تركيا تحت النظام الإسلامي ، دولة ديكتاتورية وقومية إسلامية تهدد أوروبا بفيضانات الهجرة ، تتبع سياسية ابتزاز الاتحاد الأوروبي مالياً ، تنفي الإبادة الجماعية للأرمن واليونانيين والسريان الأشوريين الكلدان ، وتغذي الجهاد في (سوريا وليبيا) ، تهدد قبرص واليونان وتطمع في احتياطيات الغاز البحرية في البحر الأبيض المتوسط.

أردوغان ، إسلامي سياسي على الطريقة المحمدية - الإعتدال ثم الإحتيال ، السلم ثم الحرب ، الأقلية ثم الأغلبية - ، أردوغان مقرب من الحليف الجهادي الأفغاني لطالبان قلب الدين حكمتيار ، مُدرب على يد الحركة الإسلامية التركية ميلي غورش Milli Görüş، "الرؤية الوطنية '' ، "الرؤية الدينية"، التي تؤكد على القوة المعنوية والروحية للعقيدة الإسلامية (الإيمان)، وتُفسر تراجع العالم الإسلامي كنتيجة لتقليد القيم الغربية (مثل العلمانية) والاستخدام غير المُلائم للتكنولوجيا الغربية.
تنشط الحركة في جميع البلدان الأوروبية تقريبا، وفي دول أخرى مثل أستراليا  وكندا والولايات المتحدة.
هي نسخة عن الإخوان المسلمون الأتراك ، على الطريقة "الإسلامية الديموقراطية" ، الحركة التي أسسها نجم الدين اربكان ، رئيس الوزراء التركي السابق.
يتلخص مشروع أردوغان الجوهري ، في  تفكيك الكمالية التي أسست قواعد العلمانية في تركيا لصالح إعادة الخلافة العثمانية التي انتهت منذ قرابة قرن من الزمان ، لو كانت تركيا أردوغان قد نجحت في الإندماج بالاتحاد الأوروبي ، فإن هذا البلد على أي حال كان قد تخلص من الجيش العلماني ، فيما الجيش الإسلامي  سيكون القوة الديموغرافية الأولى للاتحاد : قريبًا 90 مليون نسمة ، 100 نائب في البرلمان الأوروبي وأعلى نسبة من الأصوات في مجلس الاتحاد الأوروبي. 


كانت فكرة انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي على الرغم من عدم توافقها الجغرافي الحضاري أكثر غباءً لأنه لم يكن الأوروبيون ممن هم في خانة :"التركوفوبيا" أو "الإسلاموفوبيا'' هم من "منع" دخولها وبالتالي جعل هذا الحاجز أنقرة "راديكالية" كما يبرر بعض الأتراك ذلك ، ولكن القادة الأتراك هم أنفسهم المسؤولون عن الفشل.
منذ بدء المفاوضات في عام 2005 ، رفضت تركيا الاعتراف بدولة عضو في الاتحاد الأوروبي ، جمهورية قبرص ، ثم رفضوا دمج المعايير والقيم التأسيسية للاتحاد الأوروبي كحرية الأقليات ، ووسائل الإعلام ، المعارضة (الكردية ) ، كما رفضوا الاعتراف بالإبادة الجماعية للأرمن ، ثم وقف احتلال قبرص منذ عام 1974. ولا يزال القادة الأوروبيون يرفضون إنهاء هذا الترشح المُخالف لطبيعة الإتحاد وقيمه ، حتى مع تهديد تركيا لسفن التنقيب عن النفط والغاز الإيطالية والقبرصية بفرقاطات عسكرية ، فيما تقوم هي بالتنقيب والحفر بشكل غير قانوني في المياه القبرصية ، وتطالب بالجزر اليونانية في بحر إيجه ، وتدين معاهدة لوزان التي وُلدت عام 1923 والتي تحدد الحدود بين تركيا واليونان.

كما يشرح في عمله ، المشروع ، الذي شارك في كتابته مع إيمانويل رضوي ، يشرح ألكسندر ديل فال ، الكاتب المتخصص في الجغرافيا السياسية ، مؤلف  :
Le Projet ، la stratégie de conquête et d'infiltration des Frères musulmans en France et dans le monde -- المشروع ، استراتيجية الفتح والتسلل للإخوان المسلمين في فرنسا والعالم ، انغماس و تغلغل تنظيم الإخوان المسلمين، أحد أكبر تيارات الإسلام السياسي  ِقدمًا بالقرن العشرين ، وعزمهم على غزو أوروبا "سلميًا" من خلال التخريب ونشر فكر الانفصالية الشيوعية و التسلل الى مراكز القرار.

 
 في مؤلفه ، يقوم الكسندر ديل فال بتفكيك النزعة التوسعية العدوانية والوحدوية والقومية الإسلامية لتركيا بقيادة أردوغان ، بطل جماعة الإخوان المسلمين ، والتي تهدد قبرص واليونان وسوريا والعراق وليبيا ومصر ، ليس فقط للدفاع عن "أحفاد الأتراك" وما يسمى بالإسلاميين والإخوان المسلمين "المضطهدين" ، مما يسمح له بالظهور بصفته السلطان / الخليفة الجديد ، بما في ذلك في البلقان وبلغاريا / رومانيا ، ولكنه يعتمد على توسيع مجاله الإقليمي والبحري للاستيلاء على احتياطيات الغاز البحرية على حساب جيرانه.

Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: