ضلوع المهاجرين (المسلمين) في ظاهرة العنف ضد النساء بالغرب ، مرجعيته الثقافية هي القرآن والإسلام بشكل عام ، عدم المساواة في الجنس و شريعة الأفضلية والولاية والقوامة الإسلامية على المرأة ، و اختزالها في منظور الجنس والشهوة والفتنة، اضافة إلى فكرة استحلال التحرش والتعدي جنسيًا على المرأة السافرة والغير مسلمة ، لأنها سافرة متاحة ، استغنت عن "حرمة" جسدها و فرّطت فيه ، بحيث أعطت للمتعدي سببًا ومُبررًا لأذيتها حسب المنظور الإسلامي الذي يُعلمه الشيوخ لطلبتهم على المنابر ، كلها عوامل شكّلت الثقافة السائدة في المجتمعات الإسلامية التي أتى منها هؤلاء المهاجرين إلى بلدانهم الجديدة.
لذلك لا ينبغي أن يكون من المستغرب أن الاعتداءات الجنسية من قبل المهاجرين المسلمين ضد النساء الكافرات تحدث بشكل متكرر.


اتُهم مهاجر ليبي يبلغ من العمر 20 عاماً بمحاولة اغتصاب ثلاث نساء في ليلة واحدة ، وطعن أحد ضحاياه  تسع مرات.

وقعت الهجمات ليلة 28 يونيو وصباح 29 يونيو في مدينة بوردو الفرنسية ، لكن التفاصيل تم الكشف عنها للتو هذا الأسبوع.
تم تبليغ الشرطة لأول مرة عن الرجل في حوالي الساعة 3:45 صباحًا يوم 29،  بعد أن تم الإبلاغ عن محاولة اغتصاب في منطقة Cours du Médoc. وأخبرت المرأة أنها تعرضت للهجوم من قبل رجل في الشارع وقدمت وصفًا للشرطة قبل نقلها إلى مستشفى محلي.

سمح الوصف للشرطة بالتعرف على المهاجر الليبي ، والقبض عليه بعد ذلك بوقت قصير ، الذي تلقى أيضًا علاجًا طبيًا بسبب إصابة في اليد ، حسبما أفادت تقارير 20 دقيقة يوم الأربعاء.

بعد الاعتقال ، تقدمت امرأتان أخريان بأنهما تعرضتا للاعتداء الجنسي في تلك الليلة بالقرب من المنطقة حيث تم الإبلاغ عن الهجوم الأول.
قالت واحدة منهن ، تبلغ من العمر 24 عامًا تدعى كارولين ، أن الرجل قام بطعنها بسكين تسع مرات ، وإصابها في الوجه و الرقبة والجذع.



جاءت الهجمات العنيفة بعد أيام فقط من ظهور سلسلة من سبعة حوادث هجوم منفصلة  بالسكين في بوردو على مدى ساعتين فقط الشهر الماضي. ومن بين الأشخاص السبعة الذين تعرضوا للهجوم ، نُقل خمسة إلى المستشفيات المحلية بإصابات خطيرة.

شهدت عمليات الاغتصاب ومحاولات الاغتصاب وجرائم العنف زيادة في جميع أنحاء فرنسا العام الماضي ، حيث أفادت خدمة الإحصاءات SSMI التابعة لوزارة الداخلية الفرنسية أن الجرائم الجنسية العنيفة زادت بنسبة 12 في المائة في عام 2019.

Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: