مقتل خبراء عبوات ناسفة من طالبان بقنبلة في مسجد في شمال أفغانستان ، بينما كانوا يصنعونها.

هل هو الغباء أم الهوس المرضي بالجهاد والرغبة في قتل الناس وإفساد طعم الحياة والحق في العيش ؟ 
 في كافة الأحوال ، استخدام أماكن العبادة (المساجد) في سبيل تحقيق الأهداف هو تقليد أسلامي تتبعه كل الحركات الجهادية ، مثل حماس والجهاد الإسلامي و غيرها ، لأنها تُدرك أن الغاية تبرر الوسيلة ، وهذا مبدأ أصيل في منظومة محمد السياسية ..


تكبدت مجموعة من عناصر طالبان إصابات أثناء قيامهم بتصنيع عبوة ناسفة على جانب طريق في مسجد شمال أفغانستان.

وقالت فيلق شاهين 209 في بيان إن الحادث وقع في مسجد بمنطقة شهابار بولاق في بلخ.

وأضاف البيان أن مجموعة مكونة من 8 خبراء من طالبان ، كانت مشغولة بتصنيع قنبلة داخل مسجد في قرية سيكندر خيل.

وأضافت فيلق شاهين 209 في بيانها أن الانفجار الذي سببته العبوات الناسفة ، أدى إلى مقتل أربعة من مقاتلي طالبان وإصابة أربعة آخرين على الأقل.
وبحسب فيلق شاهين ، أدى الانفجار إلى مقتل ظريف بن نجم الدين وعبد البصير بن عبد البصير ، وأبو بكر بن طالب وحبيب بن أرزنكر.

وأضاف البيان أن الانفجار أدى أيضا إلى تدمير مخبأ كبير للمتفجرات ، ومواد أخرى كانت الجماعة تستخدمها لتصنيع العبوات الناسفة.

ولم تعلق جماعة طالبان بهذا الصدد حتى الآن.



“Taliban IED experts blown up by own bomb in a mosque in North of Afghanistan,” Khaama Press, August 17, 2020

Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: