شاهد: فيديوهات  صادمة انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي ، تُظهر الواقع اليومي في المدارس (المدارس الإسلامية) في جميع أنحاء العالم العربي الإسلامي.



ملايين الأطفال يكبرون هكذا، ليس فقط في باكستان والعراق وإيران ، ولكن في بقية العالم العربي الإسلامي.
لماذا الأمم المتحدة صامتة ؟ أين كل منظمات حقوق الإنسان ؟

محمد يقول : " مُرُوا أَوْلاَدَكُمْ بِالصَّلاَةِ وَهُمْ أَبْنَاءُ سَبْعِ سِنِينَ، وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا وَهُمْ أَبْنَاءُ عَشْرٍ»، رواه أبو داود وغيره..
الضرب والترهيب والعقاب بصفة عامة؛ هو منهج فى ثقافة الإسلام ؛ أنتج مخلوقات بشرية مشوهة من الداخل ؛ تتوالد من جيل إلى جيل بسبب التعليم ؛ مخلوقات مأدلجة فكريا تعتمد على التلقين والقبول بكل شيء لأن الخوف هو الوازع النفسي الذي يتحكم فيها . 




المرأة والطفل ؛ كلاهما على نفس المقياس في نظر الإسلام؛ كلاهما تحت الوصاية الأبوية ؛  بحاجة إلى التأديب الجسدي والنفسي بالضرورة  ؛ لذلك كل من يبرر فعل الضرب هو بالحقيقة يبرر سلوك مشين مباح برخصة يتحكم بها الرجل كرمز للتسلط.

فيديو آخر، كذلك من باكستان على ما يبدو ، وقد نشرته منظمة حقوقية  "مسلمون سابقون في أمريكا الشمالية" ، يُوثق لاعتداء مُدرس قرآني على فتاة صغيرة بالضرب ،  أثناء حلقة تحفيظ القرآن.
العنف والقسوة في المدارس القرآنية ؛ إرهاب نفسي و جسدي .



وقد تم تداول الفيديو على نطاق واسع ، مع عبارات الشجب والإستنكار لهذه الجريمة الإسلامية المُقننة بإسم "التعليم" و "التحصيل".


Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: