وقع انفجار هائل يوم الثلاثاء بالقرب من وسط بيروت، أدى إلى مقتل العشرات وإصابة الآلاف. ووفقا لتصريحات رسمية، فإن الانفجار نجم عن شحنة من نترات الأمونيوم تقدّر بنحو 2750 طنا، موجودة منذ 6 سنوات في مستودع من دون إجراءات وقائية. 

الخصائص الفيزيائية لنترات الامونيوم : 

اللون: من الأبيض إلى الرمادي إلى البني.
عديمة الرائحة.
درجة حرارة الانصهار: 169 درجة مئوية (336 درجة فهرنهايت)، وتتحلل (decomposes) عند 210 درجات مئوية (410 درجة فهرنهايت).
ووفقا لمنشور على موقع قسم علوم الغلاف الجوي والمحيطات في جامعة ميريلاند (Department of Atmospheric and Oceanic Science at the University of Maryland)، فإن نترات الأمونيوم هي مؤكسد قوي (Strong Oxidizer)، وقد يتسبب اتصالها بمواد أخرى في نشوب حريق أو انفجار.
ووفقا لإدارة الصحة في نيوجيرسي (New Jersey Department of Health)، فإن نترات الأمونيوم يمكن أن يتم امتصاصها عبر الجلد.

وقد أرسل الانفجار موجات صدمة في أنحاء العاصمة اللبنانية، فتهشمت الواجهات الزجاجية للمباني وانهارت الشرفات. وقال وزير الداخلية اللبناني إن المعلومات الأولية تشير إلى أن مواد شديدة الانفجار مصادرة منذ سنوات ومخزنة هناك، قد انفجرت. وقال لاحقا لتلفزيون الجديد إن مادة النترات كانت مخزنة هناك منذ 2014.

نترات الأمونيوم مادة قابلة للاشتعال في ظروف معينة، وكانت إحدى المواد التي استخدمت في تفجير وقع في أوكلاهوما سيتي عام 1995 وتسبب في سقوط 168 قتيلا، وفقا لرويترز.

تاريخ حزب الله و نترات الأمونيوم : 

يوليو2012: إعتقال عنصر من الحزب في قبرص إسمه حسين عبدالله بعد إكتشاف 8.6 طن من نيترات الأمونيوم في قبو منزله في لارنكا.
أغسطس 2015: إعتقال 3 عناصر من الحزب في الكويت بعد إكتشاف 42000 باوند من نيترات الأمونيوم و 300 باوند من متفجرات ال C4 وأسلحة في منزلهم.
2017: السلطات البوليفية تداهم مخزناً كبيراً تابع للحزب وجد فيه كميات كافية من المتفجرات لإنتاج قنبلة بوزن 2.5 طن
2020: ألمانيا تصنف حزب الله حزباً إرهابياً، وتداهم عدة مخازن جنوب البلاد وجد فيه  كميات كبيرة من نيترات الأمونيوم المستخدمة في صناعة المتفجرات.

الفرضية الوحيدة : أسلحة ومواد متفجرة مخزنة تابعة لحزب الله؛ وصلته من خلال مرفأ بيروت الذي يسيطر عليه بطريقة غير شرعية تحضيرًا للجهاد القادم ضد إسرائيل ؟


فوكس نيوز : هز انفجار ضخم بيروت يوم الثلاثاء ، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 50 شخصا وإصابة آلاف آخرين ودمار جزء كبير من الميناء ، وتدمير المباني في جميع أنحاء العاصمة ، انبعثت سحابة فطر عملاقة إلى السماء.

لا يزال سبب الانفجار غير واضح ، وغرد الصليب الأحمر اللبناني بأن أكثر من 30 فريقًا توجهوا إلى موقع الانفجار عن طريق سيارات الإسعاف.
وقال وزير الصحة إن 50 شخصا على الأقل قتلوا وأصيب أكثر من 2700 .

قال عباس إبراهيم ، رئيس الأمن العام اللبناني ، إن الانفجار ربما يكون سببه مواد شديدة الانفجار تم مصادرتها من سفينة منذ فترة وتم تخزينها في الميناء، وقالت قناة التليفزيون المحلية LBC إن المادة كانت نترات الصوديوم .

وذكر شهود عيان أنهم رأوا سحابة غريبة برتقالية اللون فوق الموقع بعد الانفجار، غالبًا ما تصاحب السحب البرتقالية لغاز ثاني أكسيد النيتروجين السام انفجارًا يتضمن النترات.



أظهر مقطع فيديو التقطه السكان حريقًا مشتعلًا في الميناء ، أرسل عمودًا ضخمًا من الدخان ، مضاءًا بوميض لما يبدو أنه ألعاب نارية. أفادت محطات التلفزيون المحلية أن مخزن ألعاب نارية كان مصدر الإنفجار.
ثم بدت النيران تنبعث في مبنى قريب ، مما أدى إلى انفجار أكثر ضخامة ، ومما أدى إلى سحابة فطر وموجة صدمة عنيفة.
بعد ساعات من الانفجار ، كانت سيارات الإسعاف لا تزال تنقل الجرحى. قال المسؤولون إن مستشفيات المدينة كانت ممتلئة ..


 

قالت مصادر استخباراتية عديدة لشبكة فوكس نيوز ، إن سبب الانفجار قيد التحقيق ، لكن حزب الله في دائرة الضوء بالفعل.

وقال مصدر في المنطقة "هناك سيارات بها قتلى في الشوارع تحت الأنقاض ، والبنية التحتية الطبية التي كانت بالفعل تعاني 
بسبب الوباء ونقص الإمدادات ، قد توجهت بأقصى سرعة ".

وقال مصدر آخر لشبكة فوكس نيوز إن حزب الله كان يسيطر بشكل غير رسمي على الميناء ، مشيراً بذلك إلى أن لاعبين آخرين في المنطقة قد يكونون ضالعين في المسؤولية عن هذا الحادث.

قال مسؤول حكومي إسرائيلي إن إسرائيل "لا علاقة لها" بالانفجار ، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته لأنه غير مخول لمناقشة المسألة مع وسائل الإعلام. عادة لا يعلق المسؤولون الإسرائيليون على "التقارير الأجنبية" ...

كان الانفجار هائلاً في مدينة شهدت حرباً أهلية وتفجيرات انتحارية ،  يمكن سماعه والشعور به حتى قبرص ، أكثر من 180 ميلا عبر البحر الأبيض المتوسط.

 "لقد كان عرض رعب حقيقي. لم أر أي شيء من هذا القبيل منذ أيام الحرب (الأهلية)". يقول أحد شهود العيان.

وخارج مستشفى سانت جورج الجامعي في حي الأشرفية ببيروت ، وصل أشخاص مصابون بجروح مختلفة في سيارات إسعاف وسيارات وسيارة. تسبب الانفجار في أضرار جسيمة داخل المبنى وأدى إلى انقطاع الكهرباء في المستشفى. وعولج عشرات الجرحى على الفور في الشارع بالخارج على نقالات وكراسي متحركة.

قال طبيب ، بشرط عدم الكشف عن هويته ، لأنه لم يصرح له بالإدلاء ببيانات صحفية: "هذه كارثة بين أيدينا".

وقع الانفجار قبل أيام فقط  من المتوقع أن تصدر المحكمة الدولية حكمها على أربعة أعضاء ينتمون إلى حزب الله ، متهمين بقتل رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري في تفجير سيارة مفخخة في بيروت عام 2005 ، حسبما ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية.

Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: