كتب رامي دباس في "إسرائيل اليوم": السلام الحقيقي والاستقرار في "الأرض المقدسة" وفي بقية الشرق الأوسط يتطلبان عزل السلطة الفلسطينية ، هو متحدث عربي نادر حول كيف يمكن لإسرائيل إنهاء الإرهاب الفلسطيني.


هو مسيحي صهيوني ومسلم سابق ، ولد في الأردن من أم روسية وأب عربي. في الجامعة ، تدرب كمهندس ، وأصبح "ناشطًا في مجال حقوق الإنسان" متعطشًا ، تحدث و خاطب باستمرار من خلال المقالات و المداخلات الإعلامية  ضد الشريعة الإسلامية والإرهاب الإسلامي ، وهو ينتمي إلى مركز "جهاد واتش" الذي بدوره تابع  لمركز أبحاث ديفيد هورويتز فريدوم ومركزه في لوس أنجلوس. كثيرا ما يكتب في مجلة "إسرائيل اليوم" ومقرها القدس أورشليم ، ولوسائط الإعلام التي تتخذ من نيويورك مقرا لها ، "ألجماينر" و "تايمز أوف إسرائيل".

يشبه هذا الأردني الروسي العربي الشاب ، في الحكاية الخيالية لهانز كريستيان أندرسن الذي صاح أمام الحشود بأن الإمبراطور كان عاريًا بينما كان يرتدي ملابسه الجديدة "الرائعة". في عدة مقالات في وسائل الإعلام المذكورة آنفاً ، سخر رامي دباس مؤخراً من "السلطة الفلسطينية"، وكل السلطة و الشرف الذي تتخفى ورائهما ، فيما قادتهم عُراة تمامًا.

سمع معظمهم بخطة ترامب للسلام بشقيها، الشق الإقتصادي قُدم لأول مرة في مؤتمر البحرين في عام 2019 وما بعده ، والآخر يحتوي على مكونات سياسية. ولكن من غير المعروف ما الذي سيحدث لشعب "فلسطين" بعد تنفيذ الخطة. لم تُكلف السلطة الفلسطينية نفسها عناء معرفة ذلك ، والتي رفضت الخطة بأكملها قبل عرضها حتى في البحرين.

إن رفض السلطة الفلسطينية للخطة سهّل على نتنياهو ، الذي يمكنه في هذه الحالة قبول الخطة كما هو بالتأكيد على إمكانية ضم الأجزاء الأخرى من "الضفة الغربية" في وقت لاحق. استخدم بن جوريون نفس الاستراتيجية في عام 1947 وعام 1948. 
فقط أراضي الكتاب المقدس ، يهودا والسامرة ، هي المفقودة اليوم في أرض إسرائيل. يكتب رامي دباس.

رامي دبّاس يقترح حلا بسيطا: حل السلطة الفلسطينية بعد مبادرة مدعومة من الولايات المتحدة تنص على استبعاد السلطة الفلسطينية في جامعة الدول العربية ! يفترض هذا الحل في حالة ما إذا أُعيد انتخاب دونالد ترامب رئيسًا في نوفمبر 2020 وأن تحالفًا اقتصاديًا شبيهًا بالاتحاد الأوروبي بين إسرائيل ودول الخليج الفارسي سوف يتم إنشاؤه لاحقًا ، هذا التحالف الذي يشبه إلى حد ما حلف شمال الأطلسي بين إسرائيل والأردن ومصر سيمنع التهديد الإيراني في الشرق الأوسط. يعتقد رامي دباس أن بإمكانه خلق حالة من السلام والاستقرار النسبيين في البلدان المجاورة لإسرائيل.

يجب أن تبدأ الخطة الكبرى بسحب السلطة الفلسطينية وبإنهاء كل الدعم المادي للأونروا ونظام محمود عباس ، الأمر الذي سيؤدي بالتأكيد إلى انهيار النظام، سيكون من الصحيح لإسرائيل أن تدمج السكان الفلسطينيين الذين يعيشون حاليًا في "الضفة الغربية". يعيش رامي دباس في" منطقة كتابية " ويعرف ما يتحدث عنه : يخشى العديد من الفلسطينيين الذين يعيشون هناك أن يصبحوا مواطنين في دولة فلسطينية.
في معادلة رامي دباس السياسية ، هناك عاملين مجهولان إثنين ، الأول مرتبط  بإعادة انتخاب الرئيس ترامب في نوفمبر 2020 ، والآخر هو ما إذا كان رئيس الوزراء نتنياهو يجرؤ على مواجهة العالم من خلال دمج يهودا والسامرة إلى أرض إسرائيل في أول وأفضل فرصة بعد 1 يوليو 2020 ، ستحدد العوامل غير المعروفة ما إذا كانت حسابات الروس والعرب الإسرائيليين ستُحسم.



En russisk, arabisk israeler, Rami Dabbas, tar bladet fra munnen.



Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: