الصبيين فوق المركبات ، انطلق الرجال إلى حقل بعيد حيث "تعرض الصبيان للضرب حتى استسلموا لمطالب الرجال المسلمين ، وعندها تم اغتصاب الصبيلن البالغان من العمر 12 عامًا" ، يشير تقرير 23 مارس :
"بعد المحنة ،هددت العصابة الإسلامية  سونيل وهاري (الصبيين) أن لا يُخبرا عن أي شيء مما حدث ، تُرك الصبيان عاريان . تمكن سونيل من الوصول إلى المنزل في الساعة 3:30 صباحًا ، في الصباح التالي واستقبله والده نعيم (40 عامًا) الذي لم يكن نائمًا طوال الليل. كان يبكي ويرتجف من الخوف ".

آخر تقرير وبحسب والدته:

"سونيل لا يأكل بشكل صحيح، إنه يبكي طوال الوقت ، وقالت إنه لا يريد الذهاب إلى مدرسة محلية. هناك فتيان آخرون يضايقونه وقد خلق ذلك حزنًا داكنًا داخله. لا يمكننا أخذه إلى الكنيسة لأنها مغلقة [بسبب Covid-19] ، إنه يدخل ببطء في اكتئاب عميق ".

بشكل منفصل ، في 1 مارس / آذار ، اختطف رجلين مسلمين فتاة مسيحية تبلغ من العمر 13 عامًا ، وحولوها بالقوة إلى الإسلام ،و زوّجوها من مسلم. تم اختطاف صايمة جافيد أثناء جلب المياه من مضخة بالقرب من منزلها، وقالت والدتها أثناء مناقشة هذا الحادث: " كنت مكتئبة للغاية وفكرت في الانتحار عندما فقدت ابنتي"،"الشابات المسيحيات ليسن بأمان في هذا البلد، المسلمون يعتبروهن كممتلكات أو عبيد وبالتالي يقومون بإهانتهن كما يحلو لهم". بعد تأكيد أن "بناتنا يتعرضن للتحرش الجنسي من قبل مسلمين مؤثرين"، أضافت والدة الفتاة أن "الشرطة لم تستمع إلينا لمدة خمسة أيام. ولكن عندما انتشرت أخبار الاختطاف على وسائل التواصل الاجتماعي ، سجلت الشرطة تقرير المعلومات (FIR # 137/20) ضد الخاطفين في 5 مارس. " ونتيجة لذلك ، في 26 مارس / آذار ، ظهرت الفتاة المسيحية البالغة من العمر 13 عامًا أمام المحكمة حيث "شهدت على أنها اختطفت وأجبرت على اعتناق الإسلام وأجبرت على الزواج من [رجل مسلم]". أمرها القاضي بالعودة إلى عائلتها، ويشير التقرير إلى أن "هذا الأمر يمثل انتصارا نادرا للمسيحيين الباكستانيين المتضررين من قضية الاختطاف والتحويل القسري والزواج القسري".

نيجيريا: في 12 مارس ، أعلنت مؤسسة الهوسا المسيحية في نيجيريا أن فتاة صغيرة ، سعدية عاموس ، تمكنت من الفرار من خاطفيها المسلمين. تم اختطافها أصلاً في أوائل يناير، اعتنقت الإسلام بالقوة وأُجبرت على الزواج من أحد خاطفيها. بعد ذلك ، بقيت سعدية في غرفة صغيرة تحت الحراسة. في أحد الأيام ، كان الحراس ينامون دون قفل غرفتها. تمكنت من التسلل والفرار إلى منزل عائلتها - فقط لتجد والدها مضطهدًا لمحاولته إنقاذها: اتهمته محكمة شرعية بمحاولة منع ابنته من اعتناق الإسلام ،في محاولة لمساعدة خاطفيها ، قاموا حتى بإخراج شهادة مزورة لهذا الغرض. يضيف البيان:
"أصبحت قضية اختطاف الفتيات المسيحيات وتحويلهن بقوة إلى الإسلام وإجبارهن على الزواج قضية رأي عام في شمال نيجيريا، في اللحظة التي يتم فيها خطف هؤلاء الفتيات ، يتعرضن لجميع أشكال الشر بمجرد السيطرة على عقولهن ،تقوم هؤلاء الفتيات بكل ما يُطلب منهن القيام به. بينما يكافح الآباء من أجل إطلاق سراح بناتهم ، يستمر هؤلاء الخاطفون في الاعتداء الجنسي على هؤلاء الفتيات ، و تنويمهن [يؤثر بشكل لا شعوري ؟] و التحكم في طعامهن ، مشروباتهن ، ثيابهن ، وحيث ينمن ، يستحضرون روحًا شريرة عليهن دائمًا ،لدرجة أن هؤلاء الفتيات فقدن عقولهن تمامًا ولا يفكرن أبدًا في العودة إلى منزلهن. عادة ، في اللحظة التي يتم فيها اختطاف فتاة مسيحية ، يقومون يتزويجها في غضون أسبوع أو أسبوعين. وسيتم الاعتداء عليها جنسياً حتى قبل الزواج لجعل الوالدين يتخليان عنها عندما تصبح حاملاً ".

مصر: قامت امرأة مجهولة تتظاهر بأنها راهبة قبطية ، إلى جانب رجل مجهول يتظاهر كمساعد راهب لها ، بعملية إحتيال ،كانت تستخدم زيها الديني لاستهداف الفتيات المسيحية الصغيرات بعد منحهن الثقة وإغرائهن. كانت القضية على ما يبدو خطيرة بما فيه الكفاية بالنسبة للبابا القبطى نفسه ،إلى درجة الإدلاء ببيان يتنصل فيه من المشعوذين. على مواقع التواصل الاجتماعي ، كانت للراهبة، المعروفة فقط باسم ثيودورا ، صورة فوتوشوب لها مع البابا. من غير الواضح ما هي عملية الاحتيال الدقيقة - سواء كان ذلك للابتزاز في وقت لاحق أو تحديد ضحايا الاختطاف المحتملين. الخطط المتقنة لاستهداف الفتيات المسيحيات في مصر ليست شائعة.

جائحة COVID-19 والتمييز في باكستان: 

تعرض المسيحيون وغيرهم من "الكفار" للتمييز وحُرموا من نفس المساعدة المقدمة للمسلمين رداً على جائحة COVID-19. وفقًا لتقرير 30 مارس:

"رفضت منظمة غير حكومية في كراتشي تقديم معونة غذائية للفقراء إلى الهندوس والمسيحيين الذين يعانون مثل المسلمين من نتائج تفشي الوباء التاجي.... تعمل مؤسسة سيلاني للرعاية الدولية في منطقة كورانجي منذ عام 1999 ، حيث تقدم المساعدة والوجبات للمشردين ،  قبل يومين ، رفضت المنظمة منح البطاقات التموينية لغير المسلمين قائلة إن المسلمين فقط هم من يحق لهم ، والسبب في ذلك أن الزكاة ، الصدقات الإسلامية (واحدة من أركان الإسلام الخمسة) ، محفوظة للمسلمين : قال أحد المسيحيين أنه توسل من أجل الطعام دون جدوى .قال فاروق مسيح ، مسيحي يبلغ من العمر 54 عامًا في قرانغي ، يوم السبت الماضي ،أن  عابد قادري ، عضو منظمة سيلاني ، مع أعضاء آخرين من المنظمات غير الحكومية ، وزعوا بطاقات الطعام في منطقته ، ولكن عندما وصلوا إلى منازل مسيحية ، تجاوزوها ".
وأوضح القس بشأن حادث مماثل آخر: "قبل أيام قليلة ، صدر إعلان من خلال مكبر صوت جامع في حي شير شاه في لاهور يدعو المواطنين إلى جمع المواد الغذائية التي أعلنتها الحكومة". "عندما وصل المسيحيون إلى نقطة التوزيع وقدموا بطاقات هويتهم الوطنية ، طلب منهم الموظفون الخروج من الخط بدعوى أن المواد الغذائية كانت للمواطنين المسلمين فقط". تلقى هذا القس نفسه مكالمات هاتفية عديدة من رعيته ، وجميعهم واجهوا نفس الحرمان. وقالت امرأة مسيحية تبلغ من العمر 50 عاما عن تجربتها "غالبا ما يواجه المسيحيون الكراهية والتمييز الديني". "ومع ذلك ، لم نفكر أبدًا في هذا السلوك المتحيز من قبل غالبية الناس في هذا الوقت الحرج من تفشي جاائحة COVID-19."

ذبح المسيحيين: 

نيجيريا: وفقًا لتقرير 8 مارس بعنوان "نيجيريا: ميدان قتل للمسيحيين العزل":

"أظهرت الإحصائيات المتاحة أنه تم تسجيل ما بين 11500 و 12000 حالة وفاة مسيحية في الأشهر الـ 57 الماضية أو منذ يونيو 2015 عندما انضمت الحكومة المركزية الحالية [بقيادة محمدو بوهاري] في نيجيريا. ومن هذا الرقم ، كان رعاة الفولاني الجهاديون يعدون وفاة 7400 مسيحي ، بوكو حرام 4،000 و "قطاع الطرق السريعة" 150-200 ".
السبب الذي جعل رعاة الفولاني الذين كانوا بسيطين سابقًا قد تمكنوا من قتل ما يقرب من ضعف عدد المسيحيين مثل الإرهابيين "المحترفين" في بوكو حرام ، وفقًا للعديد من القادة المسيحيين في نيجيريا ، هو أن أحد أبناء قبائل الفولاني ، رئيس الأمة محمدو بوهاري ، هو من يمكّن جهادهم.

باكستان: ظهر مزيد من التفاصيل بشأن تعذيب وقتل سليم مسيح ، وهو عامل مزرعة مسيحي تجرأ على استخدام المياه من نفس البئر التي يستخدمها المسلمون ، في 3 مارس / آذار: عندما اجتمع معذبوه أولاً وبدأوا في ضربه وركله. "أطلقوا عليه لقب تشورا وهو في الثقافة الباكستانية ، يُشير إلى الإذلال و التحقير (منظف مسيحي قذر) ، بينما جعلوه يلعق أحذيتهم ليخبروه بأن كلاب الكفار (غير المسلمة) تستحق مثل هذه المعاملة." ثم قاموا بسحبه من الشعر وتقييده في حظيرة حيث بدأ التعذيب بجدية: "دحرجوا قضيب حديدي سميك عبر كامل جسم سليم الذي أصبح به الآن العديد من الكسور والإصابات الداخلية. تم تعذيب سليم والبصق عليه لمدة 4 ساعات على الأقل حتى فقد الوعي ". ويختتم التقرير بالاقتباس من جولييت شودري ، ناشطة باكستانية في مجال حقوق الإنسان في المملكة المتحدة:
" لقد انهى هجوم عنيف لا معنى له حياة شاب مسيحي ، وترك أمًا وأبًا قلبهما مُحطم ومُجتمعا مسيحيا مُحاصرا. والرجال الذين نفذوا الهجوم بسبب الكراهية العمياء لدرجة أنهم لا يظهرون أي اشارة على الندم. التغلب على هذه الكراهية يتطلب معجزة لأنها متأصلة في كل جانب من جوانب الثقافة والمجتمع في باكستان ، وتعزز هذا من خلال منهج وطني متحيز. سيستغرق الأمر عقودًا لإزالة هذا التعصب الراسخ وأخشى ألا أراه في حياتي .... الأمم مثل المملكة المتحدة تواصل بسذاجة إرسال مساعدات خارجية لباكستان على الرغم من الاضطراب الاجتماعي القائم - يساهم هذا الموقف الساذج في لامبالاة الحكومة الباكستانية ويديم الوضع الراهن ".

كينيا: في 11 مارس / آذار ، قتل مسلمون على صلة بجماعة الشباب الإسلامية (الشباب) اثنين آخرين من المسيحيين واختطفوا ثالثًا في كمين آخر على جانب الطريق. في الحادثة الأولى ، أوقف الإرهابيون حافلة ركاب واقتحموها ، وأمروا جميع الركاب بالخروج. وأفاد ضابط شرطة "لقد اختطفوا المسيحي الوحيد في الحافلة ، الميكانيكي ، وسمحوا للآخرين بمواصلة رحلتهم". ووقع الهجوم الثاني بعد ذلك بساعة في نفس المنطقة. تم إيقاف سائقي شاحنتين طبيتين - كلاهما مسيحيان - لتوصيل الأدوية التي تشتد الحاجة إليها إلى مانديرا ، التي عانت بشدة من العنف المُستمر التي تمارسها جماعة الشباب الجهادية ؛ واكد مسؤول "انهم قُتلوا برصاصهم ورُميت جثثهم على جانب الطريق". في الأشهر الثلاثة السابقة في كينيا ، قُتل ما لا يقل عن 13 مسيحيًا آخرين في ظروف متشابهة تقريبًا - تم عزلهم من المركبات التي أوقفوها في كمائن ، وكونهم مسيحيون ، تم ذبحهم.

الجهاد على الكنائس:

النرويج: وفقًا لتقرير 21 مارس ، قام مهاجر مسلم بإضرام النار في فبراير لكنيستين ، في Dombås و Sel. وأحرق الرجل البالغ من العمر 28 عاما من دولة شرق أوسطية أو افريقية الكنائس "انتقاما" من معاملة غير واضحة لكن مفترضة "للقرآن" على يد نرويجي، وقد سُجن لمدة أربعة أسابيع ، وقالت المحكمة إنها "ليست غير متناسبة" ، لأنها "جريمة خطيرة".

المملكة المتحدة: ألقي القبض على رجل يبلغ من العمر 23 عامًا ، وُصف في البداية بأنه "نرويجي" - ولكن تم الكشف عنه فيما بعد على أنه مسلم ابن لاجئين صوماليين - قام بالتآمر لتفجير كاتدرائية سانت بول في لندن، وقالت الشرطة "بناء على المواد التي صادرناها وراجعناها ، نعتقد أنه ربما يشتبه في أنه شارك في تنظيم داعش الإرهابية". كما اتُهم بتدمير الأدلة في قضية إرهاب مستمرة في الدنمارك. وفقًا لتقرير 23 مارس ، اعترفت المتآمرة معه وزميلته المعتقلة ، صفية أميرة شيخ ، وهي امرأة بريطانية ولدت باسم ميشيل رامسدن ،اعتنقت الإسلام في عام 2007 ، بالهجوم الإرهابي المخطط له: "كان الهدف هو قتل أكبر عدد ممكن من الأشخاص في هجوم انتحاري على سانت بول ". في وقت سابق ، في محادثة مشفرة مع ضابط شرطة سري ، قالت صفية إنها "تفضل أن تموت شابة وتصل إلى الجنة بأسرع طريقة ممكنة ... أعرف دائمًا أنني أريد أن أفعل شيئًا كبيرًا ... قتل واحد من الكفار لا يكفيني ". كما أعربت عن رغبتها في استهداف كنيسة في عيد الميلاد أو عيد الفصح ، عندما تكون معبأة بالمصلين، لقتل المزيد من الناس.

السودان: أحرق مسلحون مجهولون كنيستين في الدولة ذات الأغلبية المسلمة. وفقًا لتقرير صدر في 18 مارس عن دابانجا ، منفذ إخباري سوداني مستقل يقول:

"استمر العنف ضد الطوائف المسيحية ، على الرغم من التغييرات التي حدثت في السودان خلال العام الماضي ، وقع أول هجوم في أم درمان يوم السبت 29 فبراير. إحراق كنيسة المسيح ، ولم يُعرف من هم الجناة ، ووقع الحادث الثاني في 9 مارس عندما قام مسلحون بإشعال النار في الكنيسة الإنجيلية المشيخية في بوت بولاية النيل الأزرق ، وتم تدمير الكنيسة بالكامل، بما في ذلك الأثاث والكتب الموجودة بداخله ".

بعد هذه الأحداث ، تم إحراق خمس كنائس في السودان منذ بداية عام 2020.

إندونيسيا: في منتصف شهر مارس تقريبًا ، أغلقت السلطات كنيسة أخرى رداً على الاحتجاجات المستمرة من قبل تحالف المدافعين الإسلاميين ، وهي مجموعة اسلامية - على الرغم من استخدام المبنى ككنيسة بين عامي 2017 و 2020. في البداية ، اشتكى المسلمون المحليون من الصليب الذي كان مرئيا ،قامت الجماعة بإزالته بسرعة. لكن ذلك لم يكن كافيا. أصدر تحالف المدافعين الإسلاميين بيانا قال فيه "نحن كجماعة نطالب بهدم الكنيسة في أسرع وقت ممكن".
 منذ أن بدأ المسلمون الاحتجاج على وجود الكنيسة لأول مرة ، حاول راعيها العثور على مكان جديد لبناء كنيسة جديدة ، لكنه لم ينجح : يرفض السكان المحليون وجود كنيسة بالقرب منهم. قال تقرير آخر في آذار (مارس): "يواجه العديد من المسيحيين في جميع أنحاء إندونيسيا اضطهادًا دينيًا متجذرًا في الثقافة والنظام القانوني" ، حيث تشكل المسيحية ، البروتستانتية والكاثوليكية 10٪ من السكان. بهذا التمييز ".

باكستان: ضرب رجل مسلم خادمه المسيحي "حتى الموت" لتهديده بالاستقالة ما لم يسمح له بالذهاب إلى الكنيسة. لم يرغب شان مسيح ، 21 عامًا ، في أن يسير على خطى والده وأن يكون خادماً للمسلم الثري و ذو النفوذ ، ولكن بعد وفاة والده ، تعرض للضغط. وذكر التقرير أن شان "كان يعمل من الساعة 7 صباحًا حتى الساعة 7 مساءً كل يوم ، وعانى الكثير من التنمر في العمل ، وتم إذلاله وضربه"، "كان يُطلق عليه باستمرار لقب شورا بالباكستانية (منظف مسيحي قذر) وسرعان ما أصبح تنظيف المراحيض جزءًا منتظمًا من وظيفته على الرغم من اعتراضاته" ،حيث نص عقده الأصلي على أنه لن ينظف المراحيض. وأضاف التقرير أنه هو فقط "مطلوب منه تنظيف المراحيض ولا أحد من الخدم المسلمين" ، "الذي تمت معاملته أيضًا باحترام أكبر".
 في 13 مارس ، بعد أن سأل شان زوجة صاحب العمل إذا كان بإمكانه المغادرة مبكرًا قليلاً حتى يتمكن من حضور قداس المساء في الكنيسة ، صرخت: "أنت تشورا دائمًا ما تذهب في تلك الكنائس القذرة وإحضار جراثيمك إلى منزلنا ! قبل أن تغادر ، نظف مراحيضنا وأخذ جراثيمنا إلى كنيستك حتى تتألم بدلاً من ذلك ".
 أريد أن أكون مرتاحًا مع الله ولن أشعر بالرضا إذا نظفت مرحاضك قبل أن أغادر ". عندما هددت بطرده ، قال إنه استقال وذهب مباشرة إلى الكنيسة. عندما عاد إلى المنزل ، اتصل به رئيسه المسلم وطلب منه أن يأخذ أغراضه ويتقاضى أجرًا. كان شان "سعيدًا جدًا بهذا لأنه كان ينتظر فترة طويلة من أجل السداد ، وبدأ يشعر بضغط عدد كبير من الديون المتزايدة." وبحسب التقرير ، عند الوصول :
"كان كاشف [الرئيس] وغيره من الخدم ينتظرون شان بقضيب حديدي ساخن وحزام جلدي، تعرض شان للضرب المبرح والبصق والتعذيب لمدة 20 دقيقة على الأقل من قبل أفراد عائلة كاشف وخدامه ، بينما تعرض للضرب على يد السيد المسلم والسخرية  من شان لمغادرته مكان عمله دون إذن صريح منه: "أنت تشورا ولا يجب أن تغادر منزل أسيادك المسلمين حتى يُطلب منك ذلك ، إظهار غضبك أمام المسلمين هو تجديف ، سوف أقتلك لهذا! " ركض كاشف داخل منزله ليأخذ مسدسا ويطلق النار على شان الذي أصبح خائفا الآن وخائفا على حياته ".
قام خادم بساعدة شان على الفرار أثناء الفوضى ، لقد "سار نحو منزله ينزف على طول الطريق." عندما فتح أحد أقاربه الباب ، "انهار على الأرض" وبدأت والدته "تصرخ في حالة من الذعر، سقط شان فاقد الوعي لعدة ساعات من آلام إصاباته". وقال شان في مقابلة لاحقة: "موقف كل من الشرطة والطاقم الطبي كان مخيبا للآمال" ، وكيف تجاهل الاثنان نداءاته من أجل العدالة والمساعدة. 
"على الرغم من الحروق الشديدة في جسدي والألم الشديد ، عاملوني كحيوان". ووفقاً لوالدته ، "اُستخدم ابني مثل حمار ، ولم يدفعوا له ثم تعرض إلى العنف بدون سبب، أخشى أن يتمكن من قتل ابني في أي وقت يريده بسبب نفوذه وقوته".

تركيا: يزداد تدنيس المقابر المسيحية ، التي يرتبط الكثير منها بالكنائس. وفقا لتقرير 14 مارس ، تم العثور على 20 من 72 شواهد قبور في مقبرة أورتاكوي المسيحية في أنقرة ، حيث تم تدميرها، لاحظ قس مقيم في أنقرة أن "هذه الهجمات ضد المقابر تجعل المجتمع المسيحي عبر تركيا يشعر بالحزن واليأس بشكل لا يصدق"، "لا أحد يستطيع أن يراقب قبور أحبائهم مثل الحارس."
 في إحدى الحالات ، قام المُدنسون بتحطيم صليب على قبور النساء المتوفيات مؤخرًا في مقبرة الكنيسة. قبل أيام ، توقفت خدمة الدفن بسبب صراخ "الله أكبر!" وأوضحت امرأة مسيحية أخرى: "ابني يرقد هنا".
"لقد مات في العام الماضي. كان عمره 17 عامًا. جاء الأطفال في سنه إلى هنا ودمروا قبره، ما نوع الضمير الذي يمكن أن يقبل هذا الفعل ؟ ، إذا كان ابني على قيد الحياة ، فلن يفعل شيئًا كهذا. نفذوا هجمات مماثلة من قبل ، ولم يتم القبض على أحد ".

هناك "بيئة من الكراهية" للمسيحيين وراء هذه الزيادة ، وفقًا لأحد التقارير:

" لكن هذه البيئة البغيضة لم تظهر من العدم، بذور هذه الكراهية منتشرة ، ابتداء من المدارس الابتدائية ، من خلال الكتب التي طبعتها وزارة التربية الوطنية ، حيث تُصور المسيحيين على أنهم أعداء وخونة ، وتستمر عملية التلقين من خلال الصحف وقنوات التلفزيون تماشياً مع سياسات الدولة. وبالطبع ، فإن خطب المساجد والحديث في المقاهي تزيد من إثارة هذه الكراهية ".

باكستان: عرض تقرير 1 مارس مزيدًا من التفاصيل حول إطلاق النار في 2 فبراير وهجوم باستخدام الفأس على المسيحيين لجرئتهم على بناء كنيسة على أرضهم. وطبقاً لزوجة عظيم مسيح (32 عاماً) ، التي أصيبت برصاصة في الرأس وفقدت القدرة على الكلام ، من بين وظائف أخرى:
"كنا جميعاً نائمين في الساعة 11 مساءً ، حيث أن عظيم وهو خياط ، كان عليه أن يعمل منذ الصباح الباكر. وفجأة سمعنا نبرة تناوب أصوات الشر التي هتفت. بعض أفراد المجتمع المحلي بمن فيهم عظيم خرجوا من المنزل لمعرفة ما كان يحدث - تم جر الآخرين من قبل عصابة مسلمة محلية اجتمعت حول الممتلكات المسيحية ، وبدا الرجال عازمين على إيذاء جميع المسيحيين ؛ كانوا يهددون باغتصاب جميع النساء المسيحيات وضرب وقتل جميع المسيحيين الآخرين. كنت أرتعش من الخوف ، ركعت على ركبتي وصليت ثم سمعت طلقات نارية ، وبعد أن سمعت الناس يركضون ويصرخون ، أخبرني أحدهم أن عظيم قد أصيب برصاصة ، فركضت إليه وفي البداية ظننت أنه قد مات. جلسوا يبكون حتى وصلت الشرطة وأخذونا إلى المستشفى . أنا وعظيم لدينا طفل واحد ، ولم يكاد يعرف تابيل ، والآن لا أعرف ما إذا كان سيتمكن من التحدث إلى تابيل مرة أخرى ، أنا لست معتادة على رؤية عظيم بهذه الحال ؛ فقد أصبح يعتمد بشكل كبير على الآخرين ، بينما كان دائمًا في السابق أول من يساعدهم. كان عظيم زوجًا وأبًا سليمًا وملتزمًا - رجل الله الذي أراد تقوية الكنيسة بمبنى جديد. لا أستطيع أن أفهم لماذا تصرف هؤلاء الرجال بعنف شديد ، لأننا لم نستفزهم - لقد حاولنا أن نعيش حياة سلمية ".


Raymond Ibrahim, author of the recent book, Sword and Scimitar, Fourteen Centuries of War between Islam and the West, is a Distinguished Senior Fellow at the Gatestone Institute, a Shillman Fellow at the David Horowitz Freedom Center, and a Judith Rosen Friedman Fellow at the Middle East Forum.


Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: