أُصيب العالم بالصدمة وهو يشاهد بالصورة الواضحة ، عناصر شرطة الدولة الإسلامية وهم يُنفذون حد القتل في حق المثليين . كان مشهد رميهم من أعلى البنايات مُخيفًا لا ريب في ذلك ، ولكن هل تساءل الناس عن أصل تلك العقوية القاسية ، أم انهم لازالوا يعتقدون أو يتجاهلون أن الشريعة "يُسر و ليست عُسر" و لا يمكن أن تكون بتلك البشاعة و الوضاعة ؟ 
 أجمع صحابة محمد على قتل اللوطي (المثلي) ، لكن اختلفوا في طريقة قتله ، فمنهم من يرى تحريقه ، كأبي بكر الصديق وعلي بن أبي طالب ، ومنهم من يرى أنه يُرمَى من بناءٍ عالٍ ويتبع بالحجارة ، كابن عباس ، ومنهم من يرى أنه يرجم بالحجارة حتى يموت ، وهو مروي عن علي وابن عباس أيضاً.
القضية لا تتعلق بممارسات الدولة الإسلامية العنيفة ، التي تصدم العالم أو بتصريحات الإعلام الإسلامي في تركيا ، الذي يصنع الضجة على غرار الفتاوي المُثيرة للجدل ، ولكن هناك وقائع متأصلة في الإسلام و نصوصه ينبغي تسليط الضوء عليها. 
يتسائل المرء ، ان كانت هنالك رغبة حقيقية لدى المسلمين في تطبيق الشريعة الإسلامية بحذافيرها ؟ 



على الهواء مباشرة على قناة وطن ، وهي محطة تليفزيونية لجماعة الإخوان المسلمين مقرها تركيا ، أوضحت إحدى المذيعات أن محمد أمر بقتل جميع المثليين.
كًشف رهاب المثلية من الإخوان المسلمين. في 16 يونيو / حزيران ، كانت قناة تلفزيونية تابعة لمنظمة إسلامية مقرها تركيا ، تلفزيون وطن ، مسرحًا لدعوة حقيقية لقتل مجتمع المثليين ، وفقًا لقناة معهد بحوث الإعلام في الشرق الأوسط. -MEMERI . قدمت المذيعة ، هالة سمير ، مونولوجًا لأكثر من دقيقة بقليل ، قالت خلالها أن محمدًا طبقًا للأحاديث ، أقرّ أن "المثليين يجب أن يُقتلوا ويُحرقوا" على قيد الحياة و يُرجموا حتى الموت ".

صحابة محمد يتفقون بالإجماع 

نقلاً عن مؤسس الإسلام ، أكدت هالة سمير بشكل خاص أنه إذا وجد المسلم "رجلًا متورطًا في عمل مثلي ، فعليه قتل الشخص الفاعل وكذلك المفعول به ". "لا تبدأ بالسؤال ،" هل أنت نشط أم سلبي ". تقول :  قبل أن تقتلهما ، ثم تضيف : "إن صحابة النبي محمد قد اتفقوا بالإجماع على قتل المثليين ، يقول البعض أنه يجب حتى حرقهم أحياء. […] يعتقد البعض الآخر أنه يجب رميهم من الشواهق والرجم حتى الموت ".

  
روى الترمذي (1456) وأبو داود (4462) وابن ماجه (2561) عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( مَنْ وَجَدْتُمُوهُ يَعْمَلُ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ فَاقْتُلُوا الْفَاعِلَ وَالْمَفْعُولَ بِهِ ) وصححه الألباني في صحيح الترمذي .

" وقد أجمع الصحابة على قتل اللوطي ، لكن اختلفوا في طريقة قتله ."
فمنهم من يرى تحريقه ، كأبي بكر الصديق وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهما ، ومنهم من يرى أنه يُرمَى من بناءٍ عالٍ ويتبع بالحجارة ، كابن عباس رضي الله عنهما ، ومنهم من يرى أنه يرجم بالحجارة حتى يموت ، وهو مروي عن علي وابن عباس أيضاً رضي الله عنهم ."

استعرضت مقدمة البرنامج تطبيق نفس العقوبة على المثليات ، "يتساءل الناس إذا كانت نفس القواعد تنطبق على السحاقيات . وتقول المدارس الإسلامية بالإجماع إن السحاق مُحرم  "،  "البعض يقول ،" أنا لست شاذ ، أنا مثلي الجنس ، أولائك  يريدون فقط أن يبدو أفضل. أنت شاذ، لوطي ، ومثلي الجنس ".
Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: