شدَّدَ الإسلامُ في طاعةِ المرأةِ لزوجِها، وقد فُسِّرتْ تلك الطاعةُ على عدَّةِ مَعانٍ، منها ما للزَّوجِ مِن فضلٍ وقِوامةٍ تُوجِبُ تلك الطاعةَ.
ولذلك يرفع محمد من مكانة الزوج ، فإذا "كفَرتِ" المرأةُ حقَّ زوجِها وقد بلَغَ مِن حقِّه عليها هذه الغايةَ، مع الأخذ بعين الإعتبار أن الحقوق ينبغي أن تكون على الضوابط الشرعية وحده الرجل المسلم من يُحددها . إذا خالفتها ، كان ذلك دليلًا على تهاوُنِها بحقِّ اللهِ.  إذ يجعل طاعته من طاعة الله ، لماذا ؟  لأن الرجل في الإسلام يملك حقوق شرعية : الولاية ، والقوامة و الفضل على المرأة ، وبالتالي هي مجرد كائن غير مستقل لابد ان يرتبط بمعبوده (ان صح التعبير) لإظهار الإمتنان له والذي يصل إلى درجة "السجود".
وهكذا دأبت المجتمعات الإسلامية في ممارسة التعليم و التلقين على هذا النهج ، و تكريسه من خلال الإعلام على وجه التحديد.
يقول محمد : "لا يَصْلُحُ لبَشَرٍ أن يسجدَ لبَشَرٍ ، ولو صَلَحَ أن يسجدَ بشرٌ لبَشَرٍ ، لَأَمَرْتُ المرأةَ أن تسجدَ لزوجِها من عِظَمِ حَقِّهِ عليها ، والذي نفسي بيدِه ، لو أَنَّ من قَدَمِهِ إلى مَفْرِقِ رأسِه قُرْحَةً تَنْبَجِسُ بالقَيْحِ والصَّدِيدِ ، ثم أَقْبَلَتْ تَلْحَسُه ، ما أَدَّتْ حَقَّه
الراوي : أنس بن مالك | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الجامع
الصفحة أو الرقم: 7725 | خلاصة حكم المحدث : صحيح


الجزائر: برنامج تلفزيوني حيث تقبل المرأة أقدام الزوج تشعل مواقع التواصل الإجتماعي.

أثار برنامج تلفزيوني ، تم بثه في 5 يوليو على قناة تلفزيونية خاصة ، صرخة غضب و استنكار على المواقع ، البرنامج يُدعى "زوجي جنتي"، في حلقة أظهرت امرأة تركع أمام زوجها لتقبّل قدميه "لتكريمه" وتبين له "احترامها وحبها له أمام 40 مليون مشاهد".

تمت مشاركة هذا المشهد على صفحة القناة " الشروق"على فيسبوك بعنوان: "شاهد امرأة جزائرية تقبل أقدام زوجها بدافع الاحترام والحب". في الواقع ، تركع المرأة أمام زوجها لتقبّل قدميه ، بمباركة وتشجيع من مضيف البرنامج.

يعتبر هذا المشهد انزلاقًا خطيرًا وتطورًا نحو مزيد من التحقير للمرأة و استغلالاً لمثل هذه المواضيع الفارغة المحتوى في جلب أعلى نسبة مشاهدة للقنوات ، كثير من النشطاء والصحفيين بالإذاعة والقناة الرابعة الناطقة بالأمازيغية قد أدانوا "إذلال المرأة في موقع هذه القناة التلفزيونية". إنها فضيحة ، يصرخ البعض ، بينما دعا آخرون إلى ملاحقة "المسؤولين عن القناة التي تبث هذا النوع من الدعاية الأصولية والمهينة".

إهانة أخرى للنساء على شاشات التلفزيون
يقول النشطاء أن "المرأة الجزائرية لا يمكن معاملتها كعبد ولا إهانة في كرامتها الإنسانية". طالبت ناشطات نسويات جميع الديموقراطيين والنسويات ونشطاء حقوق الإنسان بتقديم شكوى ضد "هذه السلسلة التخريبية".

وتجدر الإشارة إلى أن الإمام الموجود في الطقم أكد أن "المرأة تقبل قدم زوجها بالاحترام والحب وليس بالواجب الديني". 
جدير بالذكر، أن هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها إذلال المرأة على قناة تلفزيونية ، تم بث كاميرا خفية لها مبدأ " تقديم المرأة كهدية" في رمضان الماضي ، مما أثار موجة من السخط.


Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: