من مقر اقامته في فلوريدا : مؤيد للدولة الإسلامية من الأردن ، ينتحل صفة ''المُعارضة"، يُبايع الدولة الإسلامية ويتعهد بتحويل أبنائه إلى ''أشبال خلافة"، و شن الجهاد ضد أمريكا واسرائيل ، كما يدعو إلى إسقاط النظام الأردني "العميل" وقتل المرتدين و تطبيق الشريعة الإسلامية.




From his residence in Florida USA : a Jordanian"dissident" and a supporter of the Islamic state, pledges allegiance to the Islamic state and calls for waging jihad against America and Israel, as well as calling for the overthrow of the "traitor" Jordanian regime, killing apostates, and applying Islamic law.
He also pledges to turn his son into a "soldier" in the Islamic caliphate.





محمد النظامي بني مصطفى ، المُكنى "ابو خالد"، يُعرف نفسه كــ '' مُعارض" أردني يتبع نهج الخلافة و النبوة ، مولود في جرش - الاردن ، حائز على دكتوراه في الهندسة ، يعيش في ولاية فلوريدا ، و من هناك يُطلق فيديوهاته التي يدعو من خلالها إلى الحرب على أمريكا و اسرائيل على قناته يوتيوب، و العمل على فرض الشريعة الإسلامية و جعل الغرب يدفع الجزية للمسلمين ، "جزاء" الجرائم التي نفذتها امريكا و حلفاءها ضد "مئات" المسلمين .


"المُعارض" الإسلامي ظهر في فيديو مؤخرا بتاريخ 22 حزيران 2020 ، يُبايع فيه الدولة الإسلامية و يدعو الأردنيين إلى الإطاحة بنظام المملكة الهاشمية و الملك عبد الله ابن الحسين الذي يعتبره "عميلاً شارك في قتل المسلمين بالعراق وافغانستان و سوريا.
كما يتعهد بتحويل إبنه إلى شبل من أشبال "الخلافة الإسلامية''.

محمد النظامي بني مصطفى ، كان من أبرز المُمجدين لدولة الإسلام عبر وسائل التواصل الإجتماعي ، ومنها قد رصدنا مجموعة من التغريدات كتبها في وقت سابق ، قبل أن تقوم إدارة التويتر بتوقيف حسابه .
الإرهابي الطليق محمد النظامي بني المصطفى ، يكتب و ينشر أفكاره الإسلامية المسمومة على الفيبسبوك أيضا .



الإسلامي الذي يطلق على نفسه صفة "مُعارض" ، يُبرر معارضته للنظام الأردني بعدم تطبيق هذا الأخير للشريعة الإسلامية و موالاته لأهل الكفر.
و يقول في هذا السياق : '' قتل المرتدين واجب ديني ، و وطني وقتال الكفار في زماننا هذا ، فرض على كل مسلم و لله الحمد" .


أهم أبجديات الدولة الإسلامية : 




خطابات الكراهية و التحريض تبدو جليّة هنا ، عبارات تؤيد التحريض على الضرر و ممارسة العنف و الإرهاب . ولكن الأمر يتخطى هذا الموضوع إلى ما دون ما قد يعتبره البعض "حرية تعبير" بل و يرقى إلى الخطر و التهديد الذي يُشكله هذا الشخص على الأمن القومي للدولة المُضيفة الو.م.أ ، لذلك سيكون من الأصح ، أن تقوم السلطات باتخاذ اجراءات قانونية ضد هذا الإرهابي المهوس الطليق.

Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: