قطر و الإرهاب ، كلمتان متلازمتان ومنسجمتان جدا ، ليس غريبا بهذه الأسرة التي تدرج فيها نهج الإنقلاب جيلا بعد جيل ، أن تعمل هي الأخرى على نشر الأيديلوجية الإسلامية هي الأخرى ، بعدما كانت المملكة العربية السعودية أكبر مُنافس في هذا المجال بالساحة في الغرب .
النفط و المال المتدفق ، يظهر تأثيره في كل بقعة متوترة في الشرق الأوسط و افريقيا ، قطر الدولة الإسلامية  التي تٌدار بمنظومة دينية تبنت تنظيم الإخوان المسلمين تحت اشراف الداعية الإسلامي القرضاوي ، الذي أصبح مُقربا جدا من الأسرة الحاكمة ، هي وجهة كل التناقضات أمام العالم . وصل التغلغل القطري في الغرب إلى الرياضة والحياة الثقافية و السياسية، ولكن هل سيُدرك قادة الغرب الفاعلين خطورة هذه الجرثومة الإسلامية التي تسعى لتدمير قيمه و ديمقراطيته قبل فوات الآوان ؟ 

 قطر تُنفق المليارات لدعم القضايا الإسلامية في الغرب.


 حسب مصادر،  تواصل قطر إنفاق مليارات الدولارات لدعم وتمويل العمليات الإرهابية والمتطرفة في جميع أنحاء أوروبا ، أفادت صحف دولية أن قطر ترسل أموالها من خلال مؤسسة قطر الخيرية ، التي استخدمتها الحكومة مؤخرًا في إرسال 71 مليون يورو لقادة الإخوان المسلمين في أوروبا تحت غطاء خيري.

نشر الصحفيان الفرنسيان جورج مالبرونوت وكريستيان شيسن مؤخرًا كتابًا مؤلفًا من 295 صفحة بعنوان "أوراق قطر - كيف تمول الدولة الإسلام في فرنسا وأوروبا" ، والذي يقدم دليلاً على أن قطر ترسل مبالغ كبيرة من الأموال إلى جماعة الإخوان المسلمين من أجل تمويل مشاريعهم في جميع أنحاء أوروبا.

كما أكدت صحيفة التايمز البريطانية أن بنك الريان القطري في بريطانيا متورط في تقديم خدمات مالية لمنظمات مرتبطة بالإرهاب في المملكة المتحدة.

وذكر تقرير آخر أن قطر يُزعم أنها تنفق مليارات الدولارات لاختراق نظام التعليم الغربي لتحسين صورة النظام القطري ، ولتمويل الدعاية الإسلامية لصالح الدوحة.

تتجاوز المساهمات المالية القطرية لتمويل مجموعة من المبادرات التعليمية في 28 جامعة أمريكية أكثر من 1.5 مليار دولار ، مما يجعلها واحدة من أكبر الممولين الأجانب في النظام التعليمي الأمريكي

Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: